عائلة أبو أحمد من الناصرة: لا دخل لنا بقتل راجي فرج الله
محمود أبو أحمد بعد اطلاق سراح ابنه تامر وبراءته من هذه القضية:
محمود أبو أحمد بعد اطلاق سراح ابنه تامر وبراءته من هذه القضية:
ندعو للفقيد راجي فرج الله بالرحمة إذ لا يوجد بيننا أي خلاف او اي نزاع ولا نعرف من هو هذا الشخص ولا اعرف كيف تم ادخالنا في هذه القضية الخطيرة
الشرطة تصرفت بعدم مسؤولية واعتقلت ابني بشكل خاطىء ومع انه منذ البداية كنا نؤمن ببراءته وعدم علاقته في هذه القضية فهو يعمل من اجل تأسيس حياتيه فقط ولا دخل له في مثل هذه الامور
المشتبه به سابقا تامر أبو أحمد:
من حق الشرطة القيام بعملها ولكن ليس على حسابي ومن وقتي الخاص وتشويه سمعتي امام الناس
الاعتقال تسبب لنا بالكثير من الاذى عدا عن السمعة السيئة التي كان يتنقالها المواطنون عنا والتشهير بنا وخاصة اننا عائلة معروفة ولا توجد لنا أية خلافات مع أحد
منذ البداية قمت بنفي أي علاقة لي في هذه الجريمة جملة وتفصيلا ولا نعرف هذه العائلة او الفقيد بالمرة وبعد اعتقال دام اكثر من عشرين يوميا لم يتوصل المحققون الى اي شيء وتم اطلاق سراحنا
المحامي عدنان علاء الدين الموكل بالدفاع عن تامر أبو أحمد:
الشرطة من خلال الإعتقال حاولت إصطياد المعلومات من موكلي حيث تم إعتقاله بشروط مجحفة وزجه في الحبس الانفرادي إلا انني طلبت منه التزام حقه بالصمت
الشرطة قامت بإضاعة وقت ثمين في التحقيق بالاتجاه الخاطىء فجريمة القتل حدثت في شهر آذار ونحن اليوم في شهر آب وهذه مدة خمسة شهور والشرطة تبحث عن الاشخاص الخطأ
أجواء من الخوف والتوتر عاشتها عائلة أبو أحمد من مدينة الناصرة بعد اعتقال اثنين من ابنائها بشبهة قتل المرحوم راجي فرج الله قبل عدة اشهر في محله في المنطقة الصناعية في المدينة بعد تعرضه لاطلاق رصاص. ففي الأمس وبعد عدم اقتناع المحكمة بالأدلة التي بحوزة الشرطة ضد شابين من العائلة، قررت اطلاق سراحهما وتحويلهما للحبس المنزلي، الأمر الذي أدخل البهجة والسرور الى قلوب العائلة بعد أن عاشت على مدار الشهر الاخير حالة صعبة بعد هذا الاعتقال في مثل هذه القضية الخطيرة. مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب التقى الشاب المشتبه به سابقا تامر أبو أحمد والذي اعرب عن فرحته الكبيرة بعد اطلاق سراحه مؤكدا أن لا دخل له في هذه القضية ولا يعرف حتى المرحوم راجي فرج الله.
وقال محمود أبو أحمد بعد اطلاق سراح ابنه تامر وبراءته من هذه القضية: "في البداية ندعو للفقيد راجي فرج الله بالرحمة إذ لا يوجد بيننا أي خلاف او اي نزاع ولا نعرف من هو هذا الشخص ولا اعرف كيف تم ادخالنا في هذه القضية الخطيرة، فنحن عائلة مسالمة وتوجد لنا علاقات طيبة مع الجميع ولا توجد لنا اية خلافات مع احد ". واضاف محمود أبو أحمد: "الشرطة تصرفت بعدم مسؤولية واعتقلت ابني بشكل خاطىء ومع انه منذ البداية كنا نؤمن ببراءته وعدم علاقته في هذه القضية فهو يعمل من اجل تأسيس حياتيه فقط ولا دخل له في مثل هذه الامور الخطيرة ، وما زلنا نذكر كيف دخل الينا العشرات من افراد الشرطة وعاثوا به خرابا وقاموا بالتفتيش وفي النهاية تم اعتقال ابني ومنذ هذا الاعتقال تحولت حياتنا الى جحيم فقد دخلنا في اجواء من التوتر وهذا اثر سلبنا على حياتنا وسمعتنا الطيبة عدا عن نظرات الناس لنا والتحدث وكأن ابني مجرما".
لا يوجد أي خلاف بيننا
وفي حديث مع الشاب تامر أبو أحمد والذي تم اعتقاله للاشتباه به بقتل راجي فرج الله قال: "ندعو للفقيد بالرحمة. لا يوجد أي خلاف بيننا ولا أي طرف معرفة به ولا نعلم من هو وقد فوجئنا يوم 14 تموز بمداهمة قوات كبيرة من الشرطة التي قامت بإجراء تفتيش داخل المنزل وتم اعتقالنا بعد أن كان بحوزتهم أمر من المحكمة. ظروف التحقيق لم تكن مفهومة وبدون معلومات ولم نعرف ما هي التهم او الشبهات الموجهة لنا وكان هدف الشرطة الاصطياد في المياه العكرة خلال التحقيق". وأضاف الشاب تامر أبو أحمد: "هذا الاعتقال تسبب لنا بالكثير من الاذى عدا عن السمعة السيئة التي كان يتنقالها المواطنون عنا والتشهير بنا وخاصة اننا عائلة معروفة ولا توجد لنا أية خلافات مع أحد وهذا تسبب لنا بسمعة عاطلة بعد أن كنا نعيش كل حياتنا بشكل طبيعي وايجابي وهذا الامر سبب لنا تدهور في العلاقات مع الناس وايضا تدهور في الوضع المادي بعد تعطلت مصالحنا واعمالنا طيلة فترة الاعتقال وايضا عدا عن تعطيل اعمال افراد عائلتي واخي ، فكما رأيت أن المحكمة دعمت الشرطة وفتحت يديها لتوجه هذه الشبهات لنا مع انه لم يكن اي دليل ضدنا وقد تم تعظيم وتضخيم الامور بشكل كبير وفي النهاية تبخر كل شيء. من حق الشرطة القيام بعملها ولكن ليس على حسابي ومن وقتي الخاص وتشويه سمعتي امام الناس وايضا خلال التحقيق حاولوا الإيقاع بنا ولا يوجد أي دليل على الاتهامات التي كانت توجه لنا وفي النهاية خرجت الشرطة دون أي شيء ضدنا وقاموا بإضاعة الوقت معنا والمجرم الحقيقي ما زال حرا طليقا. منذ البداية قمت بنفي أي علاقة لي في هذه الجريمة جملة وتفصيلا ولا نعرف هذه العائلة او الفقيد بالمرة وبعد اعتقال دام اكثر من عشرين يوميا لم يتوصل المحققون الى اي شيء وتم اطلاق سراحنا".
إضاعة وقت ثمين
أما المحامي عدنان علاء الدين الموكل بالدفاع عن تامر أبو أحمد فقال: "بعد الافراج عن الشاب تامر أبو أحمد نستطيع القول إن الشرطة قامت بإضاعة وقت ثمين في التحقيق بالاتجاه الخاطىء فجريمة القتل حدثت في شهر آذار ونحن اليوم في شهر آب وهذه مدة خمسة شهور والشرطة تبحث عن الاشخاص الخطأ. تامر اعتقل لمدة 23 يوما وهذا وقت ثمين من حياة تامر والشرطة، والمجرم الحقيقي لا يزال حرا وطليقا والشرطة اعتقلت اشخاصا ليست لديهم أية صلة في هذا الموضوع والمشكلة الاكبر أن المحكمة صادقت على هذا النهج الذي اتبعته الشرطة والمحكمة المركزية نعلم انه لا يوجد ادلة لاساس شبهات حقيقية ضد تامر والمشبه الاخر ومن المفروض ان يكون هذا الامر معلوما لدى المحكمة المركزية التي عاينت الملف واطلعت على كل الحيثيات وصادقت على تمديد اعتقال تامر واعطت مصداقية لذلك. عدالة المحكمة افلست في هذه القضية ولا يمكن ان يقال اي شيء آخر عما يدعى عدالة في المحكمة لانه توجهنا في اسئنافات الى المحكمة المركزية على تمديد الاعتقال واسلوب التمديد فلا يمكن قانونيا أن يتوقف محقق الشرطة عن الاجابة عن اي سؤال بأمر من قاضي الصلح وهذا لم يمكننا من الوصول الى أية معلومة داخل الملف مع أن القانون يحتم التفصيل ولو بشكل ملخص".
إصطياد المعلومات
وأضاف المحامي عدنان علاء الدين: "الشرطة من خلال الإعتقال حاولت إصطياد المعلومات من موكلي حيث تم إعتقاله بشروط مجحفة وزجه في الحبس الانفرادي، إلا انني طلبت منه التزام حقه بالصمت، حيث إن الشرطة لم تكشف عن الشبهات الموجهة إليه وفقط ارادوا الحصول على معلومات منه". وتابع المحامي عدنان علاء الدين قائلا: "في المرة الأولى خلال تمديد الإعتقال تحدثت القاضية عن ضعف الأدلة التي قدمتها الشرطة وعليه تم تمديد إعتقاله من أجل إستكمال التحقيق، وقررنا تقديم إستئناف الى المحكمة المركزية إلا أنه رفض وإستمر الإعتقال حتى اليوم، ومنعت كل معلومات التحقيق عنا ونحن اليوم نسأل أين عدالة المحاكم المركزية؟ سنقوم بتقديم إستئناف من أجل إلغاء الإقامة الجبرية بحق موكلي فهو الآن بريء من الشبهات الموجهة إليه".
من اليمين: تامر أبو أحمد ووالده
تامر مع محاميه عدنان علاء الدين
تامر أبو أحمد