29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

عائلة الزبارقة من الطيبة تهدم منزليها بنفسها: لم نرى مساعدة لا من بلدية ولا من أعضاء كنيست

الحديث يدور حول منزلين قيد الإنشاء، وكان من المفروض أن يسكنها ما يقارب 20 شخصًا من اطفال ورجال ونساء

م ع منى عرموش - كل العرب - الناصرة اخبار محلية نُشر: 14/12/2019 الساعة 14:07 آخر تحديث: الساعة 18:48 المثلث الجنوبي
حجم الخط
عائلة الزبارقة من الطيبة تهدم منزليها بنفسها: لم نرى مساعدة لا من بلدية ولا من أعضاء كنيست · تصوير: كل العرب

الحديث يدور حول منزلين قيد الإنشاء، وكان من المفروض أن يسكنها ما يقارب 20 شخصًا من اطفال ورجال ونساء

محمد العصب الزبارقة صاحب احد المنزلين:

لقد قمنا ببناء بيتين على امل ان نسكن بها ونخرج من بيوتنا الصغيرة غير المؤهلة للسكن والضيقة جدا

الشرطة كانت تأتي الينا بشكل يومي وتصل الى اماكن عملنا، وشكلت علينا ضغوطات كبيرة وتهديدات بأنها سوف تحضر مع القوات المعززة في حال لم نقم بهدم البيتين


قامت عائلة من الزبارقة من مدينة الطيبة بهدم بيتين لها بنفسها، وذلك بعد تلقي أوامر هدم بحجة البناء غير المرخص وتهديدات من قبل الشرطة التي اصرت على الهدم او اصدار غرامات مالية كبيرة وهدم المنزلين بشكل فوري بحضور قوات الشرطة.


محمد العصب الزبارقة صاحب احد المنزلين

يشار الى أنّ الحديث يدور حول منزلين قيد الإنشاء، وكان من المفروض أن يسكنها ما يقارب 20 شخصًا من اطفال ورجال ونساء، الا ان احلام العائلة قد هدمت، مما سبب لهم البقاء داخل بيوت صغيرة وتحت ظروف سكنية صعبة للغاية.

وقال محمد العصب الزبارقة صاحب احد المنزلين:"لقد قمنا ببناء بيتين على امل ان نسكن بها ونخرج من بيوتنا الصغيرة غير المؤهلة للسكن والضيقة جدا، الا اننا بدأنا نتلقى اوامر هدم تطالبتنا بهدم بيوتنا، لدرجة ان الشرطة كانت تأتي الينا بشكل يومي وتصل الى اماكن عملنا، وشكلت علينا ضغوطات كبيرة وتهديدات بأنها سوف تحضر مع القوات المعززة في حال لم نقم بهدم البيتين، وبنهاية المطاف قررنا هدمها بأيدينا".



ثم قال:"لا اعرف الى متى ستستمر سياسة الهدم والتشريد والتضييق، فكل ما اردناه هو بناء بيت للسكن فيه، الا ان الجهات المسؤولة تضع امامنا العراقيل".

وأضاف:"توجهت لإدارة بلدية الطيبة من اجل ايجاد حلول لكن دون جدوى، فلم اسمع منهم اي رد يسر البال، حتى وصلنا الى قرار لهدم البيتين بأيدينا وسط حالة من الألم". شخص اخر من العائلة قال:"في فترة انتخابات السلطة المحلية الجميع اتوا لزيارتنا وسمعنا وعودات طويلة، كذلك الأمر في فترة انتخابات الكنيست، لكن عند الحاجة لوقفة جدية ومساعدة لم نرى اي جهة تقف الى جانبنا، لا بلدية ولا أعضاء كنيست، بل يستهتر الجميع بنا وكأن ما بجري هو امر عادي ولا حاجة للنضال من اجله".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد