29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

عذرًا لكنني لن امزق ثرثراتي/ بقلم: نسيبة خالد نحفاوي

فـتاة مثلي مـليئة بكل شيء من التناقض بل وإني مثقلة، أُبادِرك الضحك على كل شيء حتى لا أبكي، وأوزع الإبتسامات لمن حولي كالخرقاء! وبعد بُره أصمُت، أتذكر، أتحسر، أمعن في من حولي وأسمع السؤال نفسهُ: مـا بـالُكِ؟ مـا بالي؟! أحقــًا لكم الفُضول؟ إليكُم: لم يعُد هنالك ما يُدهشني فـأصبح كُل شيء ممكِنـًا لهذا أنـا ثملــة دائمــًا ولا أعاني إلا من الأرق! لا أعتقد أنهُ مـا زال من أمل ليُعيدني كما كُنت بعنفوان بل إنني أتحطم كُليــًا داخلي، وكاذبة كثيرًا إن قلتُ أنني بخير أو بـأيٍ أردت تصديقي، لا تثق بطيبتي فـأنا سيئة جدا عند الألم، أفكِرُ كثيرًا، سكوتي مُلفت للإنتباه، ونومي المُفاجئ الطويل مُريع! دقات قلبي موجعة، أعرف جيدًا كيف أتخلى وأن أتجاهل، أن أغيبَ أيضــًا لكن بداخلي ذرة وفاء لم تَمُت بعد! أفتقد الكثير كصوتهِ، أكاذيبهِ ونقاط ضعفهِ حبيبي الميــّت التي أتوهمُهُ ما زالَ وكثيرًا، ولا أشد مِني إرهاقــًا في أخذ الأمور على مَحَملِ الثِقل وإستيعاب كل ما مررت بهِ. غائر هو جرحي لا يراهُ أحد، وصاحبتُهُ وحيدة لا أحد يدري أنها في ذروة الألم تبتسم! لي رغبة طائشة في الكتابة دائمـًا وحياتي لا أدري أين أُصنفها! حمقاء وغبية وأفتقد ذاتي كثيرًا لكنني أُحِبُ كوني غير إعتيادية ولستُ كالأخريات، وليتني أدرك أن مساحة الوحدة في روحي شـاسعة وإن من الصعبِ ترميم مـا قد أنكسر داخلي أنـا! وأحيـانـًا أكتشف أنني فقدتُ القدرة على البكاء ولستُ شجاعة بما يكفي ليقول أحدُهم لي وداعًا ولا أكتفي من أذيـّة نفسي بإلصاقِ التُهمِ لها كُل حين! أشعر أنني لا أستحق أن أكون سعيدة، ألغامٌ ألغام خُطواتي، وكـأنني في كل يوم سـأموت غدًا والكُل لا يعلم مـا أعلم ولربما يعلمون من أنا دون عِلمي واخذِ إذنِي، أهمِلُ الجميع بقصد معرفة إن كان إهتمامي إرتواءًا أو راحة لهُم. ولا أكُفُ عن ثرثرتي التي تحيطني بهالةٍ نقية بعيدًا عن أن أشارك أحدًا بها تبقيني خارجةً عن التغطية!

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة خاطرة نُشر: 06/03/2014 الساعة 15:18 آخر تحديث: الساعة 08:11
حجم الخط
عذرًا لكنني لن امزق ثرثراتي/ بقلم: نسيبة خالد نحفاوي
عذرًا لكنني لن امزق ثرثراتي/ بقلم: نسيبة خالد نحفاوي · تصوير: Thinkstock

فـتاة مثلي مـليئة بكل شيء من التناقض بل وإني مثقلة، أُبادِرك الضحك على كل شيء حتى لا أبكي، وأوزع الإبتسامات لمن حولي كالخرقاء! وبعد بُره أصمُت، أتذكر، أتحسر، أمعن في من حولي وأسمع السؤال نفسهُ: مـا بـالُكِ؟ مـا بالي؟! أحقــًا لكم الفُضول؟ إليكُم: لم يعُد هنالك ما يُدهشني فـأصبح كُل شيء ممكِنـًا لهذا أنـا ثملــة دائمــًا ولا أعاني إلا من الأرق! لا أعتقد أنهُ مـا زال من أمل ليُعيدني كما كُنت بعنفوان بل إنني أتحطم كُليــًا داخلي، وكاذبة كثيرًا إن قلتُ أنني بخير أو بـأيٍ أردت تصديقي، لا تثق بطيبتي فـأنا سيئة جدا عند الألم، أفكِرُ كثيرًا، سكوتي مُلفت للإنتباه، ونومي المُفاجئ الطويل مُريع! دقات قلبي موجعة، أعرف جيدًا كيف أتخلى وأن أتجاهل، أن أغيبَ أيضــًا لكن بداخلي ذرة وفاء لم تَمُت بعد! أفتقد الكثير كصوتهِ، أكاذيبهِ ونقاط ضعفهِ حبيبي الميــّت التي أتوهمُهُ ما زالَ وكثيرًا، ولا أشد مِني إرهاقــًا في أخذ الأمور على مَحَملِ الثِقل وإستيعاب كل ما مررت بهِ. غائر هو جرحي لا يراهُ أحد، وصاحبتُهُ وحيدة لا أحد يدري أنها في ذروة الألم تبتسم! لي رغبة طائشة في الكتابة دائمـًا وحياتي لا أدري أين أُصنفها! حمقاء وغبية وأفتقد ذاتي كثيرًا لكنني أُحِبُ كوني غير إعتيادية ولستُ كالأخريات، وليتني أدرك أن مساحة الوحدة في روحي شـاسعة وإن من الصعبِ ترميم مـا قد أنكسر داخلي أنـا! وأحيـانـًا أكتشف أنني فقدتُ القدرة على البكاء ولستُ شجاعة بما يكفي ليقول أحدُهم لي وداعًا ولا أكتفي من أذيـّة نفسي بإلصاقِ التُهمِ لها كُل حين! أشعر أنني لا أستحق أن أكون سعيدة، ألغامٌ ألغام خُطواتي، وكـأنني في كل يوم سـأموت غدًا والكُل لا يعلم مـا أعلم ولربما يعلمون من أنا دون عِلمي واخذِ إذنِي، أهمِلُ الجميع بقصد معرفة إن كان إهتمامي إرتواءًا أو راحة لهُم. ولا أكُفُ عن ثرثرتي التي تحيطني بهالةٍ نقية بعيدًا عن أن أشارك أحدًا بها تبقيني خارجةً عن التغطية!

شفاعمرو

موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد