طلاب من النجاح متعددة المجالات برهط يحضرون عرضا مسرحيا في يافا
اشترك عدد من طلاب مدرسة النجاح متعددة المجالات برهط مؤخرا، بعرض مسرحي تم تنظيمه في مدينة يافا، العرض كان بعنوان "مجانين يافا"، المسرحية من تأليف الكاتبة حافا اورتمان، ومن إخراج روعي نافيه . المسرحية تدور حول قصة أربعة أشخاص فقراء، يعيشون في هامش سوق يافا في واقع مأساوي مرير، وذلك في أعقاب سيطرة رؤوس الأموال على عالمنا، المسرحية تعالج موضوع نضال وكفاح هولاء الفقراء في مواجهة رؤوس الأموال حتى يحافظوا على كرامتهم وحريتهم، هذا العرض الذي تم في قاعة المسرح العربي- العبري في يافا القديمة. طلاب مدرسة النجاح ابدوا فرحهم وسعادتهم بهذه المشاركة، وعبروا عن امتنانهم لمركز التعايش العربي اليهودي على هذه الفعالية التي تاتي لتوثق العلاقات المتبادلة بين الشعبين، محاولة كسر الحواجز الحضارية بينهم، نحو بناء مجتمع راق يحترم الاخر وثقافته. مركزة التربية الاجتماعية في مدرسة النجاح متعددة المجالات المعلمة عنان القريناوي قالت ان مثل هذه الفعاليات هامة جدا في سبيل تطوير شخصية الطلاب، وتنمية حس الانتماء للمجتمع من خلال كشفهم على تجارب بشرية حية، يستطيعون من خلالها التعرف على ملامح مجتمعهم، وبناء شخصية واعية ومدركة وفعالة لتحاول التأثير إيجابا على المجتمع، وانتهاج فكر سليم ورؤية حكيمة، لضمان الحفاظ على حقوق الإنسان وكرامته.
اشترك عدد من طلاب مدرسة النجاح متعددة المجالات برهط مؤخرا، بعرض مسرحي تم تنظيمه في مدينة يافا، العرض كان بعنوان "مجانين يافا"، المسرحية من تأليف الكاتبة حافا اورتمان، ومن إخراج روعي نافيه . المسرحية تدور حول قصة أربعة أشخاص فقراء، يعيشون في هامش سوق يافا في واقع مأساوي مرير، وذلك في أعقاب سيطرة رؤوس الأموال على عالمنا، المسرحية تعالج موضوع نضال وكفاح هولاء الفقراء في مواجهة رؤوس الأموال حتى يحافظوا على كرامتهم وحريتهم، هذا العرض الذي تم في قاعة المسرح العربي- العبري في يافا القديمة. طلاب مدرسة النجاح ابدوا فرحهم وسعادتهم بهذه المشاركة، وعبروا عن امتنانهم لمركز التعايش العربي اليهودي على هذه الفعالية التي تاتي لتوثق العلاقات المتبادلة بين الشعبين، محاولة كسر الحواجز الحضارية بينهم، نحو بناء مجتمع راق يحترم الاخر وثقافته. مركزة التربية الاجتماعية في مدرسة النجاح متعددة المجالات المعلمة عنان القريناوي قالت ان مثل هذه الفعاليات هامة جدا في سبيل تطوير شخصية الطلاب، وتنمية حس الانتماء للمجتمع من خلال كشفهم على تجارب بشرية حية، يستطيعون من خلالها التعرف على ملامح مجتمعهم، وبناء شخصية واعية ومدركة وفعالة لتحاول التأثير إيجابا على المجتمع، وانتهاج فكر سليم ورؤية حكيمة، لضمان الحفاظ على حقوق الإنسان وكرامته.