25° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

عبد الله ونواب أخرون في كفر قاسم

أحيى أهالي كفر قاسم صباح اليوم الأربعاء الموافق 29-10-1956  الذكرى الـ 52  للمجزرة الرهيبة التي ارتكبتها وحدة من حرس الحدود الإسرائيلي بحق المواطنين الأبرياء ذنبهم الوحيد أنهم مواطنين عرب  رجعوا من العمل بعد يوم شاق من أجل كسب لقمة العيش بكرامة.وقد راح ضحية المجزرة 49 مواطنا من أطفال ونساء وشيوخ ورجال مع الإشارة إلى أن إسرائيل ومنذ ذلك التاريخ لم تعترف بالمجزرة وتعتبرها مجرد خطأ.

م ا موقع العرب - الناصرة كل العرب نُشر: 31/10/2008 الساعة 07:01
حجم الخط
عبد الله ونواب أخرون في كفر قاسم
عبد الله ونواب أخرون في كفر قاسم · تصوير: كل العرب

أحيى أهالي كفر قاسم صباح اليوم الأربعاء الموافق 29-10-1956  الذكرى الـ 52  للمجزرة الرهيبة التي ارتكبتها وحدة من حرس الحدود الإسرائيلي بحق المواطنين الأبرياء ذنبهم الوحيد أنهم مواطنين عرب  رجعوا من العمل بعد يوم شاق من أجل كسب لقمة العيش بكرامة.وقد راح ضحية المجزرة 49 مواطنا من أطفال ونساء وشيوخ ورجال مع الإشارة إلى أن إسرائيل ومنذ ذلك التاريخ لم تعترف بالمجزرة وتعتبرها مجرد خطأ.

بدأت الذكرى بمسيرة حاشدة ، شارك فيها الآلاف من أهالي البلدة من شتى الأعمار، إنطلقت من مركز القرية بإتجاه النصب التذكاري الذي أقيم في منطقة الفلماية، المكان الذي وقعت فيه المجزرة. هذا وقد أكد أهالي كفر قاسم في حضورهم الكبير في الذكرى الـ51 أن "المجزرة راسخة في الذهون ولن تكون مجرد حدث عابر".
تقدم المسيرة الشيخ النائب إبراهيم عبد الله والنائب محمد بركة والنائب دوف حنين والنائب جمال زحالقة ، ورئيس مجلس محلي كفر قاسم سامي عيسى والشيخ عبد الله نمر درويش والأستاذ لطيف دوري رئيس لجنة الحوار الإسرائيلي الفلسطيني.
عند النصب التذكاري تم إلقاء كلمات قصيرة لرئيس المجلس وأحد أحفاد الشهداء ورئيسة مجلس الطلبة في المدرسة الثانوية.

وأكد المتحدثون في كلماتهم على أن إسرائيل فشلت في خطتها لترحيل أهالي كفر قاسم ، بل بالعكس زادتهم إصرارا على التمسك بأرضهم والبقاء فيها. وطالبوا إسرائيل بـ"الإعتراف بمسؤوليتها الكاملة عن المجزرة وما يترتب على هذا الإعتراف من تبعات مادية ومعنوية حرمت منها كفر قاسم منذ 51 عامًا". بعدها إنطلق الجميع إلى مقبرة الشهداء لقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء.
وهناك ألقى الشيخ عبد الله نمر درويش أكد فيها أن "إسرائيل تفكر بطريقة حزبية وليس وطنية الأمر الذي لا يساهم في إحراز أي تقدم بعملية السلام".
ومن ناحيته قال الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور : "يتوجب على إسرائيل أن تستخلص العبر من سياساتها التي هي سبب كل المشاكل في المنطقة . آن الآوان لإسرائيل أن تدرك أن سياسة البطش والقوة لن تجديها نفعاً".

وأضاف: "ما لم تعترف إسرائيل بمسؤوليتها الكاملة عن المجزرة ، سنبقى نحس بأن الدم الحار والذي سفك بغزارة على أرض الفلماية ما زال يجري ساخنا حتى هذه اللحظة خصوصاً وأن دماء عربية أخرى قد جرت غزيرة مرورا بيوم الأرض الأول ومجزرة تشرين الأول 2000 وغيرها.."
وأختتم أقواله :" الحل الوحيد ولتفادي الحروبات والدمار هو أن تعمل إسرائيل على التصالح مع جيرانها العرب ومع الفلسطينيين لطي الخلافات وإيجاد الحلول لجميع القضايا العادلة إذا كانت لديها نية صادقة لذلك"....

يذكر أن الذكرى ال-52 لمجزرة جاءت قبل عدة أيام من الانتخابات  للمجالس والبلديات ،  ووضع أهالي كفر قاسم الدعاية الإنتخابية جانباً وتكاثفوا جميعا لإحياء الذكرى على أتم وجه.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد