29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

عبدالله يلتقي مروان البرغوثي

في إطار زياراته الدورية للأسرى السياسيين الفلسطينيين، التقى الشيخ النائب إبراهيم عبد الله رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير القيادي الفلسطيني مروان البرغوثي وذلك في سجن هداريم.امتد اللقاء لأكثر من ساعة ونصف الساعة تم خلالها تناول معظم القضايا الساخنة على الساحة الفلسطينية والإقليمية والعالمية، بدءا من أوضاع السجناء السياسيين الفلسطينيين داخل السجون وظروف حياتهم واحتياجاتهم الملحة، ومرورا بالوضع الفلسطيني الداخلي وسبل تجاوز أزمته بأقل ما يمكن من أضرار خدمة للمصلحة الفلسطينية العليا، وانتهاء بالتحركات السياسية الأخيرة وعلى رأسها لقاء أنابوليس وإسقاطاته على كل الملفات الفلسطينية وعلى مستقبل القضية الفلسطينية.

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 03/12/2007 الساعة 17:59
حجم الخط
عبدالله يلتقي مروان البرغوثي
عبدالله يلتقي مروان البرغوثي · تصوير: كل العرب

في إطار زياراته الدورية للأسرى السياسيين الفلسطينيين، التقى الشيخ النائب إبراهيم عبد الله رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير القيادي الفلسطيني مروان البرغوثي وذلك في سجن هداريم.امتد اللقاء لأكثر من ساعة ونصف الساعة تم خلالها تناول معظم القضايا الساخنة على الساحة الفلسطينية والإقليمية والعالمية، بدءا من أوضاع السجناء السياسيين الفلسطينيين داخل السجون وظروف حياتهم واحتياجاتهم الملحة، ومرورا بالوضع الفلسطيني الداخلي وسبل تجاوز أزمته بأقل ما يمكن من أضرار خدمة للمصلحة الفلسطينية العليا، وانتهاء بالتحركات السياسية الأخيرة وعلى رأسها لقاء أنابوليس وإسقاطاته على كل الملفات الفلسطينية وعلى مستقبل القضية الفلسطينية.



استمع الشيخ النائب إبراهيم عبد الله إلى شرح كامل عن أوضاع السجناء السياسيين، وتم  التوقف عند المعنويات العالية التي يتمتع بها السجناء، وعمق أملهم وأيمانهم في قرب ساعة الحرية والخلاص من الأسر ، وعن قناعتهم بأن أحدا لن يتخلى عن قضيتهم لا على المستوى الرسمي الفلسطيني وعلى على المستوى الشعبي، وهم الذين ضحوا وما زالوا بأغلى ما يملكون في سبيل وطنهم وشعبهم وأمتهم.
كان حديث القيادي مروان ألبرغوثي صريحا وواضحا وجامعا حول الأزمة الفلسطينية، حيث أكد على أنه لا بديل أمام الشعب الفلسطيني بكل فصائله وتياراته وأطيافه وألوانه إلا أن يعمل بكل الجدية والإخلاص والمسؤولية   لتجاوز الأزمة الحالية وبكل شجاعة، والالتفاف بكل القوة المطلوبة حول الهدف المشترك وهو تحرير الأرض والإنسان والمقدسات الفلسطينية، وبناء الكيان الفلسطيني على أسس واضحة من الديمقراطية والتعددية وتداول السلطة سلميا دون اللجوء إلى العنف مهما كانت الأسباب والمسوغات.
أما مستقبل القضية الفلسطينية على ضوء التطورات الأخيرة وبالذات مؤتمر أنابوليس، فقد أخذت القسط الأكبر من وقت اللقاء، حيث دار حوار معمق رسم صورة للوضع التقت فيها الآراء على أن الشعب الفلسطيني يمتلك من القوة والشجاعة أن يخوض معركة المفاوضات تماما كقدرته على أن يخوض معركة المقاومة، وعليه فالمشاركة في أنابوليس لها ما يبررها، خصوصا وان القيادة الفلسطينية – رغم ما تردد من تفسيرات حول الموضوع – حددت صورة مفاوضات الوضع النهائي، ولم تتنازل عن أي من الثوابت الفلسطينية، وعليه فلا بد من توحيد الصف الفلسطيني في وجه احتمالات كبيرة لإفشال إسرائيل هذه المفاوضات ، بدل الدخول في نفق مظلم من التراشق بالتهم التي لن تزيد الوضع الفلسطيني إلا تأزما وضعفا أمام الصلف والعدوان الإسرائيلي.
هذا ووعد رئيس الحركة الإسلامية بنقل هذه التصورات إلى المعنيين وفي كل المواضيع، وبان يبقى التواصل مستمرا، أملا في أن تكون زيارة التهنئة بالإفراج عن جميع الأسرى قريبة بإذن الله.
تجدر الإشارة إلى أنه كان من المقرر أن يتم اللقاء أيضا بالقيادي الفلسطيني أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وذلك في نفس الزيارة، إلا أن الشيخ النائب قد فوجئ بنقل سعدات إلى سجن نفحة قبل يومين من موعد الزيارة.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد