عبدالله: روح شيطانيه تسكن القضاء
أدان رئيس الحركة الإسلامية والقائمة الموحدة والعربية للتغيير الحكم الذي أصدرته المحكمة المركزية في تل أبيب اليوم الأحد 30.12.2007 ،حيث قضى بعقوبة "ستة أشهر عمل لصالح الجمهور" على الشرطي من حرس الحدود حاييم كاسترو الذي أطلق النار بدم بارد عام 2003 على السيد صالح سليمان عامر من كفر قاسم عن بعد نصف متر ، دون أي سبب أو مبرر مهما كان نوعه .وقال بأن : " القرار الذي اعترفت فيه المحكمة بالأضرار الجسيمة والكبيرة التي تسبب بها الشرطي كاسترو للمواطن صالح عامر ، والذي أصابته بعجز بنسبة 100% ، رافضة ادعاء كاسترو بأن ما قام به كان دفاعا عن النفس ، لا يتناسب مطلقا مع الحكم المخفف جدا الذي صدر ضده ." .... وأضاف بأن: " هذا القرار قد فتح جرحا غائرا من جديد ما زال ينزف منذ مجزرة كفر قاسم العام 1956 وحتى هذه اللحظة، كما أنه جاء ليثبت للمرة الألف أن حرس الحدود ما زال ( يتمتع !!! ) بدرجة عالية من الإجرام وكراهية العرب كما كان حاله في العام 56 ، وأن القضاء الإسرائيلي ما زال يعاني من عمىً أفقده أية لمسة من لمسات العدالة حينما يكون الأمر متعلقا بالعرب ." .وأكد: " بأن مجتمعنا العربي يقف أمام واقع يزداد مرارة... فلا سياسة الحكومة تغيرت منذ المجزرة ... ولا الأجهزة الحكومية ومنها الشرطة والأجهزة الأمنية قد تغير تعاملها الحاقد مع العرب... ولا القضاء يمتلك الجرأة على حماية العدالة وانتزاع الحق للمظلومين من أيدي الظالمين."...وانتهى إلى أن : " السيد صالح عامر هو ابن للمرحوم سليمان داود عامر – رحمه الله – والذي نجا بمعجزة من مجزرة كفر قاسم ، قد سجل رغم قسوة الظروف وشدة إصابته الجسدية ، صفحة بيضاء في متابعته لقضيته وملاحقته الدائمة لحقه ، حتى تحقق له ما أراد ولو جزئيا في إدانة المحكمة للشرطي كاسترو ، والذي بإدانته أدينت الدولة وأجهزتها رغم ما تدعيه من نزاهة وديمقراطية مزيفه ." ...وكان حادث إطلاق النار على المواطن صالح عامر قد حدث عام 2003 بعد أيام قليلة من إصدار تقرير لجنة أور ، حيث كان يحاول تخليص ابنه شادي من قبضة رجال الشرطة الذين اعتقلوه ووضعوه في جيب للشرطة ، وأثناء محاولته لإخراج ابنه من الجيب قام الشرطي حاييم كاسترو بإطلاق النار عليه عن بعد نص متر .
أدان رئيس الحركة الإسلامية والقائمة الموحدة والعربية للتغيير الحكم الذي أصدرته المحكمة المركزية في تل أبيب اليوم الأحد 30.12.2007 ،حيث قضى بعقوبة "ستة أشهر عمل لصالح الجمهور" على الشرطي من حرس الحدود حاييم كاسترو الذي أطلق النار بدم بارد عام 2003 على السيد صالح سليمان عامر من كفر قاسم عن بعد نصف متر ، دون أي سبب أو مبرر مهما كان نوعه .وقال بأن : " القرار الذي اعترفت فيه المحكمة بالأضرار الجسيمة والكبيرة التي تسبب بها الشرطي كاسترو للمواطن صالح عامر ، والذي أصابته بعجز بنسبة 100% ، رافضة ادعاء كاسترو بأن ما قام به كان دفاعا عن النفس ، لا يتناسب مطلقا مع الحكم المخفف جدا الذي صدر ضده ." .... وأضاف بأن: " هذا القرار قد فتح جرحا غائرا من جديد ما زال ينزف منذ مجزرة كفر قاسم العام 1956 وحتى هذه اللحظة، كما أنه جاء ليثبت للمرة الألف أن حرس الحدود ما زال ( يتمتع !!! ) بدرجة عالية من الإجرام وكراهية العرب كما كان حاله في العام 56 ، وأن القضاء الإسرائيلي ما زال يعاني من عمىً أفقده أية لمسة من لمسات العدالة حينما يكون الأمر متعلقا بالعرب ." .وأكد: " بأن مجتمعنا العربي يقف أمام واقع يزداد مرارة... فلا سياسة الحكومة تغيرت منذ المجزرة ... ولا الأجهزة الحكومية ومنها الشرطة والأجهزة الأمنية قد تغير تعاملها الحاقد مع العرب... ولا القضاء يمتلك الجرأة على حماية العدالة وانتزاع الحق للمظلومين من أيدي الظالمين."...وانتهى إلى أن : " السيد صالح عامر هو ابن للمرحوم سليمان داود عامر – رحمه الله – والذي نجا بمعجزة من مجزرة كفر قاسم ، قد سجل رغم قسوة الظروف وشدة إصابته الجسدية ، صفحة بيضاء في متابعته لقضيته وملاحقته الدائمة لحقه ، حتى تحقق له ما أراد ولو جزئيا في إدانة المحكمة للشرطي كاسترو ، والذي بإدانته أدينت الدولة وأجهزتها رغم ما تدعيه من نزاهة وديمقراطية مزيفه ." ...وكان حادث إطلاق النار على المواطن صالح عامر قد حدث عام 2003 بعد أيام قليلة من إصدار تقرير لجنة أور ، حيث كان يحاول تخليص ابنه شادي من قبضة رجال الشرطة الذين اعتقلوه ووضعوه في جيب للشرطة ، وأثناء محاولته لإخراج ابنه من الجيب قام الشرطي حاييم كاسترو بإطلاق النار عليه عن بعد نص متر .