29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار المدارس

طلاب من ثانوية عتيد الطيرة: رفض المعارف لأبحاثنا باللغة العربية أشبه بالمجزرة بحقنا

لوران قادري: أريد أن اتحدث عبر موقعكم كي أدافع عن حقي ومن له حق يجب أن يدافع عنه

م م من: منى عرموش - مراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب اخبار المدارس نُشر: 13/06/2013 الساعة 11:59 آخر تحديث: الساعة 20:02 المثلث الجنوبي
حجم الخط
طلاب من ثانوية عتيد الطيرة: رفض المعارف لأبحاثنا باللغة العربية أشبه بالمجزرة بحقنا
طلاب من ثانوية عتيد الطيرة: رفض المعارف لأبحاثنا باللغة العربية أشبه بالمجزرة بحقنا · تصوير: كل العرب

لوران قادري: أريد أن اتحدث عبر موقعكم كي أدافع عن حقي ومن له حق يجب أن يدافع عنه

البحث رفض وتلقيت عليه ملاحظات غير مقنعه بتاتا مع العلم أن البحث اخترته بعد استشارة معلم حاصل على القاب جامعية ومؤهل جدا

معاذ قشوع:

بذلت جهدا كبيرا في اعداد هذا البحث حتى احصل على خمس وحدات في موضوع اللغة العربية وشعرت بالإحباط عندما ابلغوني أن اقتراح البحث الاول غير ملائم

المربي غسان سلطاني مركز وظائف الانهاء في مدرسة عتيد الثانوية:
 
لا يعقل أن يكون عدد الطلاب العرب الذين قدموا ابحاث 290 طالبا ويجب تقبل النتيجة في كل الاحوال

هنالك خيبة امل كبيرة بالنسبة لي وأرى أن هنالك سياسة جديدة لم تكن في السنوات السابقة مع العلم أنه في كل عام يتم قبول ابحاث اغلبية الطلاب

كمال عطيلة الناطق الرسمي بلسان وزارة المعارف في الوسط العربي:


في موضوع اللغة العربيّة كمّ الوظائف ومقترَحات البحث هائل والجيّد من بينها نادر ومن غرائب الأمور أنّ عدد الطلبة اليهود الذين يقدّمون وظائف بحث في موضوع الأدب العبريّ والمقارن لا يتجاوز الثلاثين سنويًّا

الجهود التي يقول البعض إنّ الطلبة قد بذلوها في إعداد مقترَحات الأبحاث هي في كثير من الحالات جهود تجميع لبعض الموادّ ونقل طباعيّ ولا تكشف عن فهم أو إلمام بالموضوع


 

أعرب عدد من طلاب مدرسة عتيد الثانوية في مدينة الطيرة عن استيائهم الشديد من سياسة وزارة المعارف، بعد أن رفضت الابحاث العملية التي قدموها على مستوى خمس وحدات في موضوع اللغة العربية، مشيرين الى أن قرار المعارف مجحف بحق الطلاب وفيه ظلم واضح. وجدير بالذكر أن 25 طالبا وطالبة من الطلاب المتفوقين قرروا أن يقدموا ابحاثا علمية كي يحصلوا على 5 وحدات بجروت في موضوع اللغة العربية، بسبب أنه لا يوجد امتحان بجروت على مستوى خمس وحدات، وقد قبلت وزارة المعارف خمسة ابحاث، اما البقية فقد قوبلت بالرفض لأسباب عديدة التي لم يقتنع بها الطلاب.



الطلاب يتحدثون

هذا والتقى موقع العرب وصحيفة كل العرب مع طلاب المدرسة الذين رفضت ابحاثهم، وتحدثوا عن هذه القضية بإسهاب وكيف أثرت على نفسيتهم.


ديما بشارة

وتقول الطالبة ديما بشارة: "أنا طالبة في الصف الحادي عشر، قررت أن اقدم بحثا في موضوع اللغة العربية، حيث تعبت عليه كثيرا، واستغرق  وقتا طويلا، حتى أن العمل على اعداده كان على حساب دراستي، لأننا كنا في فترة امتحانات. بعد أن قمت بتسليم البحث، تمت اعادته لي من قبل وزارة المعارف مع بعض الملاحظات التي كان ابرزها توسيع البحث، وبناء على تلك الملاحظات نفذت ما طلب مني، وقمت بإعادتها اليهم، لكنني فوجئت عندما قال لي مركز وظائف الانهاء المربي غسان سلطان أن اقتراح البحث رفض كليا". وتابعت: "أنا كطالبة من حقي أن اعرف بدقة الاسباب التي دعت الى رفض بحثي الذي كان عن علاقة الرجل بالمرأة والقيود السياسية والاجتماعية المفروضة على المرأة حسبما صورتها رجاء بكرية في رواياتها".


لوران قادري

نريد حقنا
وتقول الطالبة لوران قادري وهي طالبة متفوقة ومبدعة في كتاباتها: "أريد أن اتحدث عبر موقعكم كي أدافع عن حقي، ومن له حق يجب أن يدافع عنه. أرى أننا ظلمنا كثيرا في قضية اقتراحات الابحاث، لأننا طلاب على مستوى عالٍ، وأنا شخصيا لي علاقة كبيرة في اللغة العربية وقرأت مئات الكتب، وأحببت أن اتوج جهودي من خلال البحث، واخترت موضوع قريب جدا علي، وهو ادب الرسائل في الاندلس، الى أن البحث رفض، وتلقيت عليه ملاحظات غير مقنعه بتاتا، مع العلم أن البحث اخترته بعد استشارة معلم حاصل على القاب جامعية ومؤهل جدا، كما انني عرضت اقتراح بحث آخر للكاتب سالم جبران لكن وزارة المعارف رفضته دون أي سبب، ولا اعرف كيف يمكن لنا أن نعرف فيما اذا كتب عن ابحاث معينة تحمل نفس مواضيع الابحاث التي نقوم بإعدادها. اتمنى أن تنتهي سياسة التضييق هذه، وأن يراجع المسؤولون في وزارة المعارف قراراتهم لأننا نريد حقنا". وامضت قادري وهي تقول: "اتحدى الاشخاص الذين يقررون في وزارة المعارف أن يأتوا الينا، لاختبارنا في الابحاث التي نعدها، وما يحصل معنا هو مجزرة بحق الطالب العربي".


معاذ قشوع

سنواصل نضالنا
ويقول الطالب معاذ قشوع:" بذلت جهدا كبيرا في اعداد هذا البحث، حتى احصل على خمس وحدات في موضوع اللغة العربية، وشعرت بالإحباط عندما ابلغوني أن اقتراح البحث الاول غير ملائم، حيث اضطررت لإعداد بحث آخر، على أمل أن يقبل، الا أن تعبي ذهب سدى، إذ أن التعامل معنا بهذا الشكل يعد ظلما وفيه نوع من الاجحاف، لذلك لن نسكت على ما يجري، بل سنواصل نضالنا حتى نعرف اسباب الرفض، لا سيما اننا طلاب مجتهدين ونهتم كثيرا في الدراسة في كافة المواضيع".


عمر سلطان

قرارات مجحفة
ويؤكد الطالب عمر سلطان بالقول: "سببت لنا وزارة المعارف نوعا من الاحباط واليأس الشديدين بسبب هذه القرارات المجحفة بحقنا، فأنا شخصيا اجتهدت في البحث، وشعرت انني اعطيته حقه من كافة الجوانب، واحترمت قوانين اعداده، دون أي استهتار، لكن نتائج وزارة المعارف كانت مفاجئة بالنسبة لنا". وقال أيضا:" مثل هذه الابحاث تساعد الطلاب عندما ينخرطون في التعليم الاكاديمي، وأن اعداد الابحاث هي اصعب من الدراسة والتحضير لامتحانات البجروت".


عبد الرحيم حاج يحيى


مواجهة مشكلة
وقال الطالب عبد الرحيم حاج يحيى: "حتى هذا اليوم أكاد لا اصدق ما جرى لي. كنت اتوقع أن يحصل بحثي على موافقة سريعة لما يحمله من معلومات قيمة التي كتبتها بعد أن بذلت جهدا وطاقة كبيرة، لكن للأسف الشديد التوقعات كانت عكس ذلك، ولا اعرف كيف يمكن لنا أن نواجه هذه المشكلة".


أوان قشوع

يثير الشكوك
من جانبها، أشارت الطالبة أوان قشوع بالقول: "لا يمكن السكوت عن ممثل هذه القرارات غير الواضحة، فنحن الطلاب نصر على أن يتم التوضيح لنا عن اسباب رفض الابحاث، لأننا واثقون أنها اعدت بصورة مهنية، وأي رفض لها يثير الشكوك لدينا. قبل أن ابدأ في البحث بحثت عن مرشد لإرشادي، ومن ثم باشرت العمل على اعداد بحث عن مكانة المرأة حسب نظرة كاتب جزائري، وبعد أن ارسلته الى المعارف، تمت اعادته إلي ثلاث مرات مع ملاحظات غير مهمة مثل تصليح الفواصل والنقاط، وكنت انفذ ما يطلب مني، حتى تلقيت الرد بأن البحث مرفوض. نحن واثقون أن الابحاث التي تم قبولها ليست افضل من الابحاث التي قمنا بإعدادها، لذلك اطالب بإعادة النظر في الابحاث، لعلى وعسى أن يغير المسؤولون في وزارة المعارف رأيهم في الابحاث، كي لا يضيعوا تعبنا، فبدلا من أن يتم تشجيعنا يحاولون احباط عزيمتنا".

اسباب غير مقنعة
وفي حديث مع المربي غسان سلطاني، مركز وظائف الانهاء في مدرسة عتيد الثانوية قال: "تحدثت مع مفتشة اللغة العربية وقالت لي "لا يعقل أن يكون عدد الطلاب العرب الذين قدموا ابحاث 290 طالبا، ويجب تقبل النتيجة في كل الاحوال". انا شخصيا ذكرت لهم أن عملية عدم قبول الابحاث لم تكن مقنعة بالنسبة لي. أنا مركز منذ سنوات كنا نصطدم بمثل هذه المشاكل، لكن كنا نحصل على فرص أخرى لتحسين البحث، أما هذا العام فقد لاحظنا أن السياسة كانت شديدة وصارمة بحق الطلاب، ولا اعرف ما هي الاسباب. حاولت أن اساعد الطلاب في هذه القضية لكن كل محاولاتي لم تنجح، كما انني ارسلت استئنافا الى القسم المسؤول في وزارة المعارف عن تصليح الابحاث، ولم يتم تقبله بالصورة اللازمة، حتى أن مدير المدرسة تحدث مع وزارة المعارف والمفتشة المسؤولة، لكن دون جدوى". وأردف قائلا: "هنالك خيبة أمل كبيرة بالنسبة لي كوني مركز أرى أن هنالك سياسة جديدة لم تكن في السنوات السابقة، مع العلم أنه في كل عام يتم قبول ابحاث اغلبية الطلاب، وهذه المرة ارادوا أن يقلصوا من عدد الابحاث، الأمر الذي يدل على أن المهنية لم تكن كاملة خلال الاطلاع على الابحاث. لا اشكك في مهنية وقدرات الاشخاص الذين قاموا بمراجعة الابحاث، صحيح انهم اخذوا الجانب المهني، لكن هذا ليس السبب الحقيقي لرفض الابحاث".

رسالة الامهات
وقد بعثت مجموعة من الامهات برسالة الى مدير المعارف العربية عبد الله الخطيب جاء فيها "تعلمون أن من حق الطالب العربي أن يقدم ابحاثاً بدلاً من امتحان البجروت في عدة مواضيع الفيزياء ، الكيمياء ، البيولوجيا ، التاريخ ، الرياضيات ، مدنيات ، بيئة ، وغيرها. جميع هذه المواضيع تمر بهدوء دون عقبات حيث يبدأ الطالب بالبحث وجمع المواد العلمية والمرشد الى جانبه يرافقه ويرشده بهدوء واطمئنان، لكن نسأل لماذا في موضوع البحث في اللغة العربية ( 5 وحدات ) يتحول الأمر الى عقاب ورحلة عذاب للطالب العربي".
وجاء في الرسالة ايضا:" تبدأ رحلة المعاناة حين يكتب الطالب العربي اقتراح البحث، حيث عليه أن يترجم مقدمة البحث الى اللغة العبرية بلغة ادبية رفيعة، وهذا يسبب له اليأس والارتباك والضغط والطلب من الذين حوله او من اقاربه ترجمة المقدمة، اذ أن وزارة المعارف تتعامل مع طالب الصف الحادي عشر كأنه طالب جامعي ولا نعرف المغزى من ترجمة المقدمة العربية الى العبرية؟. ونسأل هل الطالب اليهودي يجبر على ترجمة ابحاثه الى لغة غير لغته؟ من هنا نتهم المفتش أو المفتشة في قسم اللغة العربية بالتعامل مع الطلاب العرب بطريقة غريبة وأساليب تعجيزية سادية لعدة أسباب: اولاً : في قسم ابحاث اللغة العربية هناك موظفة يهودية تقرر قبول اقتراح البحث او رفضها، وأعجب من هذه الموظفة التي لا تجيد اللغة العربية ولا تعرف الأدب العربي والأدباء العرب ورغم ذلك لها الباع واليد الطويلة في مثل هذا الأمر؟. هذه الموظفة اليهودية تقرر وتكتب ملاحظتها التي ليس لها أول ولا آخر، واذا رضيت بعد رحلة شاقة عن اقتراح البحث ترسل الى المفتش العربي الآخر ويبدأ بوضع اسئلة تعجيزية أيضاً غير منطقية.
ثانياً : الشيء المحير حين يرسل مفتش اللغة العربية نتيجة رفض اقتراح البحث يكتب أن البحث قد بحث سابقاً أو هذا الموضوع كتب عنه؟ السؤال هل على الطالب العربي أن يعلم بالغيب ويفتح بالمندل ليعرف من قام بمثل هذا البحث أو شبيهاً له؟ ما دام الأمر كذلك لماذا لا تصدر وزارة المعارف- قسم اللغة العربية - قائمة بعناوين المواضيع المرفوضة مسبقاً؟.
ثالثا: لا يعقل أن تمر اربعة أشهر على اقتراح البحث وبعد ذلك يرسل للطالب أنه لا يستطيع عمل بحث بعد أن جمع الطالب المواد الادبية واستعد نفسياً، كان الاجدر أن يكون الرد خلال فترة قصيرة، لذلك نطالب بالتحقيق في موضوع الاقتراحات المرفوضة. نريد معرفة كيف تم تقييمها ولماذا لا تفسرون بصورة واضحة وشفافة اسباب الرفض ولماذا تكون الملاحظات باللغة العبرية وليس بالعربية.
رابعا: كيف تفسر المفتشة العبارة التي تكتبها أن موضوع البحث بحث سابقاً، مع العلم ان المتنبي ونزار قباني ونجيب محفوظ وطه حسين وغيرهم من الأدباء ما زالت الابحاث جارية حول ادبهم وشعرهم.
خامسا: تستطيعون الاطلاع على جميع اقتراحات لأبحاث التي رفضت وعلى المواضيع التي طرحها الطلاب والاجتهادات التي قاموا بها، وأيضاً رفض المفتشة لتلك المواضيع يشكل اهانة للمرشدين الذين رافقوا الطلاب لأنهم يحملون شهادات اكاديمية في اللغة العربية ولا يقلون خبرة عنها وعن غيرها". في نهاية الرسالة كتب فيها: "رفض المفتشة لإبني ولغيره دون وجه حق ودون شفافية ومصداقية، يصيب الطلاب باليأس، الرجاء التحقيق في الموضوع، واذ لم نجد آذاناً صاغية سنتوجه كأمهات واولياء أمور الطلاب الى وزير المعارف".

تعقيب وزارة المعارف
وعقب الناطق الرسمي بلسان وزارة المعارف في الوسط العربي كمال عطيلة قائلا: "وظائف البحث من المفترَض أنّها مجال كانت الوزارة قد ارتأت أن تفتحه للطلبة الذين يتحلّون بالقدرة على البحث. الكثير من المقترَحات لا ترقى إلى مستوى الوحدات الخمس، ولا ترقى إلى المستوى المطلوب من طالب يُفترَض أن يكون باحثًا أو لديه قدرة أو ميل إلى البحث. ليس من الطبيعيّ أن يصبح هذا المجال مجالاً للطالب متوسّط التحصيل أو للطالب الضعيف، باعتباره حلاًّ لضائقة أو أزمة تحصيليّة".
وتابع قائلا:" في موضوع اللغة العربيّة، كمّ الوظائف ومقترَحات البحث هائل، والجيّد من بينها نادر. من غرائب الأمور أنّ عدد الطلبة اليهود الذين يقدّمون وظائف بحث في موضوع الأدب العبريّ والمقارن لا يتجاوز الثلاثين سنويًّا، في حين أنّ عدد الطلبة العرب الذين قدّموا في العام المنصرم وظائف بحث في موضوع الأدب العربيّ يتراوح بين المئتين والثلاثمئة. الكثيرون من الطلبة مقدِّمي الوظائف ليسوا من المتألّقين أو الموهوبين في موضوع اللغة العربيّة. يتكشّف ذلك خلال المقابلات التي يُجريها الأساتذة فاحصوا الوظائف، حتّى إنّ بعضهم لا يتمكّنوا من الإجابة عن أيّ من الأسئلة إجابة صحيحة، حتّى الأسئلة التي في منتهى البساطة. ومن غرائب ما يحدث أنّ بعض الطلبة هؤلاء يُقِرّون على مسمع من الأساتذة ممن يفحصون الوظائف، حين يعجزون عن الإجابة، أنّه لم يكن لهم دور في "كتابة" الوظيفة، أو أنّهم قد اشتروا وظائفهم تلك مقابل آلاف الشواقل. هنا لا بدّ من التنبيه أنّ الوزارة من واجبها أن تعالج هذا الأمر، وقد شرعت في ذلك. والملاحَظ أنّ مجرّد الشروع في معالجة هذه القضيّة قد بدأ يثير ردود فعل متّهِمة ومتجنّية".

تقديم إقتراحات
وقال كمال عطيلة أيضا: "بعض مواضيع المقترَحات مستهلَكة لا تجديد فيها (كموضوع المرأة العربيّة -على سبيل المثال). وبعضها منقول حرفًا حرفًا من مواقع الإنترنت، بل إنّ بعضًا منها كانت قد قُدّمت إلى كلّيّة أو جامعة، هنا في البلاد أو في خارجها. الوزارة ليست ملزَمة بتقديم اقتراحات لمواضيع بحث ليختار الطالب من بينها موضوعًا، ولا تستطيع ذلك. من المفروض أن يعرف الطالب نفسه (والمرشد)، خلال مرحلة البحث عن موضوع وتجميع موادّ بشأنه، ما إذا كان الموضوع قد أُشبِع بحثًا أم لا. هذا من أقلّ ما يمكن مطالبة الطالب به. بعض مقترَحات الأبحاث تتناول نصًّا واحدًا فقط أو اثنين (أو أكثر قليلاً -لكن معظمها نصوص قصيرة) من ضمن مادّة المنهاج التي يدرسها الطالب الثانويّ (نحو: "إرادة الحياة"؛ "مجنون ليلى"؛ "رثاء ابن"؛ رثاء الخنساء لصخر...). بعض المقترَحات تتناول قصّة قصيرة واحدة أو اثنتين، أو قصيدة واحدة أو قصيدتين قصيرتين".
وختم عطيلة: "الجهود التي يقول البعض إنّ الطلبة قد بذلوها في إعداد مقترَحات الأبحاث هي في كثير من الحالات جهود تجميع لبعض الموادّ ونقل طباعيّ، ولا تكشف عن فهم أو إلمام بالموضوع. رفْض المقترَح ليس فيه إهانة من مفتّشة اللغة العربيّة لأيّ من المرشدين المحترمين، أو أيّة نيّة لتوجيه إهانة من هذا القبيل. من جهة أخرى، نقترح على كلّ من المرشدين المحترمين ألاّ يقبل بوضع اسمه على مقترَح بحث لم يعالجه هو أو لم يراجعه. وفي هذا الصدد، تجدر الإشارة أنّ الكثير من المقترَحات مليئة بالأخطاء النحويّة والإملائيّة والطباعيّة، فضلاً عن عدم استخدام الكثير من علامات الترقيم أو عدم الدقّة في استخدامها" الى هنا تعقيب كمال عطيلة.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد