عبد الله يطالب بالفراج عن مريم صالح
أرسل رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير رسالة عاجلة إلى رئيسة الكنيست داليا إيتسيك طالباً مساعدتها بالتدخل الشخصي من أجل الإفراج عن النائبة في المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتورة مريم صالح.
أرسل رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير رسالة عاجلة إلى رئيسة الكنيست داليا إيتسيك طالباً مساعدتها بالتدخل الشخصي من أجل الإفراج عن النائبة في المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتورة مريم صالح.

وقال في رسالته :" ليس هناك أي مبرر لإعتقال النائبة مريم صالح، موضحاً أن الهدف الأساسي من هذه الخطوة هو الضغط على حماس وتحقيق أهداف سياسية فقط. وأضاف :" النائبة مريم لم ترتكب أية جريمة ، بل قامت بحقها الشرعي والطبيعي كبرلمانية أنتخبها جمهورها للدفاع عن حقوقهم المشروعة، والتعبير الصادق عن آلامهم وآمالهم"،مؤكداً على :" أن إعتقال نائبة في البرلمان الفلسطيني ، إمرأة وأم لسبعة أبناء ، يعاني واحد منهم من عجز عقلي ، أكاديمية، وسطية في فكرها وممارستها ولم تستعمل العنف أو تدعو إليه ، إعتقال ليس مبرراً بكل المعايير السياسية والإخلاقية".
وأكد في رسالته أن المحكمة العسكرية قد أصدرت قرارها بتاريخ 17/01/2008 بالإفراج عن الدكتورة مريم بعد أن لم يثبت ضدها ما يبرر بقاءها قيد الإعتقال ، إلا أن سلطات الإحتلال سارعت بتحويل ملفها إلى الإعتقال الإداري ، الأمر الذي يثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن الدكتورة مريم صالح وأخوتها من أعضاء المجلس التشريعي ما هم إلا رهائن تحتفظ بهم إسرائيل من أجل الضغط على الجانب الفلسطيني لتحقيق مكاسب في ملف الأسير جلعاد شليط وغيره من الملفات.

وفي ختام رسالته طالب رئيسة الكنيست كمسؤولة رفيعة المستوى وكأم وكأمرأة بالتدخل الشخصي من أجل الإفراج الفوري عن النائبة مريم مريم صالح.
يجدر بالذكر أن الشيخ النائب يبذل جهود جبّارة من أجل الإفراج عن الدكتورة مريم ، وكان قد زارها مؤخراً في السجن . كما وكان قد أرسل رسائل إلى وزيري الأمن والأمن الداخلي بهذا الخصوص، ويجري إتصالاً دائماً مع أبنائها ومحاميها في سبيل العمل الموحد للإفراج عنها...