طلب الصانع يخضع للتحقيق
النائب الصانع : "أن التحقيق هو جزء من الاضطهاد السياسي والملاحقة للنواب العرب الذي تمارسه الحكومة الاسرائيليه ضد السياسيين العرب"
النائب الصانع : "أن التحقيق هو جزء من الاضطهاد السياسي والملاحقة للنواب العرب الذي تمارسه الحكومة الاسرائيليه ضد السياسيين العرب"
حققت اليوم الثلاثاء بعد الظهر وحدة التحقيقات الامنيه في الوحدة اللوائيه للجرائم الدولية في شرطة إسرائيل مع النائب طلب الصانع رئيس كتلة ألقائمه العربية ألموحده والعربية للتغيير في الكنيست للمرة الثانية, وذلك على خلفية زيارته لجمهورية سوريه العربية قبل عام.
-230107_a.jpg)
الصانع قبل دخوله التحقيق
واعتبر النائب الصانع بأن هذا التحقيق ترهيب سياسي وهدفه التخويف, مستغرباً دعوته للمرة الثانية للتحقيق معه وخصوصاً بأنه حقق معه قبل 8 أشهر.وأضاف النائب الصانع قائلاً: بأن التحقيق معه هو جزء من الاضطهاد السياسي والملاحقة للنواب العرب الذي تمارسه الحكومة الاسرائيليه ضد السياسيين العرب والتحريض الدموي من قبل اليمين المتطرف على النواب العرب بحيث تسن في الكنيست قوانين عدائيه ضد النواب العرب والجماهير العربية, ومحاولة لمنع التواصل بين الأشقاء العرب بحجج وهميه حيث تدعي الشرطة بأن الزيارة لسوريه تمت بدون موافقة إسرائيليه وان سوريه دوله معاديه لإسرائيل والزيارة لها ممنوعة وكل من يقوم بذلك فسوف يقدم للمحاكمة, وأضاف الصانع بأن زيارته لسوريه وللدول العربية تندرج في المساعي لتوطيد العلاقات مع الأشقاء العرب لأننا الامتداد الطبيعي لهذه الشعوب وهذا جزء من برنامجنا السياسي , وأضاف النائب الصانع بأن مهمة الشرطة محاربة الجريمة المنظمة وليس التحقيق مع نواب منتخبين بسبب مواقفهم الوطنية وأرائهم السياسية.
-230107_a.jpg)
وأكد النائب الصانع بأن الشرطة تتعامل مع الجماهير العربية ومنتخبيه كدولة شرطه ومن خلال رؤية الحكم العسكري التي لم تختفي من الذهنية الاسرائيليه وتعاملها مع الجماهير العربية. وأكد الصانع خلال التحقيق معه بأن سوريه دوله تريد السلام العادل والشامل وهي ليست دوله معاديه ويوجد عندها نوايا صادقه بهذا الخصوص.
ودعا النائب الصانع رئيس الحكومة أيهود اولمرت الشروع في المفاوضات مع سوريه والتوصل إلى حل من اجل تحقيق السلام العادل في المنطقة وإنهاء الصراعات والخلافات.