عبد الله يبارك لكفر قاسم وحدتها
قدم الشيخ النائب إبراهيم عبد الله رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير التهاني والتبريكات لكل الأطراف المتنافسة على كرسي رئاسة البلدية في كفر قاسم بلد الشهداء والدعوة ، على الاتفاق غير المسبوق والذي ضمن تجنيب المدينة جولة انتخابية ثانية كانت يمكن أن تعرض المرشحين لمزيد من الابتزاز ، والأمن الأهلي لشرخ لا يمكن التنبؤ بنتائجه.
قدم الشيخ النائب إبراهيم عبد الله رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير التهاني والتبريكات لكل الأطراف المتنافسة على كرسي رئاسة البلدية في كفر قاسم بلد الشهداء والدعوة ، على الاتفاق غير المسبوق والذي ضمن تجنيب المدينة جولة انتخابية ثانية كانت يمكن أن تعرض المرشحين لمزيد من الابتزاز ، والأمن الأهلي لشرخ لا يمكن التنبؤ بنتائجه.
وقال : " لقد انتهت الجولة الأولى من الانتخابات بحسم لا يمكن تجاهله لصالح المرشح الأستاذ نادر صرصور وبفارق كبير عن منافسيه الأستاذين وليد طه وعبد الوهاب عيسى ، حيث كان من المقرر أن تجري الجولة الثانية بين نادر وعبد الوهاب ، إلا أن صوت العقل قد تغلب على صوت العاطفة ، كما وتغلبت الدعوة إلى تقديم المصلحة العامة للمدينة وأهلها على الطغيان المؤقت لرغبة ( الحمولة ) في الفوز مهما كان الثمن ، وبذلك انفتح الطريق للقبول بقرار الأغلبية بتكليف الأستاذ نادر صرصور بمهام رئيس البلدية ، وباحترام الإرادة الشعبية التي حسمت الانتخابات لصالحه في الجولة الأولى وبشكل واضح لا يقبل الشك ".
وأضاف : " لقد كان موقف الحركة الإسلامية واضحا منذ لحظة الإعلان عن نتائج الجولة الأولى ، حيث دعت في بيانها الرسمي الصادر بهذا الشأن إلى احترام قرار الأغلبية ، كما ودعت الأخ عبد الوهاب عيسى في جلسة خاصة جمعته مع وفد الحركة الإسلامية بالتفكير الجدي بالتنازل للمرشح الأخ نادر صرصور لذات الأسباب ، ولتجنيب الأهل في كفر قاسم مزيدا من الاحتقان ولإعفاء المرشحين من موجة جديدة عاتية من الابتزازات التي لا يمكن احتمالها . ونحمد الله تعالى الذي شرح صدر الأخ عبد الوهاب وأنصاره لهذا القرار الحكيم الذي نسجله باعتزاز ونثمنه غاية التثمين ، والذي جاء منسجما مع مشروع الحركة الإسلامية في ضرورة الوحدة التي كنا نتمنى أن تتم قبل الانتخابات ، إلا أن الله شاء أن تتم بعد الانتخابات".
وتمنى :" أن يكون هذا التطور المميز في بلد الشهداء والقرار الشجاع والمسؤول بالتنازل ، بداية مصالحة واتفاق ووفاق وانطلاق نحو عهد جديد ومستقبل واعد يعيش فيها الجميع وبلا استثناء ( وليس عائلات خاصة بعينها ) ، حالة انفراج نحن في أمس الحاجة إليها في هذا المرحلة وفي المراحل المقبلة".
وأكد على أن : " الحركة ما زالت تؤمن بأن الحل الأمثل بعد الذي جرى في المدينة من وفاق غير مسبوق يجعل من جميع الأطراف والأطياف شركاء حقيقيين في قيادة البلد وحمل همها ، هو في أن تتبنى القوى السياسية والحمائلية ما اقترحته الحركة الإسلامية من ضرورة تداول السلطة سِلْماً ومن خلال وفاق شامل يضمن لكل الكفاءات والقدرات في المدينة أن تأخذ دورها في بناء المدينة بعيدا عن الصراعات الانتخابية كل خمس سنين والتي ثبت بالممارسة أنها ما ساهمت في تعزيز السلم الأهلي والعمل البلدي الرصين وترسيخ قيم العدالة والمساواة بالشكل الذي يحض عليه الإسلام الحنيف".
واختتم بالقول: " أبارك باسمي وباسم الحركة الإسلامية القطرية والمحلية للأستاذ نادر صرصور انتخابه رئيسا لكل كفر قاسم ، كما وأسجل شكري الشخصي وشكر الحركة الإسلامية للأستاذ عبد الوهاب عيسى على قراره الشجاع والوحدوي والذي لم يستجب لنداءات من حَرَّضَ على الاستمرار في المواجهة ورفض المهادنة والموادعة حسبما جاء في بيان ائتلاف الوفاق الأهلي الصادر اليوم 17.11.2008 ، وأدعوهما للتخلص من بقايا الولاءات العائلية السلبية ، وجعل هذا العرس الأخلاقي من نصيب الجميع وليس من نصيب ( قطبين ) مهما كانت الدوافع والمبررات ، لأن هذا سيبقي الفرحة الفريدة ناقصة في الوقت الذي من المفروض تحويل هذه اللحظة التاريخية إلى مشروع إصلاح شامل . أتمنى لكفر قاسم مزيدا من الازدهار والتقدم والرقي والسعادة في الدنيا والآخرة ، كما ونضع كل إمكاناتنا في خدمة القيادة الجديدة من اجل مواجهة التحديات والمخاطر التي تحيك ببلدنا وأهلها في أكثر من مجال وعلى أكثر من صعيد ... "