عبدالله:ارفض استقالة قويدر وسلمان
في أول تعليق له على الأحداث الأخيرة في الحركة الإسلامية ، وبناء على جلسة مجلس الشورى الأخيرة والأجواء التي سادت النقاشات فيها والتطورات التي تلتها ، إضافة إلى اللغط الإعلامي الذي رافقها ، وما روجته وسائل الإعلام على ألسنة من أسمتهم ( بالمصادر رفيعة المستوى !!! ) في الحركة ، مما قيل انه استقالة للمسؤولين الحركيين إسماعيل قويدر رئيس الحركة الإسلامية في الناصرة ، والمهندس سلمان أبو أحمد رئيس الهيئة السياسية في الحركة ، فقد اصدر رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير بيانا أكد فيه على : " اعتزازه الكبير بالأخوين الكريمين إسماعيل قويدر وسلمان أبو احمد وإنجازاتهما ومساهماتهما المميزة التي لا يُنْكِرها إلا جاحد ، كقياديين بارزين على مستوى الناصرة وعلى مستوى البلاد ، وما يمثلانه هم وباقي قيادة الحركة وكوادرها وأنصارها ومؤيديها في عاصمة الجليل ، من شموخ إسلامي عز نظيره وَعَمَلٍ في أصعب الظروف وأشدها قَلَّ مثيلُهُ ، دفاعا عن حياض الإسلام والعروبة وكرامة المسلمين ورموزه ، وتعزيزا لوجود الحركة الإسلامية في اكبر المدن العربية كقوة لها احترامها وهيبتها وحضورها الذي يحسب له الجميع حسابا . "....
في أول تعليق له على الأحداث الأخيرة في الحركة الإسلامية ، وبناء على جلسة مجلس الشورى الأخيرة والأجواء التي سادت النقاشات فيها والتطورات التي تلتها ، إضافة إلى اللغط الإعلامي الذي رافقها ، وما روجته وسائل الإعلام على ألسنة من أسمتهم ( بالمصادر رفيعة المستوى !!! ) في الحركة ، مما قيل انه استقالة للمسؤولين الحركيين إسماعيل قويدر رئيس الحركة الإسلامية في الناصرة ، والمهندس سلمان أبو أحمد رئيس الهيئة السياسية في الحركة ، فقد اصدر رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير بيانا أكد فيه على : " اعتزازه الكبير بالأخوين الكريمين إسماعيل قويدر وسلمان أبو احمد وإنجازاتهما ومساهماتهما المميزة التي لا يُنْكِرها إلا جاحد ، كقياديين بارزين على مستوى الناصرة وعلى مستوى البلاد ، وما يمثلانه هم وباقي قيادة الحركة وكوادرها وأنصارها ومؤيديها في عاصمة الجليل ، من شموخ إسلامي عز نظيره وَعَمَلٍ في أصعب الظروف وأشدها قَلَّ مثيلُهُ ، دفاعا عن حياض الإسلام والعروبة وكرامة المسلمين ورموزه ، وتعزيزا لوجود الحركة الإسلامية في اكبر المدن العربية كقوة لها احترامها وهيبتها وحضورها الذي يحسب له الجميع حسابا . "....

وقال : " لقد عرفت الناصرة منذ زمن بعيد ، وعرفت الأخوين قويدر وأبو احمد كأعمدة فقرية لا تلين ولا تنحني في مشهد الناصرة الدعوي والنضالي والكفاحي ، يقودان العمل الإسلامي والسياسي بكل تميز ومهنية حتى جعلا من الناصرة واحدة من فروع الحركة الإسلامية التي نفخر بها ونعتز بإنجازاتها . سيبقى الأخوين قويدر وأبو أحمد جزءا لا تجزا من قيادة العمل الإسلامي المحلي والقطري ، ولن يأتي اليوم الذي تتنازل فيه الحركة عن عطائهما المخلص الذي أبقى بصماته المباركة على مجمل إنجازات الحركة محليا وقطريا . "..
وأضاف : " من يراهن بشكل من الأشكال على وضع تتخلى فيه الحركة عن الرجلين كقياديين يحتلون الصدارة في مؤسسات الحركة الإسلامية القطرية وعلى رأسها مجلس الشورى ، فأبشره أن أمله سيخيب وأن مكره لن يحيق إلا به وحده . لن تتخلى الحركة عن هذه الثلة الصادقة والمخلصة من أبنائها البررة الذين أثبتوا المرة تلو المرة ، ورغم الظروف القاسية التي مروا بها مع كل أبناء الحركة في الناصرة ، أنهم من الأكثر إخلاصا وتفانيا والتزاما بالحركة وقراراتها ، ومشاركة
في نشاطاتها وجلساتها ، واحتراما لنظامها ودستورها وتنفيذا لالتزاماتهم تجاهها ."..
وأكد على أن : " الحركة الإسلامية ورئيس الحركة يرفض الاستقالة التي تحدثت عنها وسائل الإعلام ، وعليه فالأخوين قويدر وأبو أحمد ما زالا عضوين في قيادة الحركة الإسلامية القطرية ، وما زال فرع الحركة في الناصرة واحدا من فروع الحركة التي نعتز بها ، مع الإشارة إلى أنني سأقوم قريبا بزيارة على رأس وفد رفيع المستوى لهما في الناصرة ولقيادة الحركة فيها ، للتباحث في آخر التطورات والاتفاق على شكل التعاون على ضوء التطورات التي لا يمكن أن ننكر أثرها على واقع العلاقة بين الناصرة وبعض قيادات الجليل ، مما يستدعي إعادة موضعتها بما يكفل نجاعة العمل وسهولته وانسيابيته . "....