عائلة واصدقاء المرحوم رشيد فرحات من مجد الكروم يزورون ضريحه بعد عام على وفاته
الشيخ محمود بشوتي:
الشيخ محمود بشوتي:
زيارتنا اليوم ووقوفنا جانب ضريح المرحوم والدعاء له بالرحمة هي اقل شيء وفاء للاستاذ رشيد ولما قدمه لكل جيل لاننا كلنا ثمرة من ثمرات الاستاذ رشيد وهو في قبره حسناته تتابع باذن الله
بعد مرور عام على وفاة المربي رشيد فرحات أبو مرشد الذي ارتقت روحه الطاهرة الى بارئها في حادث طرق لحافلة بشارع 6 في مثل هذا اليوم من العام المنصرم، اجتمعت عائلة المرحوم واصدقاؤه وزملاؤه في بيت المرحوم متوجهين الى مقبرة الشهداء حيث يرقد المرحوم ليضعوا الأكاليل على ضريحه ويهدوه ثواب سورة الفاتحة.
هذا وقد توفي المرحوم بعد أن مكث في المستشفى بعدما تعرض للإصابة من حادث الحافلة التي اقلت حشدا ممن شدوا الرحال من قرية مجد الكروم الى المسجد الأقصى قبل عام، حيث تعرضت الحافلة في طريق العودة لحادث ذاتي على شارع 6، ومن الجدير بالذكر أن المرحوم شغل سابقا منصب مدير لمدرسة الشاغور الثانوية في قرية مجد الكروم، وكان كمركز اثراء للكثيرين في تعلم اللغة العربية التي ارتبط اسمه بها لالمامه الكبير في اللغة العربية حيث اعتبره اهالي مجد الكروم والمنطقة مرجعا لهم لأي تساؤل يواجهونه في اللغة والنحو العربي.
تقديم الوفاء والمحبة
وقد شارك في زيارة ضريحه التي جاءت بمبادرة من المدرسة الثانوية زملاؤه في المسيرة التعليمية ومندوبون عن الطلاب اضافة الى اصدقاء المرحوم وابناء عائلته بمشاركة الشيخ محمود بشوتي الذي وجه الدعاء له بالرحمة وتحدث في نهاية الزيارة باسم المشاركين قائلا: "إن زيارتنا اليوم ووقوفنا جانب ضريح المرحوم والدعاء له بالرحمة هي اقل شيء وفاء للاستاذ رشيد ولما قدمه لكل جيل لاننا كلنا ثمرة من ثمرات الاستاذ رشيد، وهو في قبره حسناته تتابع باذن الله لانه علمنا الاحرف وعلمنا الكلمات وعرفنا الجمل وعرفنا الاخلاق وكان خير مربي علمنا وهذا اقل عمل نفعله لذكراه".
كما وقدم الدكتور مرشد فرحات الابن البكر للمرحوم أبو مرشد شكره للمشاركين في هذه الزيارة والمبادرين اليها مثمنا زيارتهم ووقوفهم جنبهم ومشاركتهم تقديم الوفاء والمحبة لاباهم عاليا وبهذا انتهت الزيارة مؤكدين استمرارهم لتخليد ذكراه.