طفل بحاجة ماسة لعملية زرع كلية
الوالد عمر:" ابني لا يبصر وانا تبرعت له بكلية ولكن ليس بمقدورنا اجراء العملية، اتوسل اليكم ان تساعدونا"الطفل عياد:" اريد ان اعيش كباقي الاطفال، ان العب على الحاسوب لا ان اجري تنظيف كلية بشكل يومي"
الوالد عمر:" ابني لا يبصر وانا تبرعت له بكلية ولكن ليس بمقدورنا اجراء العملية، اتوسل اليكم ان تساعدونا"الطفل عياد:" اريد ان اعيش كباقي الاطفال، ان العب على الحاسوب لا ان اجري تنظيف كلية بشكل يومي"
الطفل عياد عمر يوسف ابن السابعة من العمر من غزة يرقد في فراش مستشفى مئير للاولاد في حيفا، يعاني من مرض نادر وبحاجة ماسة الى عملية زرع كلية وهو لا ينتظر متبرعا فالمتبرع موجود وهو والده ولكنه ينتظر مبلغ وقدره 60 الف دولار وهي تكاليف العملية.
الطفل البريء يوسف يعاني من مرض وراثي جراء تراكم كميات كبيرة من حامض الامينو في الكليتين، والذي ادى الى تراكم طبقة كريستالية في الكلية تشكل خطرا كبيرا على حياته، مما يقتضي اجراء عملية زرع كلية في اسرع وقت ممكن، ومن عواقبها ايضا تكون طبقة كريستالية خطرة ومضرة في عيونه ايضا، مما يصعب من الرؤية لديه والاتصال مع الاخرين.
في مستشفى مئير يتلقى الطفل العلاج الطبي لعيونه ويجري تنظيفا للكلية(دياليزا) بعد ان توقفت كليتاه عن العمل.

الطفل عياد قال لـ"العرب":" يؤلمني كثيرا انني لا استطيع رؤية الاطفال من حولي في القسم، فلا يكفي انني اجري تنظيف الكلية يوميا، ولكن اكثر ما يضايقني انني لا استطيع الجلوس للعب على الحاسوب".
الدكتورة دانيئلا ماغين وهي الطبيبة الملازمة للطفل قالت:" لقد وصل الطفل عياد الى المستشفى وهو يتنفس بشكل اصطناعي ويعاني من ضغط دم مرتفع وكان فاقدا للوعي، وعانى من عدم انتظام في عمل الكليتين وتمت عملية تنظيف لهما (دياليزا) وقد خرج من دائرة الخطر، على ما يبدو انه في قطاع غزة لا توجد ميزانيات كافية لاقتناء اجهزة الدياليزا ولهذا نفسح المجال امام الاطفال كعياد لتلقي العلاج في البلاد".
وقال الوالد عمر: "تكاليف العملية تصل الى 60 الف دولار وما من ممول وداعم لنا، فالسلطة الفلسطينية عاجزة وكذلك العائلة، انا اتوجه طالبا الدعم، فالعملية والادوية بامكانها انقاذ ابني اتوسل اليكم ان تساعدوني".