عبدالله يستنكر الاعتداء على صلاح
عقب الاعتداء على الشيخ رائد صلاح من قبل الشرطة الإسرائيلية وحرس الحدود ، سارع الشيخ إبراهيم عبد الله بالاتصال به والاطمئنان عن صحته متمنيا له الشفاء العاجل داعيا إياه بعدم الرضوخ والاستسلام لسياسيات التهديد والوعيد التي تنتهجها إسرائيل لكسر معنوياته ومعنويات جميع المسلمين ، ومؤكدا على ان اتصاله لم يأت للتعبير عن مشاعر التضامن فقط وهو الأمر المفروغ منه ، ولكن للتأكيد على وحدة الموقف في وجه هذه السياسات الإسرائيلية المتغطرسة التي لم تعد تتردد في استعمال العنف كقاعدة في تعاملها مع الجماهير العربية وقيادتها ، وعلى وقوف الحركة الإسلامية بكل قوة إلى جانب الأخ رائد صلاح في هذه القضية ..كما وأرسل رسالة شديدة اللهجة إلى وزير الأمن الداخلي آفي ديختر يستنكر فيها الاعتداء على الشيخ رائد صلاح ، ويعتبر تصرف الشرطة تصرفا عنصريا صرفا لا مبرر له، مطالباً إياه وقف مثل هذه التصرفات البربرية في المستقبل.
عقب الاعتداء على الشيخ رائد صلاح من قبل الشرطة الإسرائيلية وحرس الحدود ، سارع الشيخ إبراهيم عبد الله بالاتصال به والاطمئنان عن صحته متمنيا له الشفاء العاجل داعيا إياه بعدم الرضوخ والاستسلام لسياسيات التهديد والوعيد التي تنتهجها إسرائيل لكسر معنوياته ومعنويات جميع المسلمين ، ومؤكدا على ان اتصاله لم يأت للتعبير عن مشاعر التضامن فقط وهو الأمر المفروغ منه ، ولكن للتأكيد على وحدة الموقف في وجه هذه السياسات الإسرائيلية المتغطرسة التي لم تعد تتردد في استعمال العنف كقاعدة في تعاملها مع الجماهير العربية وقيادتها ، وعلى وقوف الحركة الإسلامية بكل قوة إلى جانب الأخ رائد صلاح في هذه القضية ..كما وأرسل رسالة شديدة اللهجة إلى وزير الأمن الداخلي آفي ديختر يستنكر فيها الاعتداء على الشيخ رائد صلاح ، ويعتبر تصرف الشرطة تصرفا عنصريا صرفا لا مبرر له، مطالباً إياه وقف مثل هذه التصرفات البربرية في المستقبل.

وقال رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير،:" هذا التصرف من قبل الشرطة وحرس الحدود تجاوز إضافي خطير لكثير من الخطوط الحمراء ، وأنه اعتداء آثم ليس فقط على الشيخ رائد بل على جميع المسلمين الغيورين على القدس والأماكن المقدسة فيها ، وهو بالتالي اعتداء على حركتنا الإسلامية ومبادئها".
وشدّد أن سياسة إسرائيل هذه لن تجدي نفعا ، داعيا إياها إلى التصرف بحكمة وعقلانية إذا أرادت أن تحل كل الإشكاليات المتعلقة بالقدس وكل المسائل الأخرى.
يذكر أن الاعتداء على الشيخ رائد ورفاقه جاء بسبب عزمهم عقد اجتماع في القدس الشرقية والتي اعتبرته إسرائيل اجتماعا غير قانوني، وقامت بعرقلة إقامة الاجتماع واعتدت على المشاركين.
يذكر أيضاً أن قائد القوة التي نفذت الاعتداء قال لجنوده بالحرف الواحد: "أطلقوا قنبلة على الشيخ رائد". هذه الجملة تتحدث بنفسها، وتعكس مدى الحقد والكراهية لكل ما هو عربي ومسلم .