26° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

عبد الله يحرص على تحويل الاجتماعات

* عبد الله: أنا لا أشك في نوايا الداعين لمقاطعة الانتخابات، ولكني بالقدر نفسه لا أشك في أنهم مخطئون وعليهم مراجعة أنفسهم من جديد، والتحرر قدر المستطاع من سيطرة مصلحة التنظيم..

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب كل العرب نُشر: 05/02/2009 الساعة 12:54
حجم الخط
عبد الله يحرص على تحويل الاجتماعات
عبد الله يحرص على تحويل الاجتماعات · تصوير: كل العرب

* عبد الله: أنا لا أشك في نوايا الداعين لمقاطعة الانتخابات، ولكني بالقدر نفسه لا أشك في أنهم مخطئون وعليهم مراجعة أنفسهم من جديد، والتحرر قدر المستطاع من سيطرة مصلحة التنظيم..

شارك رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير في عدد كبير من اللقاءات الجماهيرية  في قرى وادي عارة: كفر قرع، برطعة، أم القطف، خور صقر، زلفة، عكاده، حيث ألقى فيها كلمات تعرض من خلالها إلى الأوضاع الراهنة والتحديات التي تواجه الجماهير العربية في البلاد على ضوء الحرب  الإسرائيلية الوحشية على غزة وتعاظم المد المتطرف في إسرائيل، والأساليب الأمثل التي يجب على المجتمع العربي تبنيها لمواجهة الموقف..



هذا وحرص الشيخ إبراهيم عبد الله في لقاءاته مع مضيفيه على التأكيد بأن المنطلقات التي تعتمدها الحركة الإسلامية والقائمة الموحدة والعربية للتغيير في إدارتها لمعاركها السياسية هي منطلقات إسلامية بامتياز، وتهدف إلى تحقيق مجموعة من الأهداف التي تصب مباشرة في تعزيز الوجود والهوية العربية والإسلامية للأقلية العربية الفلسطينية في البلاد.. مؤكدا على: أن الحركة الإسلامية قد رضيت أن تخدم شعبها من غير مزاودة على احد، ومن غير تطاول على احد من بني جلدتنا وامتنا ممن نتقاسم معهم المصير والمسير، ومن غير احتكار للحقيقة والحق، وإنما من خلال شراكة حقيقية مع كل العناصر الايجابية في المجتمع على قاعدة أن الكل صاحب البيت، وأنه لا بديل أمامنا إلا أن نتوحد على القواسم المشتركة، خدمة لمجتمعنا الذي يستحق من الجميع التضحية في سبيل سعادته في الدنيا والآخرة.".
وشدد على: أن الانتخابات البرلمانية يجب أن تكون واحدة من أدوات الفعل العربي داخل إسرائيل، ولن تكون يوما هدفا في حد ذاتها، وعليه لا يقبل من احد أبدا أن يحولها إلى وقود لحرق ما تبقى من وحدة الصف العربي كما يحاول البعض ممن يدعون تلميحا أو تصريحا لمقاطعة الانتخابات، والذي يعني ببساطة تسليم المجتمع العربي إلى الأحزاب الصهيونية على طبق من ذهب، بعد أن نجح هذا المجتمع من تحرير صوته من هيمنة هذه الأحزاب المجرمة خلال الثلاثين سنة الماضية" .
وأكد على أن: المشاركة في  الإنتخابات والتصويت للأحزاب العربية والعمل على كنس الأحزاب الصهيونية من القرى والمدن العربية خاصة بعد الحرب الضروس والشرسة التي شنتها إسرائيل ضد الفلسطينيين في قطاع غزة وراح ضحيتها الآلاف من الأبرياء بين قتلى وجرحى، ومن أجل  تعزيز الوجود العربي في مواجهة من لا يردون أن يروا عربيا في البرلمان تمهيدا لكيان بلا عرب، هو من أعظم الأعمال الصالحة لأن فيها تحقيقا لمصالح لا تتحقق إلا بها، ودرأ لمفاسد لا تتحقق إلا من خلالها، خصوصا في ظل هذه الظروف الاستثنائية التي نعيشها في هذا الزمان وفي هذا الكيان"..
وأضاف: من العار أن نجد بيننا من يصوت لأحزاب صهيونية، ومن غير المقبول في أقل الاحتمالات أن نجد بيننا من يعمل طواعية لخدمة أجندات من يعملون على إقصائنا تمهيدا لرنا من وطننا الذي لا وطن لنا سواه. أنا لا أشك في نوايا الداعين لمقاطعة الانتخابات، ولكني بالقدر نفسه لا أشك في أنهم مخطئون وعليهم مراجعة أنفسهم من جديد، والتحرر قدر المستطاع من سيطرة مصلحة التنظيم الذي أصبح وفي منعطفات خطيرة وعديدة قيدا يمنع أصحابه من رؤية الحقيقة بشكل لا لبس فيه"..

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد