29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

عباس يتلقى 176 مليون يورو

يقدم الاتحاد الأوروبي 176 مليون يورو لميزانية السلطة الفلسطينية كمساعدات تعهد بها في مؤتمر باريس للمانحين، في الوقت ذاته، تتوجه وزيرة الخارجية الأمريكية ?وندوليزا رايس الى الأراضي الفلسطينية الجمعة لمواصلة "مفاوضات السلام".ووقع رئيس حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية سلام فياض وروي ديكنسون القائم بأعمال رئيس المفوضية الأوروبية في رام الله اتفاقية يقدم الاتحاد الأوروبي بموجبها 176 مليون يورو لميزانية السلطة الفلسطينية "كجزء من الالتزامات التي تعهد بها في مؤتمر باريس للمانحين" .وقال فياض إن هذا الدعم يعتبر "تشجيعاً ودعماً للسلطة" في أعقاب استكمال إعادة بناء وتأهيل النظام المالي الفلسطيني، لافتا إلى أن مفوضية العلاقات العامة ستعلن اليوم من بروكسل عن تقديم هذه المساعدة كجزء من المبلغ الإجمالي الملتزم به في مؤتمر باريس للدول المانحة.

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 26/03/2008 الساعة 07:21
حجم الخط
عباس يتلقى 176 مليون يورو
عباس يتلقى 176 مليون يورو · تصوير: كل العرب

يقدم الاتحاد الأوروبي 176 مليون يورو لميزانية السلطة الفلسطينية كمساعدات تعهد بها في مؤتمر باريس للمانحين، في الوقت ذاته، تتوجه وزيرة الخارجية الأمريكية ?وندوليزا رايس الى الأراضي الفلسطينية الجمعة لمواصلة "مفاوضات السلام".ووقع رئيس حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية سلام فياض وروي ديكنسون القائم بأعمال رئيس المفوضية الأوروبية في رام الله اتفاقية يقدم الاتحاد الأوروبي بموجبها 176 مليون يورو لميزانية السلطة الفلسطينية "كجزء من الالتزامات التي تعهد بها في مؤتمر باريس للمانحين" .وقال فياض إن هذا الدعم يعتبر "تشجيعاً ودعماً للسلطة" في أعقاب استكمال إعادة بناء وتأهيل النظام المالي الفلسطيني، لافتا إلى أن مفوضية العلاقات العامة ستعلن اليوم من بروكسل عن تقديم هذه المساعدة كجزء من المبلغ الإجمالي الملتزم به في مؤتمر باريس للدول المانحة.



وأوضح فياض أنه سيخصص من هذه المساعدة مبلغ 95 مليون يورو للرواتب و56 مليون يورو لتمويل الوقود في محطة توليد الكهرباء في قطاع غزة وخمسة ملايين يورو للنفقات التشغيلية للوزارات، وعشرة ملايين يورو ستخصص للأسر الأشد فقرا وعشرة أخرى لتسديد مستحقات القطاع الخاص. 
وكانت المفوضية الأوروبية قد أعلنت في بروكسل الثلاثاء أنها ستصرف 300 مليون يورو كجزء من المساعدات التي وعدت في ديسمبر/كانون الأول بدفعها للأراضي الفلسطينية للعام الجاري 2008.
وجاء الإعلان في حين يعقد الثلاثاء في بروكسل مؤتمر لمتابعة أعمال مؤتمر الجهات المانحة الذي عقد في باريس في ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وأوضحت المتحدثة باسم المفوضية كريستيان هومان أن جزءا صغيرا يبلغ 71 مليونا من أصل 300 مليون يورو سيذهب لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة الأونروا.
وسيذهب المبلغ المتبقي عبر الآلية الجديدة للتمويل "بيجاز" التي وضعتها المفوضية في بداية العام. أما القسم الأكبر وهو 176 مليونا فهو مخصص للأجهزة الحكومية الفلسطينية.
ويعتبر مبلغ ألـ 176 مليون يورو جزءا من المبلغ الإجمالي الذي تعهد به الاتحاد الأوروبي في مؤتمر المانحين لدعم "خطة التنمية الثلاثية للسلطة الفلسطينية" والبالغ 440 مليون يورو، أي ما يعادل 650 مليون دولار خلال عام 2008، ومنها مبالغ أخرى لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ومشاريع تطويرية خارج إطار الموازنة.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد وقعت اتفاقية مماثلة لدعم خزينة السلطة الفلسطينية قبل أيام بقيمة 150 مليون دولار.
من ناحية أخرى، أعلن وزير الإعلام الفلسطيني رياض المالكي أن مجموع الأموال التي وصلت إلى الخزينة العامة خلال الشهور الثلاثة الأولى من العام الحالي بلغت حوالي نصف مليار دولار، دون احتساب المبلغ الجديد الذي وقعت عليه الحكومة الفلسطينية الثلاثاء.
وتقدر احتياجات الخزينة العامة للسلطة الفلسطينية للعام 2008 بحوالي مليار و600 ألف مليون دولار.
وأثناء مؤتمر الجهات المانحة الذي نظم وقت انعقاد مؤتمر انابوليس في الولايات المتحدة في نوفمبر/تشرين الثاني لتحريك عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية، وعدت أوروبا بتقديم أكثر من نصف مبلغ 184ر7 مليارات دولار كمساعدة شاملة معلنة.
وأعلنت المفوضية الأوروبية آنذاك عن تقديم مساعدة بقيمة 440 مليون يورو للفلسطينيين للعام 2008. 
في غضون ذلك، أعلنت وزارة الخارجية الامريكية أن وزيرة الخارجية ?وندوليزا رايس ستتوجه إلى الاراضي الفلسطينية الجمعة المقبل لمواصلة الضغط على طرفي المفاوضات من أجل "التوصل الى تسوية سلمية بينهما".
وأضاف ما?ورماك أن رايس ستحث الإسرائيليين والفلسطينيين على تنفيذ الوعد الذي قطعوه على أنفسهم خلال اجتماع أنابوليس الذي استضافته الولايات المتحدة في تشرين ثان/نوفمبر الماضي بالتوصل الى اتفاق قبل نهاية العام الحالي.
ويتخوف المراقبون من أن يكون الدعم الموجه لأجهزة السلطة الفلسطينية يأتي في إطار سياسة إشعال حرب أهلية واشتباكات جديدة بين الفصائل الفلسطينية، تزامناً مع بدء رايس جولة جديدة في المنطقة تضغط من خلالها على طرفي الصراع من أجل تحقيق "السلام"؟!. 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد