29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

عدالة والضمير يطالبان بالتحقيق بجريمة قتل الفتى المقدسي معتز عويسات

جاء في البيان:

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة اخبار محلية نُشر: 05/11/2015 الساعة 16:13 آخر تحديث: الساعة 16:26 القدس والقضاء
حجم الخط
عدالة والضمير يطالبان بالتحقيق بجريمة قتل الفتى المقدسي معتز عويسات
عدالة والضمير يطالبان بالتحقيق بجريمة قتل الفتى المقدسي معتز عويسات · تصوير: كل العرب

جاء في البيان:

كان الفتى مُعتز عويسات قد أُعدم برصاص الشرطة الإسرائيليّة يوم 17/10/2015 في مستوطنة "آرمون هنتسيف" في القدس

تؤكّد رسالة عدالة والضمير أن شرطة الاحتلال لم يكن لديها أي مبرّر لاستخدام النيران القاتلة، وأن رجال الشرطة كان بإمكانهم استخدام وسائل أخرى لاعتقال الفتى


وصل الى موقع العرب بيان من مركز عدالة، جاء فيه: "بعث مركز عدالة ومؤسسة الضمير يوم أمس، الأربعاء 4/11/2015، برسالة عاجلة لوحدة التحقيق مع شرطة الاحتلال الإسرائيلي (ماحاش) تطالب فيها بفتح تحقيقٍ جنائيّ فوريّ ضد رجال الشرطة المتورّطين بجريمة إعدام الفتى معتز عويسات (16 عامًا) من حي جبل المكبّر في القدس. كذلك طالبت المؤسستان بتشريح جثمان الشهيد قبل تسليمه لذويه، وذلك بحضور طبيبٍ شرعيّ من قبل العائلة. وذلك بعد أن رفضت الشرطة الإسرائيليّة ومثلها محكمة الصلح في القدس، تشريح الجثّة واكتفت برواية رجال الشرطة لإغلاق ملفّ التحقيق. قدّم الطلب كل من المحامي آرام محاميد من مركز عدالة والمحامي محمّد محمود من مؤسسة الضمير وذلك باسم عائلة الشهيد".

 وأضاف البيان: "وكان الفتى مُعتز عويسات قد أُعدم برصاص الشرطة الإسرائيليّة يوم 17/10/2015 في مستوطنة "آرمون هنتسيف" في القدس. وخلافًا لحالات إعدام أخرى بحقّ شابّات وشبّان فلسطينيين، فقد تمّت هذه العمليّة دون أي توثيق مرئيّ للوقائع، بينما علمت العائلة عن استشهاد ابنها من خلال وسائل الإعلام. وجاء في رسالة عدالة والضمير أنّ رفض الشرطة تشريح الجثمان، في ظل عدم وجود أي أدلة أخرى، يعزز الشبهات الجديّة لارتكاب جريمة، ويُعتبر محاولةً لتشتيت الأدلّة والإثباتات التي تدين الشرطة، والعبث بمسار التحقيق قبل بدايته".

 وتابع البيان: "وتؤكّد رسالة عدالة والضمير أن شرطة الاحتلال لم يكن لديها أي مبرّر لاستخدام النيران القاتلة، وأن رجال الشرطة كان بإمكانهم استخدام وسائل أخرى لاعتقال الفتى: "لو أراد رجال الشرطة اعتقال عويسات وتفتيشه، لكانت لديهم كل الوسائل لفعل ذلك، مثل تحذيره أو إطلاق النار بالهواء. كذلك جاء في الرسالة أن "استشهاد الفتى عويسات لا يترك أي شكّ بأن استخدام النيران بهدف قتل الفلسطينيين تحوّل إلى نمط العمل الطبيعيّ والعادة المفهومة ضمنًا بالنسبة لرجال الأمن الإسرائيلي".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد