عائلة من كفرقاسم: ابننا لم يدهس رجل الأمن اليهودي عمدا والحادثة ليست قومية
أحد اقرباء المشتبه:
أحد اقرباء المشتبه:
حياة العربي في دولة اسرائيل لا قيمة لها، بينما المواطن اليهودي له تقدير كبير
رجل الأمن هو من عرض حياته للخطر ووقف في وسط الشارع بصورة مفاجئة مما ادى الى دهسه
المشتبه انسان بسيط جدا ولديه مشاكل في التركيز ويفضل دائما الجلوس لوحده لذلك هو لم يدهس رجل الأمن بشكل متعمد كما ذكر
قريبي لم يهرب من مكان الحادث قاصدا عدم العودة بل أن هروبه نجم بسبب خوفه وتوتره الشديد حيث توجه الى منطقة تل ابيب وهناك سلم نفسه للشرطة بنفسه
نفت عائلة الشاب المعتقل من مدينة كفرقاسم البالغ من العمر 25 عاما شبهة ضلوعه بحادث دهس ومقتل مسؤول الأمن في مستوطنة "شعاري تكفا" القريبة من مناطق الضفة الغربية، وبشكل قاطع بأن يكون ابنهم قد دهس رجل الأمن بشكل متعمد، ملقين باللوم على القتيل ومعتبرين أنه عرض حياته للخطر، مما ادى الى دهسه.
صورة من مكان الحادث- تصوير خاص لموقع العرب
تفاصيل الحادث كما روته الشرطة
وحسب المعلومات والشبهات التي تناقلت بالأمس فإن مسؤول الأمن في "شعاري تكفا" تعرض لحادث دهس خلال مراقبته المنطقة كي يمنع تسلل المواطنين الفلسطينيين إلى داخل إسرائيل. ولاحظ سائق مركبة يقل فلسطينيين، فطلب إليه رجل الأمن التوقف لكنه رفض، مما دعاه الى إشهار سلاحه والوقوف وسط الطريق، فما كان من السائق الا أن زاد سرعته حتى دهس رجل الأمن الذي تعرض لإصابات بالغة الخطورة توفي على أثرها.
المشتبه انسان بسيط
من جانب آخر، نفت عائلة المشتبه الخبر الذي ورد على لسان الشرطة، حيث ذكر احد اقرباء المشتبه لموقع العرب وصحيفة كل العرب بالقول: "المشتبه انسان بسيط جدا، ولديه مشاكل في التركيز، ويفضل دائما الجلوس لوحده، لذلك هو لم يدهس رجل الأمن بشكل متعمد كما ذكر، بل أن رجل الأمن هو من عرض حياته للخطر ووقف في وسط الشارع بصورة مفاجئة، مما ادى الى دهسه".
خوف وتوتر
وتابع قائلا:" لا بد من الاشارة أن قريبي لم يهرب من مكان الحادث قاصدا عدم العودة، بل أن هروبه نجم بسبب خوفه وتوتره الشديد، حيث علمنا أنه وصل بعد الحادث الى كفرقاسم، ومن ثم توجه الى منطقة تل ابيب وهناك سلم نفسه للشرطة بنفسه".
تخوف من تحويل القضية على أساس قومي
وقال قريب آخر، لموقع العرب وصحيفة كل العرب: "أتمنى ألا يتم توجيه شبهات قاسية لقريبي، وألا يتم تحويل الحادث على اساس قومي، مع انني اتخوف من هذا الامر، وخاصة لأن الحديث يدور عن مواطن عربي دهس شخصا يهوديا، ولو أن النتيجة عكسية لكان تعامل الشرطة مع القضية مغايرا، فعلى ما يبدو، حياة العربي في دولة اسرائيل لا قيمة لها، بينما المواطن اليهودي له تقدير كبير".