29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

طلاب المدارس في دبورية يعانون لانعدام الأرصفة والجدران الواقية للشوارع

يعاني طلاب المدارس في المراحل المختلفة في بلدة دبورية في مرج ابن عامر من تردي البنى التحتية للشوارع الموصلة لمدارسهم في ظل ادارة لجنة معينة من قبل وزارة الداخلية ،حيث لم تشهد أغلبها أي عمليات للصيانة والتعبيد في الآونة الاخيرة، علاوة على افتقار الكثير منها للأرصفة والإضاءة والجدران الاستنادية الواقية للأتربة، لتشكل معاناة للمواطنين من مشاة وسائقي مركبات وخاصة للطلاب وشريط الفيديو المرفق يظهر الوضع التي آلت اليه الاوضاع.

م أ من: أمين بشير- مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب اخبار محلية نُشر: 16/02/2010 الساعة 15:34 آخر تحديث: الساعة 19:03
حجم الخط
طلاب المدارس في دبورية يعانون لانعدام الأرصفة والجدران الواقية للشوارع
طلاب المدارس في دبورية يعانون لانعدام الأرصفة والجدران الواقية للشوارع · تصوير: كل العرب

يعاني طلاب المدارس في المراحل المختلفة في بلدة دبورية في مرج ابن عامر من تردي البنى التحتية للشوارع الموصلة لمدارسهم في ظل ادارة لجنة معينة من قبل وزارة الداخلية ،حيث لم تشهد أغلبها أي عمليات للصيانة والتعبيد في الآونة الاخيرة، علاوة على افتقار الكثير منها للأرصفة والإضاءة والجدران الاستنادية الواقية للأتربة، لتشكل معاناة للمواطنين من مشاة وسائقي مركبات وخاصة للطلاب وشريط الفيديو المرفق يظهر الوضع التي آلت اليه الاوضاع.

وأكد مواطنون أن شوارع البلدة تخلو تماما من الأرصفة المخصصة للمشاة، ما يجعلها مثارا للغبار الكثيف صيفا بسبب استخدام المركبات لجوانبها الترابية، فيما تتحول إلى برك ومكامن طينية شتاء تعيق حركة المشاة والطلاب في الذهاب والإياب للمدارس.
ويطالب المواطنون عامة والطلاب خاصة المجلس المحلي ومديرية الأشغال العامة "ماعتس" بصيانة وإعادة تأهيل الشوارع في البلدة والتي وصفوها بالمتردية، وتفتقر لمقومات الشوارع الآمنة، حيث يظهر الطلاب في شريط الفيديو كيف يتنقلون من مكان الى آخر بين المركبات الأمر الذي يشكل خطراً على سلامتهم.

الغبار الكثيف
ويلفت الطلاب الى انهم يعانون بسبب الغبار الكثيف نتيجة عدم وجود أرصفة الذي يتطاير عليهم اثناء عودتهم من المدارس في الصيف وفي الشتاء يتحول الشارع الى جحيم ومرتع للحفر التي تغمرها مياه الأمطار والمياه الآسنة ومن جهة أخرى فإن من يقود المركبات لا يأخذ بعين الاعتبار أن أناس آخرين لا يملكون المركبات يسيرون مشياً على الاقدام مما يعرضهم لأن يكونوا عرضة للرشق بتلك المياه السنة.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد