عائلة الهزيل من رهط: فقدنا 4 أشخاص بحوادث والمرحوم علي كان يستعد للزواج
حسن الهزيل عم الضحيتين:
حسن الهزيل عم الضحيتين:
رهط حزينة على فقدان الضحيتين وحتّى الآن نكاد لا نستوعب ما حصل
العديد من المرّات تحدّثنا عن سوء البنية التحتية لشوارع النقب ففي السنوات الأخيرة قتل العشرات جراء حوادث طرق
المرحوم علي الهزيل كان على وشك الزواج إذ كان يجهز نفسه ليوم زفافه الذي كان من المقرر بأن يقام بعد عدة أشهر وكم كان سعيدا
تعيش عائلة الهزيل من مدينة رهط بحالة من الألم والحزن بعد الكارثة التي أودت بحياة الشابين علي الهزيل (23 عامًا) وابن عمه سليم الهزيل (18 عامًا) اللذان لقيا مصرعهما في حادث طرق ذاتي وقع فجر يوم أمس، كذلك إصابة شخصين آخرين بجراح متوسطة، خلال عودتهما من العمل، حيث تتوافد أعداد كبيرة إلى بيت العزاء لمشاركة العائلة أحزانها.

المرحوم حسن نوفل الهزيل
وقال حسن الهزيل عم الضحيتين: "رهط حزينة على فقدان الضحيتين، وحتّى الآن نكاد لا نستوعب ما حصل، لكن هذا قضاء الله وقدره، ولا يسعنا سوى أن نتوجه إلى الله سبحانه وتعالى بالدعاء لهما بالرحمة، وألا يصيب أي عائلة ما أصبنا به". وتابع: "القتيلان والمصابان انهوا عملهم في بلدة كريات ملاخي، ولدى عودتهم انقلبت المركبة، وكانت النتيجة مصرع الشابين علي وسليم الهزيل، والسبب كما علمنا بأنّ أحد الإطارات انفصل عن المركبة، لا سيما أنّ الشرطة لا تزال تفحص الأسباب الرّئيسية".
ومضى بالقول: "الحديث يدور عن شابين من خيرة شباب البلدة، حظيا بمعزة خاصة لدى الأهل والأقارب والأصدقاء وكل من عرفهما وارتبط بهما. المرحوم علي الهزيل كان على وشك الزواج، إذ كان يجهز نفسه ليوم زفافه الذي كان من المقرر بأن يقام بعد عدة أشهر، وكم كان سعيدا لهذه اللحظة التي كان ينتظرها، لكن مع الأسف الشديد الفرحة تحولت لحزن ووجع مريرين".
وتابع حديثه: "هذه ليست الكارثة الأولى التي تخيم فوق رؤوسنا، فقبل شهر ونصف فقدنا قريبنا الشاب حسن الهزيل (24 عامًا) بعد أن تعرض لحادث طرق مروع، وقبل 6 سنوات قتل قريب آخر لنا وهو امير الهزيل في حادث طرق، وكم كان من الصعب علينا أن نقف أمام هذه الكوارث القاسية".
وختم قائلًا: "لطالما تحدّثنا عن سوء البنية التحتية لشوارع النقب، ففي السنوات الأخيرة قتل العشرات جراء حوادث طرق، ومع الأسف لا نرى من يحرك ساكنا، فكما يبدو بأنّ أرواح أهالي النقب لا تهم المسؤولين، وإذا لم نرَ أيّ تجاوب في هذا الجانب، سيكون هناك المزيد من الضحايا، وكل شخص منا قد يدفع هو الثمن نتيجة هذا الاستهتار".

المرحوم علي الهزيل

المرحوم يوسف الهزيل