طلاب عرب ويهود يحيون ذكرى رابين
أحيا طلاب مدرستي الاخوة والريئالي في حيفا الذكرى الحادية عشر لاغتيال رئيس الحكومة الراحل اسحاق رابين, في قاعة بيت بيرام, حيث اشترك في هذا الاحتفال رئيس بلدية حيفا المحامي يونا ياهف وابنة رئيس الحكومة الراحل داليا ايتسك ومديرة مدرسة الاخوة د. نوال سليمان ومدير مدرسة الريئالي رون كيتري, طلاب المدارس وضيوف آخرين.
وقد شكرت داليا رابين ابنة رئيس الوزراء الراحل ورئيسة مركز رابين الطلاب على هذه الفعالية المؤثرة وحدثتهم عن شخصية رابين وكونه اعتاد تحمل المسؤولية وعدم القائها على غيره، وقالت رابين أن الواقع يثبت انه لا وجود – هذه الأيام أشخاص مثله.
وقال يونا ياهف، رئيس بلدية حيفا أن رابين يمثل بالنسبة له مثالا اعلي وبطل إسرائيل، وأضاف أن نسبة الأشخاص الذين يؤيدون منح يغآل عمير العفو اخذ بالازدياد، وان هذا هو خطأ المجتمع الذي كان من واجبه تمرير موروث رابين الذين سمح لنا بان نحلم وان نستطيع تحقيق أحلامنا للأجيال القادمة.

وقد ذكرت مديرة مدرسة الاخوة د. نوال سليمان انها كانت على صلة شخصية برئيس الحكومة الراحل رابين "وان المنطقة بحاجة لقائد ذا رؤيا وشجاع مثله" وتوجهت إلى راليا رابين قائلة بان مقتل رابين هو خسارة لنا جميعا، المؤمنين بالسلام المؤمنون بطريقه، وانه يجب علينا أن نحافظ على موروثه وان نعلمه للأجيال القادمة.
وقال رون كيتري ، مدير مدرسة الريئالي أن جرح مقتل رابين لم يشف بعد، وبأنه يشعر بان القتل قد حدث مساء الأمس، وأضاف بأننا لم نتعلم الدرس من حادث الاغتيال. وقال بأننا لم نفقد الأمل في السلام والحياة في مساواة وسكينة وهدوء.
