عبد محاميد يتفوق في الالومبيداع
انهى الطالب الفحماوي عبد السلام رياض محاميد ابن الـ 15 ربيعا مسابقة التخنيون القطرية الومبييدع في المرحلة قبل النهائية وضمن المراتب العشر الاوائل حيث حصل على شهادة تميز وتقدير على المشاركة المميزة التي قدمها في المسابقة وقد زار مراسل " كل العرب " الطالب في ام الفحم وحدث عن المشاركة فقال:"بعد ان تم قبولي للمرحلة الثالثة والقبل الاخيرة لمسابقة " الالومبييدع " دبَ في قلب الفرح الشديد وكبر املي بان افوز بالنهائيات لهذه المسابقة، وذلك يعود للاستاذ يوسف رويشد وطاقم المعلمين وعلى رأسهم الاستاذ بسام الجميل مدير مدرسة وادي النسور الاعدادية – ام الفحم.مسابقة " الالومبييدع " كانت باشراف طاقم التخنيون وهي عبارة عن 4 مراحل:1. المرحلة الاولى: عبارة عن امتحان قبول يحوي على معلومات علمية عامة.2. المرحلة الثانية: عبارة عن امتحان من مادة مختارة لكتاب " من عجائب القلب ".3. المرحلة القبل نهائية: مخيم تعليمي لمدة اسبوعين في حيفا.4. المرحلة النهائية: مسابقة متلفزة التي بها يتم اختيار الفائز الاول من بين كل المسابقين.وقد اشترك في هذه المسابقة الكثير من الطلاب من جميع انحاء الدولة، وكل من ينجح بمرحلة ما يتنقل للمرحلة التي تليها، فابتدأت من الآلاف من المشاركين حتى بقي للنهائيات العشرات منهم.لقد حصَلت ُ للمرحلة الثالثة وتهيأت لأللقاء الاول نفسيا ً ومعنويا ً بعيدا ً عن دياري. برفقه طلاب جدد وقد بدأ العمل بالبرنامج التعليمي وكان مشوقا ً جدا .ًبعد مضي اسبوعين في المخيم التعليمي عدت الى المنزل.. بحيث اكتسبت المعلومات الغنية حول موضوع القلب والاوعية الدموية المتعلق بموضوع الطب، وقد استفدت جدا ً ولا سيما اننا كنا نذهب الى مختبرات ونجري تجارب علمية ومن هذه التجارب كان فحوصات دم وفحوصات لأمراض وكان من ضمنها تشريح قلب وغيرها العديد من التجارب. لقد كان تقييم الشخص للانتقال الى النهائيات بواسطة عرض بحث يقوم الشخص بتحضيره من قبل وقد قمت بالعمل به وكان باشراف الدكتور عبد الكريم اغبارية وله الشكر الجزيل لاهتمامه بذلك.لقد جاء اليوم الحاسم الذي به تم سرد نتائج الطلاب الذين سينتقلون للمرحلة النهائية، وكنت انتظر اللحظة التي بها تظهر نتيجتي.لقد كانت النتيجة مرضية بالنسبة لي رغم انني لم اكون من المتسابقين الذين انتقلوا للمرحلة النهائية.كانت هذه الفترة التي قضيتها هي فترة جميلة فقد زينت افكاري بالكثير من الذكريات الجميلة رغم انني اكتسبت المعلومات الغنية التي لم اتوقع يوما ان اكتسبها.بعد عودتي لدياري عمت فرحتي لاستقبال اصدقائي لي بفرحة وبهجة وسرور.اشكر والدي واخوتي الاعزاء لوقوفهم بجانبي كما واشكر اصدقائي وزملائي في المدرسة الاهلية وطاقم المعلمين وعلى رأسهم الدكتور سمير محاميد مدير المدرسة ومربي صفي احمد هاني محاميد الذي اهتم بالمسابقة بشكل كبير جداُ.واقول كلمة اخيرة : " اتمنى النجاح للجميع".
انهى الطالب الفحماوي عبد السلام رياض محاميد ابن الـ 15 ربيعا مسابقة التخنيون القطرية الومبييدع في المرحلة قبل النهائية وضمن المراتب العشر الاوائل حيث حصل على شهادة تميز وتقدير على المشاركة المميزة التي قدمها في المسابقة وقد زار مراسل " كل العرب " الطالب في ام الفحم وحدث عن المشاركة فقال:"بعد ان تم قبولي للمرحلة الثالثة والقبل الاخيرة لمسابقة " الالومبييدع " دبَ في قلب الفرح الشديد وكبر املي بان افوز بالنهائيات لهذه المسابقة، وذلك يعود للاستاذ يوسف رويشد وطاقم المعلمين وعلى رأسهم الاستاذ بسام الجميل مدير مدرسة وادي النسور الاعدادية – ام الفحم.مسابقة " الالومبييدع " كانت باشراف طاقم التخنيون وهي عبارة عن 4 مراحل:1. المرحلة الاولى: عبارة عن امتحان قبول يحوي على معلومات علمية عامة.2. المرحلة الثانية: عبارة عن امتحان من مادة مختارة لكتاب " من عجائب القلب ".3. المرحلة القبل نهائية: مخيم تعليمي لمدة اسبوعين في حيفا.4. المرحلة النهائية: مسابقة متلفزة التي بها يتم اختيار الفائز الاول من بين كل المسابقين.وقد اشترك في هذه المسابقة الكثير من الطلاب من جميع انحاء الدولة، وكل من ينجح بمرحلة ما يتنقل للمرحلة التي تليها، فابتدأت من الآلاف من المشاركين حتى بقي للنهائيات العشرات منهم.لقد حصَلت ُ للمرحلة الثالثة وتهيأت لأللقاء الاول نفسيا ً ومعنويا ً بعيدا ً عن دياري. برفقه طلاب جدد وقد بدأ العمل بالبرنامج التعليمي وكان مشوقا ً جدا .ًبعد مضي اسبوعين في المخيم التعليمي عدت الى المنزل.. بحيث اكتسبت المعلومات الغنية حول موضوع القلب والاوعية الدموية المتعلق بموضوع الطب، وقد استفدت جدا ً ولا سيما اننا كنا نذهب الى مختبرات ونجري تجارب علمية ومن هذه التجارب كان فحوصات دم وفحوصات لأمراض وكان من ضمنها تشريح قلب وغيرها العديد من التجارب. لقد كان تقييم الشخص للانتقال الى النهائيات بواسطة عرض بحث يقوم الشخص بتحضيره من قبل وقد قمت بالعمل به وكان باشراف الدكتور عبد الكريم اغبارية وله الشكر الجزيل لاهتمامه بذلك.لقد جاء اليوم الحاسم الذي به تم سرد نتائج الطلاب الذين سينتقلون للمرحلة النهائية، وكنت انتظر اللحظة التي بها تظهر نتيجتي.لقد كانت النتيجة مرضية بالنسبة لي رغم انني لم اكون من المتسابقين الذين انتقلوا للمرحلة النهائية.كانت هذه الفترة التي قضيتها هي فترة جميلة فقد زينت افكاري بالكثير من الذكريات الجميلة رغم انني اكتسبت المعلومات الغنية التي لم اتوقع يوما ان اكتسبها.بعد عودتي لدياري عمت فرحتي لاستقبال اصدقائي لي بفرحة وبهجة وسرور.اشكر والدي واخوتي الاعزاء لوقوفهم بجانبي كما واشكر اصدقائي وزملائي في المدرسة الاهلية وطاقم المعلمين وعلى رأسهم الدكتور سمير محاميد مدير المدرسة ومربي صفي احمد هاني محاميد الذي اهتم بالمسابقة بشكل كبير جداُ.واقول كلمة اخيرة : " اتمنى النجاح للجميع".