ضمن فعاليات يوم الأرض: الطلاب في الحركة الإسلامية كفر قاسم ينظم محاضرة
إحياء لذكرى يوم الأرض الخالد التي أصبحت جزءا من ذاكرة شعبنا الفلسطيني في الداخل، دعى قسم الطلاب في الحركة الإسلامية الأهالي لحضور المحاضرة، حيث توافد على دار القرآن الكريم جمع غفير من طلاب وطالبات وآباء وأمهات للمشاركة والتضامن في هذه المناسبة التي تحظى بأهمية بالغة لديهم خصوصا وأن الأمر يتعلق بالأرض التي ما زال الصراع مستمرا عليها إلى يومنا هذا.
إحياء لذكرى يوم الأرض الخالد التي أصبحت جزءا من ذاكرة شعبنا الفلسطيني في الداخل، دعى قسم الطلاب في الحركة الإسلامية الأهالي لحضور المحاضرة، حيث توافد على دار القرآن الكريم جمع غفير من طلاب وطالبات وآباء وأمهات للمشاركة والتضامن في هذه المناسبة التي تحظى بأهمية بالغة لديهم خصوصا وأن الأمر يتعلق بالأرض التي ما زال الصراع مستمرا عليها إلى يومنا هذا.
تولى العرافة الطالب سمور عيسى، الذي تحدث عن أهمية معرفة جيل الشباب لتفاصيل مجازر الأرض التي تعرضت لها بلادنا منذ أكثر من خمسين عاما، افتتحت الفعالية بتلاوة آيات عطرة من الذكر الحكيم من (سورة الحج )للشاب مأمون علي حلايقه.
تبعتها كلمة مدير دار القرآن الكريم الشيخ أيوب عامر، حيث رحب بالحضور وركز في كلمته على أهمية الأرض والرباط فيها، وأن الله تعالى قد أنزل قانونا في القرآن الكريم حكم من خلاله على الأرض أن من يرثها هم عباده الصالحون، وأردف قائلا: " هنالك ثلاثة ثوابت لا فصل بينهم:الإنسان والإيمان والأوطان، فالإنسان يعمر الأرض والإيمان يعمر القلب والأوطان مفخرة الأجيال".
الفقرة الفنية التي أبدع فيها الطلاب، حيث أعدوا عرضا محوسبا بينوا من خلاله حجم المأساة التي تعرضت لها الأرض من خلال أعمال المصادرة واقتلاع أشجار الزيتون وقمع عمليات الإحتجاج.
الفقرة المركزية تحدثت عن حجم المأساة التي تتعرض لها الأرض
ثم كانت الفقرة المركزية، المحاضرة لرئيس الحركة الإسلامية في كفر قاسم المربي في العلوم السياسية وليد طه، تحدث عن حجم المأساة التي تعرضت لها الأرض من نهب وسلب تحت ما يسمى بقوانين وضعت خصيصا للإستيلاء على الأراضي،فما سلمت مقدسات وأراضي الوقف ولا الأراضي الخاصة من جور القوانين الظالمة.
وتحدث طه عن أكثر من 30 قانونا إسرائيليا واستعانوا بستة قوانين انتدابية بريطانية لسلب المواطنين العرب الأصليين وأصحاب الحق ملكيتهم لأراضيهم بمسميات تدعو للإستغراب والسخرية في آن واحد، مركزا على بعض القوانين الجائرة كأملاك الغائب والإعلان عن بعض الأراضي كمنطقة عسكرية مغلقة وأراضي البور وغيرها... .
بعد قيام الدولة بدأ مسلسل المصادرات للأراضي العربية في إسرائيل وبصورة جنونية.. مبرمجة وممنهجة فاقت كل التصورات... بحيث وصلت نسبة الأراضي التي تمتلكها الحكومة اليوم إلى أكثر من 93 في المائة من أراضي الدولة.. في حين كانت لا تتعدى الستة في المائة فقط في سنة 1948... وبذلك تعتبر إسرائيل الدولة رقم واحد في العالم كله.. من حيث النسبة القياسية للأراضي التي تمتلكها الدولة، ومن أصل 370 مستوطنة يهودية جديدة أقامتها إسرائيل بين سنوات 1948 و- 1953... كان منها 350 مستوطنة أقيمت على الأراضي التي تم سلبها بموجب قانون أملاك الغائبين...
وفي نهاية المحاضرة أتيحت الفرصة للحضور توجيه الأسئلة والمداخلات، ووعد قسم الطلاب بدوره الحضور التركيز على إحياء المناسبات الوطنية والدينية لتقوية الإنتماء والتوعية .