ضربني وطلقني .. فهل أعود إليه؟ !
أنا سيدة متزوجة من أحد أقاربي منذ أربع سنوات ، ولدي طفلان ، ونعيش في بلد غربي مشكلتي هي عندما وافقت الزواج منه كان على أساس أنه متدين وسوف يتقي الله في، ولكنني اكتشفت أنه لا يصلي وعند حثي له على الصلاة بكل الطرق ، أحياناً كان يصلي ، ولكن بعدها يعود للتكاسل ، ولا يواظب عليها ، وقد كنت في شهر العسل ، وقام بضربي على وجهي دون أن يسمع دفاعي فهو سريع الغضب تحملت ذلك ربما أفهمه ويفهمني فيما بعد ، ولكن مسلسل الضرب لا ينتهي وقد وصل إلى الضرب المبرح .في إحدى المرات فلا يراعي أني وحيدة في الغربة أو أنني حامل ويعلم الله أني بكون مظلومة لأنه يتعامل بيده مع أني أتفانى في خدمته ، وأتزين له وأسمعه كلام رومانسي ، لكنه لا يبالي هو دائم الانتقاد ، ولا يسمعني ويتهمني دائما أنني لا أتحمل المسئولية فهو شكاك وقد تحملت الكثير من ظنه وشكه في مع أنني متدينة ، واتقي الله ، منذ فترة بدأ يسبني بأبي و أهلي ويسبني بأقبح الألفاظ ، قد أخطأ لاني بشر ولكنه يعاملني على أنني آلة ليس من حقي الشعور بالغضب أو التعب ، وينظر لضربي وإهانتي على أنها شئ عادي .
أنا سيدة متزوجة من أحد أقاربي منذ أربع سنوات ، ولدي طفلان ، ونعيش في بلد غربي مشكلتي هي عندما وافقت الزواج منه كان على أساس أنه متدين وسوف يتقي الله في، ولكنني اكتشفت أنه لا يصلي وعند حثي له على الصلاة بكل الطرق ، أحياناً كان يصلي ، ولكن بعدها يعود للتكاسل ، ولا يواظب عليها ، وقد كنت في شهر العسل ، وقام بضربي على وجهي دون أن يسمع دفاعي فهو سريع الغضب تحملت ذلك ربما أفهمه ويفهمني فيما بعد ، ولكن مسلسل الضرب لا ينتهي وقد وصل إلى الضرب المبرح .في إحدى المرات فلا يراعي أني وحيدة في الغربة أو أنني حامل ويعلم الله أني بكون مظلومة لأنه يتعامل بيده مع أني أتفانى في خدمته ، وأتزين له وأسمعه كلام رومانسي ، لكنه لا يبالي هو دائم الانتقاد ، ولا يسمعني ويتهمني دائما أنني لا أتحمل المسئولية فهو شكاك وقد تحملت الكثير من ظنه وشكه في مع أنني متدينة ، واتقي الله ، منذ فترة بدأ يسبني بأبي و أهلي ويسبني بأقبح الألفاظ ، قد أخطأ لاني بشر ولكنه يعاملني على أنني آلة ليس من حقي الشعور بالغضب أو التعب ، وينظر لضربي وإهانتي على أنها شئ عادي .

صورة توضيحية
فهو تربى في أسرة تفضل الذكر على الأنثي ، وما يحدث منه أشياء عادية ، فهو يطلب مني أن أتحكم في أعصابي ، لكنه عندما يصل لمرحلة الغضب لا يدري ما يقول وما يفعل ، كل مشكلتي أنني رومانسية عمري ما عشت قصة حب جميلة ، يقيناً مني أني سأدخر كل مشاعري لزوج المستقبل ، على الرغم أنني كنت خطبت قبله و فسخت الخطبة ، لأنه لم يلمس قلبي كان يحبني ، ولكنه كان جافاً لم يهديني وردة .
أو يغدقني بحبه وعواطفه ، حتى أحبه كما هو الحال الآن مع زوجي لم يشعرني بحنانه ، ولم يغازلني فلم أجد مع أي منهما الحب الرومانسي الذي أحلم به ، تمنيت لو عشت تجربة حب ، ولو فشلت ، لذلك أشعر أنني مظلومة ، او أنني لا أفتح قلبي لأحد أم أطلب أكثر من اللازم ، أم أنني ظلمت خطيبي ، وهذا ذنبه فأنا أحب زوجي ، ولكني متأكدة أنه لا يحبني عمري ما شعرت بغلاوتي عنده وقد اعترف لي أنه لا يحبني ، و أشعر أنه تزوجني من أجل الإنجاب ، وفي أحد المشادات الكلامية ، وبسبب عدم الحوار انفعلت عليه وسبني بأبي فطلبت منه الطلاق ، ففعل ذلك لأنني على يقين أن مسلسل الضرب والإهانة لا ينتهي ، فهو حتى يرفض الوعد بأن يكف عن هذا .
مع العلم أنه لا يبالي بنصائح الأهل فلا يسمع سوى صوته ، هو لا يريد الرجوع ، ولكن إذا تكلمت معه سيفعل ، وسؤالي هل أعود له من أجل الأولاد وأصبر أم لا ؟ وهل ما يحدث لي ذنب خطيبي الأول؟ وهل معي حق أنني بحاجة للحب ؟ هل أناعلي صواب أم خطأ ؟ آسفة للإطالة ، ولكنني أطمع في سعة صدركم أن تفيدوني أفادكم الله فأنا في حيرة...