طلاب الحركة الاسلامية في كفرقاسم يواجهون ظاهرة العنف المستفحلة
اختتم قسم الطلاب في الحركة الاسلامية كفر قاسم فعالياته الأسبوعية التي استمرت على مدار شهر كامل بأجواء من الأمل والتفاؤل والتطلع لمستقبل من التسامح بعيدا عن العنف في مجتمعنا الذي يعاني في الآونة الأخيرة من هذه الظاهرة الدخيلة . شارك في هذه الفعالية مئات الطلاب من كافة مدارس المدينة . وكان من بين الحضور كل من رئيس الحركة الاسلامية الشيخ وليد طه ورئيس مجلس الشورى المحامي عادل بدير ومدير مدرسة ابن سينا الأستاذ ناشد بدير وعضو البلدية السيد علي بدير ورئيس قسم الشباب الأستاذ محمد صرصور ورئيس قسم الطلاب الأخ صفوت فريج والأستاذ حمادة عامر والأستاذ بلال صرصور والدكتور نضال عيسى ولفيف من الأهالي والضيوف . افتتحت الأمسية بمقدمة من الطالب معاذ كمال عامر الذي تولى عرافة الحفل بأسلوب متميز ،حيث رحب بالحضور وتحدث عن الدور الريادي والفعال لدار القران الكريم وعلومه في نشر التسامح والتصافح بين أفراد المجتمع عامة وطلاب المدارس خاصة . ثم قدم بدورة الأخ مأمون علي حلايقة لتلاوة آيات قرآنية تصب في صميم موضوع التسامح واختيار الصحبة الصالحة .
اختتم قسم الطلاب في الحركة الاسلامية كفر قاسم فعالياته الأسبوعية التي استمرت على مدار شهر كامل بأجواء من الأمل والتفاؤل والتطلع لمستقبل من التسامح بعيدا عن العنف في مجتمعنا الذي يعاني في الآونة الأخيرة من هذه الظاهرة الدخيلة . شارك في هذه الفعالية مئات الطلاب من كافة مدارس المدينة . وكان من بين الحضور كل من رئيس الحركة الاسلامية الشيخ وليد طه ورئيس مجلس الشورى المحامي عادل بدير ومدير مدرسة ابن سينا الأستاذ ناشد بدير وعضو البلدية السيد علي بدير ورئيس قسم الشباب الأستاذ محمد صرصور ورئيس قسم الطلاب الأخ صفوت فريج والأستاذ حمادة عامر والأستاذ بلال صرصور والدكتور نضال عيسى ولفيف من الأهالي والضيوف . افتتحت الأمسية بمقدمة من الطالب معاذ كمال عامر الذي تولى عرافة الحفل بأسلوب متميز ،حيث رحب بالحضور وتحدث عن الدور الريادي والفعال لدار القران الكريم وعلومه في نشر التسامح والتصافح بين أفراد المجتمع عامة وطلاب المدارس خاصة . ثم قدم بدورة الأخ مأمون علي حلايقة لتلاوة آيات قرآنية تصب في صميم موضوع التسامح واختيار الصحبة الصالحة .
ثم كانت فقرة انشادية لفرقة الصراط الاسلامية المتألقة دائما التي أنشدت للتسامح والتصافح والتآخي والبعد عن العنف .وما ميز الاناشيد كونها موجهة لشريحة الشباب وانهم عماد الأمة ومستقبلها الواعد .
الكلمة المركزية كانت لمدير مؤسسة الفرقان الأخ الشيخ أيوب عامر "أبو عبيدة" الذي تحدث ولخص الفعاليات والنشاطات الأخيرة لدار القران والتي تمحورت حول موضوع العنف وآثاره السلبية في المجتمع .
وقال في كلمته صحيح أن العنف يبدأ بالكلمة ،ولكنه أحيانا لا ينتهي بالكلمة ونحن في قسم الطلاب ودار القران الكريم بصدد اتمام الخطط والبرامج التي سنقدمها لكافة المؤسسات والشخصيات التي من شأنها أن تساعد في استئصال ظاهرة العنف من مجتمعنا والدعوة لاتخاذ التسامح والتصافح شعارا لحياتنا ونهجا نربي عليه أجيالنا .
ووعد الشيخ أيوب أننا سنوصل صوت قسم الطلاب لكافة شباب بلدنا ، ونوصل رسالتنا الى الذين لم يشاركونا فعالياتنا .
مسك الختام كانت المسرحية الهادفة التي جسدت ما تعيشه بعض بيوتنا من واقع أليم لعنف يبدأ بالبيت ثم ينتقل الى المدرسة ليتطور الى الشارع بأبشع صوره .
وقد كانت المسرحية قمة في الأداء والعرض . أوصلت عدة رسائل الى الطلاب والآباء ،حيث تم مقاطعتها بين الفينة والأخرى بالتصفيق الحار .
خلال المسرحية كانت المفاجأة ، حيث تم دعوة مدير مدرسة ابن سينا الاستاد ناشد بدير والأستاذ حمادة عامر ورئيس الحركة الاسلامية ورئيس مجلس الشورى الذين أخذوا دورهم في العرض دون التنسيق المسبق معهم . وقاموا بتحديد أهداف المسرحية واعطاء انطباعهم ،حيث خرجت كلماتهم ممزوجة بالأحاسيس والمشاعر التي قوبلت بالتصفيق الحار من قبل الطلاب .وأثنوا على الأداء والعرض ،وطالبوا أن تكون مثل هذه المسرحيات للطلاب وأولياء أمورهم في المدارس لما تحمل من توجيه في كيفية تربية الأبناء وزرع الأخلاق الحميدة لديهم .
كانت المشاركة اللافتة للطلاب أنفسهم الذين اعتلوا المنصة وابدوا ملاحظاتهم وأكدوا على الرسائل التي أوصلتها المسرحية ،وتحدثوا عن أهمية دور المنزل والمدرسة في تربية الأبناء والاهتمام بهم .
قسم الطلاب سيبقى على العهد دائما وابدا داعيا الى طريق التصافح ورافعا لشعار التسامح من منطلق ايمانه أن أي مجتمع ناجح وقوي بحاجة الى هذه المعاني التي تضمن له الرقي والتقدم وتوفير غد مشرق وواعد لأجيالنا ....