طلاب الثانوية يعرضون إبداعاتهم
شاركت مجموعتان من طلاب وطالبات المدرسة الثانوية "الأهلية" في أم الفحم، في مسابقة "العلماء الشباب" التي تنظمها وزارة المعارف، للسنة الحادية عشرة على التوالي كعادتها في كل عام، لتشجيع ابتكارات الطلاب وإبداعاتهم العلمية والبحثية في المدارس الثانوية العربية واليهودية. وضمن المجموعة الأولى ثلاث طالبات وهن: نور احمد حسن علي محاميد ونسرين رياض محاميد من أم الفحم وفداء عسلي من كفر قرع ويدرسن في الصف الثاني عشر في المدرسة "الأهلية"، وقد عرضن أمام لجنة المسابقة ابتكارا محوسبا لمراقبة نظافة الغرف في المستشفيات.
شاركت مجموعتان من طلاب وطالبات المدرسة الثانوية "الأهلية" في أم الفحم، في مسابقة "العلماء الشباب" التي تنظمها وزارة المعارف، للسنة الحادية عشرة على التوالي كعادتها في كل عام، لتشجيع ابتكارات الطلاب وإبداعاتهم العلمية والبحثية في المدارس الثانوية العربية واليهودية. وضمن المجموعة الأولى ثلاث طالبات وهن: نور احمد حسن علي محاميد ونسرين رياض محاميد من أم الفحم وفداء عسلي من كفر قرع ويدرسن في الصف الثاني عشر في المدرسة "الأهلية"، وقد عرضن أمام لجنة المسابقة ابتكارا محوسبا لمراقبة نظافة الغرف في المستشفيات.

وقال مدير المدرسة الدكتور سمير محاميد: "الباحثات الناشئات الثلاث قمن بدراسة الظاهرة المقلقة المتمثلة بتعرض المرضى في المستشفيات لمخاطر العدوى جراء الجراثيم ومصادر التلويث المختلفة، علما ان إحصائيات منظمة الصحة العالمية تشير إلى ان حوالي 4-5 آلاف مريض يصابون سنويا في العالم بتلويثات قاتلة أثناء مكوثهم للعلاج في المستشفيات. الطالبات الثلاث اجرين في إطار البحث تجارب في غرف عازلة في قسم العلاج المكثف بمستشفى تل هشومير، ثم اعددن منظومة محوسبة مهمتها الحفاظ على هواء نقي قدر الإمكان في غرف المرضى بالمستشفى ومنع خروج الهواء الملوث منها إلى سائر الأقسام. وتعتمد هذه المنظومة على ضبط واكتشاف كمية التلويث في الغرف العازلة وتنقية الهواء داخلها حسب هذه الكمية". وقد جرى عرض الابتكارات في متحف العلوم بلومفيد في القدس بإشراف لجنة خاصة من شركة "انتل" التي ترعى المسابقة ووزارة المعارف.
اما المجموعة الثانية فضمت الطلاب محمد عادل محاجنة واحمد عبد الحليم اغبارية وأيمن يوسف محاجنة، وعرضت في المسابقة ابتكارا لمعالجة حالات الرجفان أو الرعاش لدى مرضى البركنسون. وقال الطالب محمد عادل محاجنة: "هذا الابتكار هو عبارة عن دمية تعمل عن طريق الحاسوب وتحاكي الحالة المرضية المذكورة. وأضاف ان الطلاب الثلاثة أنجزوا هذه الدمية بالتعاون مع مركز الدمى الطبية في مستشفى تل هشومير، لتكون أداة مساعدة للأطباء المبتدئين وطلبة الطب حول كيفية التعامل مع المرضى الذين يعانون من الرجة في أطرافهم لتقديم العلاج الأفضل لهم، علما ان الدمية التي كان يعتمدها المركز تعمل بالكهرباء فقط وليس عن طريق الحاسوب".