29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

عبد الفتاح يقوم بجولة شكر وتقدير وحوار حول الحاضر والمستقبل في النقب

عودة الزبارقة:

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة سياسة نُشر: 26/02/2013 الساعة 07:49 آخر تحديث: الساعة 08:11 النقب
حجم الخط
عبد الفتاح يقوم بجولة شكر وتقدير وحوار حول الحاضر والمستقبل في النقب
عبد الفتاح يقوم بجولة شكر وتقدير وحوار حول الحاضر والمستقبل في النقب · تصوير: كل العرب

عودة الزبارقة:

قالوا في إسرائيل أن لبيد هو المفاجأة، ولكني أقول إن المفاجأة عند العرب هو الإنجاز الذي حققه التجمع خاصة في النقب

قبل الإنتخابات راهنت علينا الأحزاب أن التجمع لن يعبر نسبة الحسم ولا أدري لماذا! ولكني أقول أن هذا الفوز لم يأتِ من فراغ فالحزب بمبادئه ومواقفه أصبح قوة راسخة

عوض عبد الفتاح:

حزبنا حزب قومي يحترم طوائف شعبنا ودياناته وعائلاته ولكنه يناهض الطائفية والعشائرية ونحن أبناء شعب واحد سواسية فلنشمّر عن سواعدنا بعزيمة أقوى وبوتيرة أكبر

نحن نعرف أن جزءا كبيرا من التأييد الذي حصده التجمع في النقب هو تأييد لشخص جمعة زبارقة كشخصية وطنية موجودة في الميدان على مدار الساعة وتحظى بمصداقية عالية


عمم التجمع الوطني الديمقراطي بيانا على وسائل الإعلام، وصلت عنه نسخة الى موقع العرب وصحيفة كل العرب جاء فيه: "قام أمين عام التجمع الوطني الديمقراطي، عوض عبد الفتاح، بجولة إلى عدد من البلدات في النقب، يرافقه عضو المكتب السياسي جمعة الزبارقة، ليقدم بأسمه وبأسم قيادات الحزب وكوادره الشكر والتقدير على الدعم والمساندة الواسعة التي حظي بها التجمع في معركة الإنتخابات الأخيرة للكنيست. وجاء ذلك إستمرارًا للجولات التي استأنفها الحزب بعد الإنتخابات في النقب. والتقى عبد الفتاح الأهالي واستمع الى مظالمهم وتوقعاتهم من حزب التجمع بعد مضاعفة قوته عدة مرات في النقب في الإنتخابات الأخيرة، ووعد ببذل كل جهد لتمكين التجمع من تطوير التواصل والتفاعل مع قضايا أهلنا في هذا الجزء من الوطن. ومن المواقع التي زارها كانت، قرى الكسيفة واللقيه وحورة".


عوض عبد الفتاح

وأضاف البيان: "وكانت المحطة الأولى في الكسيفة، حيث استقبل في مضافة الشيخ إسماعيل أبو فياض، وقد حضر عدد كبير من القيادات المحلية والنشطاء وفي مقدمتهم المربي وعضو المجلس عودة الزبارقة الذي أدار اللقاء، وإسماعيل أبو مطير مركّز الحملة الإنتخابية، كما حضر في الإستقبال الدكتور غالب عاصلة ابن الجليل الذي أصبح شخصية إجتماعية معروفة منذ ثلاثين عامًا في القرية والمنطقة للدور الذي يقوم به في مجال عمله. هذا وتحول اللقاء إلى حوار عميق ومسؤول بين الأمين العام وهؤلاء القيادات حول كيفية تطوير دور التجمع تجاه أهالي النقب وتواصله معهم بصورة دائمة ومنهجية. وافتتح اللقاء عضو المجلس والشخصية الإجتماعية المحلية عودة الزبارقة مرحبًا بالأخ عبد الفتاح، ومثنيًا على دوره وعلى دور الحزب إتجاه النقب".

قوة راسخة
وتابع البيان: "وقال الزبارقة: "قبل الإنتخابات راهنت علينا الأحزاب أن التجمع لن يعبر نسبة الحسم ولا أدري لماذا! ولكني أقول أن هذا الفوز لم يأتِ من فراغ، فالحزب بمبادئه ومواقفه أصبح قوة راسخة. وقد شهدنا في الأربع سنوات الأخيرة تطورًا كبيرًا في عمل التجمع في النقب، وبالتالي هذا الحزب حصد ما زرعه وأمامه الفرصة للمزيد". وأضاف: "قالوا في إسرائيل أن لبيد هو المفاجأة، ولكني أقول إن المفاجأة عند العرب هو الإنجاز الذي حققه التجمع خاصة في النقب". وأضاف: "وقد كان أخونا جمعة الزبارقة شمّر عن سواعده قبل الإنتخابات بفترة طويلة في خدمة أهله في النقب. وجمعة ليس إبن النقب فقط فهو إبن هذا الشعب وإبن هذا الحزب الصاعد". وواصل عودة الزبارقة: "ولكن السؤال الكبير يا حضرة الأمين العام، هو كيف نحافظ على هذا الإنجاز ونتقدم أكثر إلى الأمام وتقع على الحزب مسؤولية كبيرة. وأقولها بصراحة، نريد خطة عمل حقيقية لدعم نضال النقب، ونتوقع زيادة إستثمار نشاطكم في الجنوب. فأنت تمثل الجنوب كما تمثل الشمال، وتمثل كل الحزب. إن منطقتنا تعاني الكثير من المشاكل، فبلدتنا مثل العديد من البلدات تُشبه المخيم من حيث ظروف الحياة وتحتاج إلى من يحمل قضية النقب بقوة أكبر".

نضال شعبي
وأردف البيان: "وتحدث بعده الدكتور غالب عاصلة مستعرضًا ظروف الحياة في النقب، ومؤكدًا على أقوال عودة زبارقة فيما يتعلق بضرورة إستثمار الإنجاز الذي حققه التجمع، وأشار الى إعتزازه بكون الأستاذ عوض عبد الفتاح كان معلمه في الثانوية في قرية عرابة لفترة قصيرة قبل أن يُفصل لمواقفه الوطنية. أما القيادي التجمعي، جمعة الزبارقة، عضو المكتب السياسي، فقام بإجمال الحديث مؤكدًا على أهمية بناء حركة وطنية واسعة في النقب، ومؤكدًا على أهمية النضال الشعبي، وقال إن "الكنيست ليست إلا وسيلة ترفد نضالنا الشعبي على الأرض وتوصل صوتنا إلى العالم" ولا يجب المبالغة بهذا الموضوع. وخاطب الحضور قائلاً: "نحتاجكم جميعًا لمواصلة النشاط والعمل والنضال من أجل مقاومة الظلم الواقع علينا، وهذا الأمر يتحقق عن طريق حزب وطني وقومي كحزب التجمع الذي أفتخر بالإنتساب اليه. وكلما عززنا هذا الحزب كلما زاد دوره في النضال من أجل الحفاظ على وجودنا وعلى حقنا في التطور الطبيعي".

المعركة الإنتخابية الأخيرة
وأضاف البيان: "وقام أمين عام الحزب بتقديم الشكر للمساندة التي قام بها أهالي اكسيفة وجميع بلدات النقب، وعبّر عن تقديره الكبير لصمودهم، مؤكدًا على أهمية الدور الذي قاموا به من أجل نصرة حزب التجمع في معركته الإنتخابية الأخيرة، كما أثنى على صمودهم في أرضهم رغم الحصار والمخططات التي تنفذها السلطات الإسرائيلية ضدهم على مدار الساعة. وذكّر الحضور بإهتمام التجمع بالنقب منذ اليوم الأول لإنطلاقته، وذلك إنطلاقًا من محوريّة وحدة الوطن وأهله، ولكون هذا الجزء من الوطن وسكانه يعانون الأمرين على يد الدولة العبرية في محاولة لتجريدهم من مقومات الحياة، وسلب أراضيهم لتوطين المستوطنين اليهود عليها ولإضعاف روح الصمود، وخلق ظروف قاسية والتشجيع على الرحيل. أما فيما يتعلق بدور الحزب، فقال عبد الفتاح: "لقد سارعنا منذ اليوم التالي للإنتخابات الأخيرة بوضع خطوات فورية وخطوات بعيدة المدى تهدف إلى توطيد الحركة الوطنية في النقب وتقويتها حتى تستطيع تأدية دورها بصورة أفضل دفاعًا عن الوجود العربي في النقب، عن هويته الوطنية، ومن أجل توفير مقومات الحياة الإنسانية والعنصرية".

مناهضة الطائفية والعشائرية
واختتم البيان: "وأوضح عبد الفتاح: "نحن نعرف أن جزءا كبيرا من التأييد الذي حصده التجمع في النقب، هو تأييد لشخص جمعة زبارقة، كشخصية وطنية موجودة في الميدان على مدار الساعة وتحظى بمصداقية عالية، ولكن جمعة هو ابن الحركة الوطنية، ابن هذا الحزب الذي اختاره عبر مؤتمره الأخير ليكون مرشحًا في المرتبة الرابعة، كما كان انتخب عضوًا في المكتب السياسي". وأضاف: "إن الحزب مكون من أشخاص وهم يقومون بالدور المنوط بهم بتكليف من الحزب". وختم حديثه: "حزبنا حزب قومي يحترم طوائف شعبنا ودياناته وعائلاته، ولكنه يناهض الطائفية والعشائرية.. نحن أبناء شعب واحد سواسية.. فلنشمّر عن سواعدنا بعزيمة أقوى وبوتيرة أكبر حتى نعزز وحدة الإرادة ونهزم مشروع الإقتلاع والتهويد". كما زار عبد الفتاح أبناء الشيخ إبراهيم العمور وأبناء عمومه الذين دعموا الحزب في معركته الأخيرة حيث تمنى عودة العمور (أبو مالك) مدير المدرسة المتعددة المسارات، لحزب التجمع المزيد من النجاح في نضاله وكفاحه من أجل شعبنا. وكانت المحطة الأخيرة عند السيد سلام أبو محارب في قرية اللقية حيث اجتمع العشرات من وجوه القرية والذين عبّروا عن آرائهم واستمعوا إلى مداخلة عبد الفتاح" الى هنا نص البيان كما وصلنا.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد