29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 تقارير

عالم ألماني يتنبأ بزوال الصحف المكتوبة وهيمنة الصحافة الالكترونية النوعية

يثير مستقبل الصحافة المكتوبة ومستقبل الصحافة الإلكترونية التي تزحف على كل المؤسسات الإعلامية، كثيرا من الجدل في العالم. وإذ يتكهن بعض الباحثين بزوال وانهيار مؤسسات صحافية كبيرة وتراجع بعضها الآخر إلى الوراء بسبب تخلفها عن اللحاق بركب الثورة التكنولوجية، يرى البعض الآخر مستقبل الصحافة في الصحافة الإلكترونية والرقمية. وكان الباحث الألماني فيليب ماير، من "المعهد الألماني لأبحاث الميديا والاتصالات"، قد أثار عاصفة من الجدل من خلال تقريره المعنون "الصحافة الزائلة" الذي نشره في مجلة "تزايت" الأسبوعية المعروفة. إذ يتنبأ الباحث بزوال الصحافة المكتوبة (التقليدية) حتى عام 2040 ويتوقع تقلص عدد عمالقة المؤسسات الصحافية في عالم مقبل من المنافسة وحرب البقاء للأصلح. وكان معرض فرانكفورت الدولي للكتاب قد سبق ماير باستطلاعاته حول مستقبل الكتاب التقليدي قبل خمس سنوات حينما تنبأ بانقراض الكتاب الورقي حتى عام 2030. وكان هذا التنبؤ حصيلة استطلاع للرأي أجراه المعرض بين أكثر من 400 رئيس مؤسسة طباعية وصحافة عالمية. وإذ يزحف الكتاب الإلكتروني ببطء منذ عام 1990 على أجنحة معرض فرانكفورت تزحف الصحافة الإلكترونية بسرعة لتحتل العوالم الرقمية بين دهاليز متاهة الإنترنت اللانهائية. واعتبر ماير أن الصحافة الورقية الحالية ليست أكثر من مرحلة انتقالية في مستقبل الصحافة المحسوم للصحافة الإلكترونية. وتنبأ الباحث، في ضوء التطورات التقنية الأخيرة، أن تسود في البداية صحف إلكترونية من رقائق إلكترونية تشبه الصحيفة الورقية، ريثما يتم الانتقال تماما إلى شكل لا يمكن التنبؤ به الآن من أشكال الصحافة الإلكترونية. ودعا ماير إلى تحسين نوعية الصحافة الإلكترونية بدلا من نبذها لأن مستقبل الصحافة يكمن في تطورها، فالصحف الورقية التي ستضطر للانتقال إلى الشبكة لا بد أن تنقل "نوعيتها" معها كي تستمر. واعتبر مرحلة الانتقال من الصحافة الورقية إلى الإلكترونية فرصة رائعة للمؤسسات الصحافية لتقليص تكلفة الورق والطباعة والنقل والتوزيع التي تشكل عادة ثلث تكلفة الدور الصحافية. ولن تتقدم هذه المؤسسات في النجاح ما لم تقتصد في التكلفة لتوظف الفائض في تحسين نوعية الصحافة الإلكترونية.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة تقارير نُشر: 29/08/2009 الساعة 21:41 آخر تحديث: الساعة 07:28
حجم الخط
عالم ألماني يتنبأ بزوال الصحف المكتوبة وهيمنة الصحافة الالكترونية النوعية
عالم ألماني يتنبأ بزوال الصحف المكتوبة وهيمنة الصحافة الالكترونية النوعية · تصوير: كل العرب

يثير مستقبل الصحافة المكتوبة ومستقبل الصحافة الإلكترونية التي تزحف على كل المؤسسات الإعلامية، كثيرا من الجدل في العالم. وإذ يتكهن بعض الباحثين بزوال وانهيار مؤسسات صحافية كبيرة وتراجع بعضها الآخر إلى الوراء بسبب تخلفها عن اللحاق بركب الثورة التكنولوجية، يرى البعض الآخر مستقبل الصحافة في الصحافة الإلكترونية والرقمية. وكان الباحث الألماني فيليب ماير، من "المعهد الألماني لأبحاث الميديا والاتصالات"، قد أثار عاصفة من الجدل من خلال تقريره المعنون "الصحافة الزائلة" الذي نشره في مجلة "تزايت" الأسبوعية المعروفة. إذ يتنبأ الباحث بزوال الصحافة المكتوبة (التقليدية) حتى عام 2040 ويتوقع تقلص عدد عمالقة المؤسسات الصحافية في عالم مقبل من المنافسة وحرب البقاء للأصلح. وكان معرض فرانكفورت الدولي للكتاب قد سبق ماير باستطلاعاته حول مستقبل الكتاب التقليدي قبل خمس سنوات حينما تنبأ بانقراض الكتاب الورقي حتى عام 2030. وكان هذا التنبؤ حصيلة استطلاع للرأي أجراه المعرض بين أكثر من 400 رئيس مؤسسة طباعية وصحافة عالمية. وإذ يزحف الكتاب الإلكتروني ببطء منذ عام 1990 على أجنحة معرض فرانكفورت تزحف الصحافة الإلكترونية بسرعة لتحتل العوالم الرقمية بين دهاليز متاهة الإنترنت اللانهائية. واعتبر ماير أن الصحافة الورقية الحالية ليست أكثر من مرحلة انتقالية في مستقبل الصحافة المحسوم للصحافة الإلكترونية. وتنبأ الباحث، في ضوء التطورات التقنية الأخيرة، أن تسود في البداية صحف إلكترونية من رقائق إلكترونية تشبه الصحيفة الورقية، ريثما يتم الانتقال تماما إلى شكل لا يمكن التنبؤ به الآن من أشكال الصحافة الإلكترونية. ودعا ماير إلى تحسين نوعية الصحافة الإلكترونية بدلا من نبذها لأن مستقبل الصحافة يكمن في تطورها، فالصحف الورقية التي ستضطر للانتقال إلى الشبكة لا بد أن تنقل "نوعيتها" معها كي تستمر. واعتبر مرحلة الانتقال من الصحافة الورقية إلى الإلكترونية فرصة رائعة للمؤسسات الصحافية لتقليص تكلفة الورق والطباعة والنقل والتوزيع التي تشكل عادة ثلث تكلفة الدور الصحافية. ولن تتقدم هذه المؤسسات في النجاح ما لم تقتصد في التكلفة لتوظف الفائض في تحسين نوعية الصحافة الإلكترونية.



ويعرف كل صحافي ناشط حاليا أن الحصول على مصادر المعلومات أصبح أسهل بفضل الثورة المعلوماتية والإلكترونية وبفضل الإمكانيات الكبيرة التي توفرها الشبكة. لكن الصحافي، حسب رأي كثير من الصحافيين، تحول بحكم التعدد الوظيفي لمهنته، إلى كاتب طابعة ومصمم ومخرج ومصحح في آن واحد بسبب العمل في الصحافة الإلكترونية.
وإذ يعتمد صحافي اليوم على الإنترنت كمصدر للمعلومات فإن إمكانيته على تدقيق هذه المعلومات، بسبب طول فترات العمل وتعدد الوظائف، ضعفت كثيرا. وهذا ما أكده روبرت روزنتال، مدير مركز الصحافة التحقيقية "CIR" لصحيفة "زود دويتشه تسايتونغ" حينما دعا الصحافي إلى تدقيق المعلومات القادمة من الإنترنت قبل توظيفها في الكتابة والتحليل. ورصدت دراسة حديثة الاختلافات التي طرأت على طبيعة عمل الصحافيين على مدار السنوات الماضية، التي تمثلت في زيادة فترات العمل، وعدم وجود الوقت الكافي للبحث، واستهلاك كثير من الوقت في المؤتمرات.
وخلصت الدراسة، التي أجرتها جامعة مونستر ونشرتها مجلة "الصحافي" في عددها لشهر آب (اغسطس) الحالي، إلى أن أكثر من نصف الصحافيين الذين شملتهم الدراسة صاروا يعملون لساعات أطول، وبالتالي تراجع الوقت المتاح لديهم للقيام بأبحاث خاصة بعملهم. ووفقا للدراسة، يعد الصحافي التلفزيوني أكثر صحافي يقضي أوقاتا طويلة في المؤتمرات.
وقال 41 في المائة من إجمالي 327 صحافيا من 15 مؤسسة إخبارية شملهم الاستطلاع، إنهم يقضون الآن المزيد من الوقت في التواصل والتنسيق وهو أمر اعتبره نصف المشاركين في الدراسة مضيعة لمستوى كفاءة العمل الصحافي.
كما أشارت الدراسة إلى تأثير الضغوط الاقتصادية على المؤسسات الإعلامية وعلى العمل الصحافي، حيث يرى 50 في المائة من الصحافيين المشاركين في الدراسة أنه من الضروري توفير مناخ مناسب للعملاء من أصحاب الإعلانات، كما أن الموضوعات المعقدة وغير المحببة للقارئ تتراجع على حساب الموضوعات الاستهلاكية. ويرى 60 في المائة من الصحافيين أن الضغوط الاقتصادية والمنافسة القوية تؤثر بشكل كبير على دقة عملهم.
وشملت الدراسة مجموعة من المؤسسات الصحافية الشهيرة في ألمانيا، بينها صحيفتا "دي تسايت" و"بيلد"، والقناة الأولى بالتلفزيون الألماني، ومجلة "دير شبيغل".
وأجرى البروفسور ميشائل هيللر من "جامعة لايبتزغ" (شرق) دراسة حول مستقبل الصحافة خلال 10 سنوات مع آلاف الصحافيين عبر الإنترنت. وتوصلت الدراسة المعنونة "مستقبل الصحافة" إلى أن الصحافة التقليدية مهنة زائلة بحكم زوال الصحافة الورقية.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد