عائلة الفلسطينية سارة عبيدة تنقذ ستة اشخاص عرب ويهود
عبد عبيدة زوج المرحومة سارة: أردت أن أتبرع بأعضاء زوجتي لأنني أريد أن أقدم شيئا عن روحها ففي ديننا الإسلامي التبرع بالأعضاء يعتبر صدقة جارية ومن أحيا نفسا فكأنما أحيا الناس جميعا في بداية الأمر لم ألقى الموافقة من أفراد العائلة للقيام بهذه الخطوة ولكن مع الإصرار على الإقدام بعمل رائع من اجلها وبعد استشارة رجال الدين تم تنفيذ التبرع بشكل فعلي لا يهم من يحصل على الأعضاء المهم أن تساعد بإنقاذ حياة شخص أخر
عبد عبيدة زوج المرحومة سارة: أردت أن أتبرع بأعضاء زوجتي لأنني أريد أن أقدم شيئا عن روحها ففي ديننا الإسلامي التبرع بالأعضاء يعتبر صدقة جارية ومن أحيا نفسا فكأنما أحيا الناس جميعا في بداية الأمر لم ألقى الموافقة من أفراد العائلة للقيام بهذه الخطوة ولكن مع الإصرار على الإقدام بعمل رائع من اجلها وبعد استشارة رجال الدين تم تنفيذ التبرع بشكل فعلي لا يهم من يحصل على الأعضاء المهم أن تساعد بإنقاذ حياة شخص أخر
عمم المستشار الإعلامي جلال بنا بيانا على وسائل الإعلام وصلت عنه نسخة الى موقع العرب وصحيفة كل العرب جاء فيه: "في خطوة جريئة وانسانية جدا اقدمت عائلة فلسطينية من جبل المكبر في القدس، على التبرع بأعضاء ابنتها سارة عبيدة البالغة من العمر 42، متزوجة وأم لأربعة صبيان وابنتان وذلك بعد أن وافتها المنية في مستشفى هداسا في القدس بعد صراع مع نوبة مرضية حادة ألمت بها قبل حوالي اسبوعين، حيث اضطر الطاقم الطبي بإعلان وفاتها بموت دماغي. وتم التوجه من قبل المركز الوطني لزراعة الأعضاء البشرية – أدي إلى زوج المرحومة عبد عبيدة لإمكانية التبرع بأعضاء المرحومة سارة والحصول عليها لغاية إنقاذ حياة الآخرين في حين كان الزوج قد استفسر مسبقا عن إمكانية التبرع بأعضاء زوجته بمساعدة الأطباء" .
معارضة العائلة
تابع البيان: "عبد عبيدة، زوج المرحومة سارة قال" أردت أن أتبرع بأعضاء زوجتي لأنني أريد أن أقدم شيئا عن روحها، ففي ديننا الإسلامي التبرع بالأعضاء يعتبر صدقة جارية، ومن أحيا نفسا فكأنما أحيا الناس جميعا. في بداية الأمر لم ألقى الموافقة من أفراد العائلة للقيام بهذه الخطوة ولكن مع الإصرار على الإقدام بعمل رائع من اجلها وبعد استشارة رجال الدين تم تنفيذ التبرع بشكل فعلي. لا يهم من يحصل على الأعضاء المهم أن تساعد بإنقاذ حياة شخص أخر".
التبرع بالاعضاء
واختتم البيان: "فاة المرحومة وموافقة العائلة على طلب التبرع بأعضائها مكّن الأطباء من إنقاذ حياة ستة اشخاص عرب ويهود من مناطق مختلفة في البلاد، حيث تم زراعة الكبد لشخص فلسطيني من القدس البالغ من العمر 53 والذي ترأس قائمة الانتظار للحصول على كبد لفترة زمنية طويلة بسبب وضعه الصحي الحرج. اما الرئتان فقد تم زراعتها في جسم امرأة تبلغ من العمر 50 عاما، حيث تمت عملية الزراعة في مستشفى بيلنسون في بيتح تيكفا وذكر الطاقم الطبي هناك ان المريضة تتماثل للشفاء، وان وضعها الصحي مستقر وآخذ في التحسن. اما الكليتان فقد تم زرع الاولى في جسم شاب يبلغ من العمر 23 عاما من منطقة الجنوب حيث تمت عملية الزرع في مستشفى هداسا في القدس، والكلية الثانية تم زرعها في جسم امراة تبلغ من العمر 48 عاما، حيث تمت عملية الزرع في مستشفى بيلنسون في بيتح تيكفا. اما قرنيات العينان فقد تمت زراعتهما في جسم مريضان عانيا من تلف ومرض في قرنيات العينيين لديهما" الى هنا نص البيان.