طه:يوم الأرض علامة فارقة ومفصلية
واصل طه في كلمته خلال احياء ذكرى يوم الارض:* يوم الارض هو معركة الكرامة التي أعادت للشعب العربي ثقته بنفسه بعد نكسة 1967، وهو أول هبة جماعية للجماهير العربية، تصرفت فيها بشكل منظم.
واصل طه في كلمته خلال احياء ذكرى يوم الارض:* يوم الارض هو معركة الكرامة التي أعادت للشعب العربي ثقته بنفسه بعد نكسة 1967، وهو أول هبة جماعية للجماهير العربية، تصرفت فيها بشكل منظم.
*بقاؤنا وتطورنا منوط بالحفاظ على أرضنا والتواصل معها.
* نحن مع قيام دولة فلسطينية في الضفة والقطاع ولكننا مع أن تكون إسرائيل دولة كل مواطنيها عربًا ويهودًا.
أحيى التجمّع الوطني الديمقراطي في سخنين الذكرى الثالثة والثلاثين ليوم الأرض الخالد من خلال ندوة أقيمت في مقرّ التجمع في سخنين، حضرها رئيس التجمع الوطني الديمقراطي النائب السابق واصل طه وسكرتير فرع سخنين المحامي إياد خلايلة والعشرات من أعضاء وكوادر وأصدقاء الحزب وبعرافة الشاب مؤيد ابو ريا.
الكلمة الشاملة لرئيس الحزب واصل طه الذي قال:يمر يوم ذكرى معركة الكرامة التي أعادت للشعب العربي ثقته بنفسه بعد نكسة 1967 وإن ذكرى يوم الأرض الثالثة والثلاثين التي ستحل بعد أيام قد شكل يوماً مفصلياً تاريخيًا في تاريخ الأقلية العربية في هذه البلاد ولذلك علينا أن نعلـّم الأجيال الصاعدة بما حدث في يوم الأرض لأن هذه الأجيال لم تعاصر تلك الأحداث.
وأضاف: هذا اليوم هو منتج محلي أنتجناه نحن هنا أبناء الاقلية العربية الفلسطينية في هذه البلاد إلا أنه أصبح يومًا يحتفل به أبناء الشعب الفلسطيني في كل مكان وكذلك أبناء الأمة العربية وأحرار العالم، وأن يوم الأرض ليس يوم للاحتفال فقط لكنه يوم لاستعراض قضايا شعبنا النضالية من أجل ألتقدم للأمام.
وتطرّق إلى مخاطر شعار دولتين لشعبين الذي قد يعني ترحيل عرب الداخل إلى الدولة الفلسطينية. وقال: نحن مع قيام دولة فلسطينية في الضفة والقطاع ولكننا مع أن تكون إسرائيل دولة كل مواطنيها عربًا ويهودًا.
يعتبر يوم الارض حدثا مهما في تاريخ الفلسطينيون فللمرة الاولى منذ النكبة تنتفض هذه الجماهير ضد قرارات السلطة الاسرائيلية المجحفة وتحاول الغاءها بواسطة النضال الشعبي مستمدين القوة من وحدتهم وكان له اثر كبير على علاقتهم بالسلطة وتأثير عظيم على وعيهم السياسي، ويقوم الفلسطينيون (اينما كانوا) باحياء ذكرى يوم الارض ويعتبرونه رمزا من رمز الصمود الفلسطيني).
فقد شكلت الأرض ولا زالت مركز الصراع ولب قضية وجودنا ومستقبلنا، فبقاؤنا وتطورنا منوط بالحفاظ على أرضنا والتواصل معها، قبل اكثر من ثلاث عقود، في ثلاثين آذار من العام 1976 هبت الجماهير العربية وأعلنتها صرخة احتجاجية في وجه سياسات المصادرة والاقتلاع والتهويد، وكان يوم الأرض أول هبة جماعية للجماهير العربية، تصرفت فيها جماهيرنا بشكل جماعي ومنظم، حركها إحساسها بالخطر، ووجّهها وعيها لسياسات المصادرة والاقتلاع في الجليل، خصوصا في منطقة البطوف ومثلث يوم الأرض، عرابة، دير حنا وسخنين، وفي المثلث والنقب ومحاولات اقتلاع أهلنا هناك ومصادرة أراضيهم. في هذا اليوم، الذي يعتبر تحولا هاما في تاريخنا على أرضنا ووطننا، سقط شهداء الأرض.
أما بالنسبة للمظاهرات التي كانت تنطلق في الذكرى ليوم الأرض حيث كان أفراداً يحاولون رفع العلم الفلسطيني فكانت ردت الحزب الشيوعي الإعتداء عليهم بكل إمكانية بالعصي والضرب وكشف عن وجوه كل من يرفع العلم الفلسطيني لأن الحزب الشيوعي يعتبر نفسه حزباً إسرائيلياً وكل منتسب للحزب كان يرى ذلك على بطاقة الانتساب حيث كمتب عليها حزب الوطنية الاسرائيلية.