عباس: نتنياهو لن يفرض أجندته ونحن نريد الوحدة مع حماس والسلام مع إسرائيل
رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، التي خيره فيها بين "السلام مع إسرائيل والمصالحة مع حماس" قائلا إنه يختار السلام مع إسرائيل والوحدة مع "حماس". وأبدى الرئيس عباس استغرابه من تصريحات نتنياهو التي وردت في الكنيست، قبل 3 أيام، قائلا لوفد إسرائيلي ضم 17 عسكريا سابقا في مجلس السلام والأمن في إسرائيل، التقاهم في مكتبه في رام الله، "نتنياهو يقول للعالم بأني لا أمثل الشعب الفلسطيني لأن غزة ليست تحت سيطرتي، وعندما أتحرك لتوحيد الشعب الفلسطيني يقول إن علينا الاختيار بينه وبين حماس".
رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، التي خيره فيها بين "السلام مع إسرائيل والمصالحة مع حماس" قائلا إنه يختار السلام مع إسرائيل والوحدة مع "حماس". وأبدى الرئيس عباس استغرابه من تصريحات نتنياهو التي وردت في الكنيست، قبل 3 أيام، قائلا لوفد إسرائيلي ضم 17 عسكريا سابقا في مجلس السلام والأمن في إسرائيل، التقاهم في مكتبه في رام الله، "نتنياهو يقول للعالم بأني لا أمثل الشعب الفلسطيني لأن غزة ليست تحت سيطرتي، وعندما أتحرك لتوحيد الشعب الفلسطيني يقول إن علينا الاختيار بينه وبين حماس".

وأضاف عباس: "منطق نتنياهو مرفوض ولا يمكن له أن يفرض علينا أجندته فنحن نريد الوحدة مع حماس ونريد السلام أيضا". وأكد أنه سيواصل السعي من أجل المصالحة مع حركة "حماس"، لأنه لا يمكن التوصل إلى اتفاق سلام مع إسرائيل دون الوحدة الوطنية. واستغل عباس لقاءه بأعضاء مجلس السلام والأمن ليؤكد على استحقاق إقامة الدولة في شهر ايلول (سبتمبر) المقبل، ملمحا إلى أنه سيترك منصبه إذا لم يحصل على الدولة في ذلك التاريخ، وفق مصادر إسرائيلية حضرت اللقاء. وقال أبو مازن إن السلطة تمهد الآن لقيام الدولة الفلسطينية والإعلان بشكل متبادل مع إسرائيل عن إقامتها.
قانون ونظام
ولدى سؤاله عن السيناريوهات المحتملة للتطورات بعد تصويت الهيئة العامة للأمم المتحدة، إذا ما كان رفضا، قال أبو مازن، حسب ما نشرت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية: "لا أرغب بتوضيح ذلك، ولكن إذا عدت صفر اليدين من الأمم المتحدة فسوف تجتمع القيادة الفلسطينية لاتخاذ قرار بشأن الخطوة القادمة. لدينا سلطة مستقلة، ولكن من دون استقلال، والاحتلال موجود وغير موجود.. وفي كل لحظة يستطيع الاحتلال اجتياح مناطق السلطة والقيام بكل شيء.. يستطيع الاحتلال منعي كرئيس سلطة من السفر في شارع بيت إيل. أحتاج إلى تصريح في كل مرة أغادر أو أعود، هذه هي السلطة".
وأضاف: "إذا كنتم لا تريدون المفاوضات، ولا تريدون التوصل إلى اتفاق فماذا يجب أن نفعل؟ لقد فرضنا الأمن هنا في السنوات الأربع الأخيرة والأوضاع مستقرة الآن: قانون ونظام، والاقتصاد يتطور، وحياة طبيعية في كل مكان في الضفة الغربية، يجب استغلال هذه الفرصة للتقدم، ولكننا لا نستطيع البقاء في هذه الأوضاع مقابل لا شيء".
الدولة الفلسطينية
وفي المقابل نفى عباس، أن يكون قد أشار في حديثه إلى حل السلطة، وقال إن هناك الكثير من التساؤلات بشأن استمرار الوضع الحالي. وسأل الحضور عباس عن إمكانية بقاء المستوطنين في الدولة الفلسطينية، فقال إنه لا يستبعد ذلك، غير أنه أكد أن على كل مستوطن يريد البقاء أن يكون مواطنا في الدولة الفلسطينية. موضحا: "لست ضد اليهود أو الإسرائيليين، وفي حال اختار إسرائيلي العيش في الدولة الفلسطينية لن نمنع ذلك وسيكون مواطنا في الدولة". وردا على سؤال عن قضية اللاجئين قال عباس: "لا أحد يستطيع أن يتنازل عن هذه القضية فهناك 5 ملايين لاجئ فلسطيني تركوا بيوتهم وأنا واحد منهم ويجب استعادة حقوقهم".
