ضربة عسكرية اسرائيلية لايران ستفشل
* البنتاغون الأمريكي: هجمة عسكرية اسرائيلية على ايران قد يكون مصيرها الفشل بسبب عدم توفر معلومات استخباراتية دقيقة وشاملة حول مكان المفاعل الذرية* لا يتوفر لاسرائيل اي ضمان لنجاح الضربة العسكرية وتبطيء عملية تخصيب اليورانيوم وتبطيء عملية تطوير السلاح الذري* الاميرال مايكل مالان اعترض تنفيذ ضربة عسكرية لايران قائلا ان خطوة كهذه كفيلة باشعال المنطقة
* البنتاغون الأمريكي: هجمة عسكرية اسرائيلية على ايران قد يكون مصيرها الفشل بسبب عدم توفر معلومات استخباراتية دقيقة وشاملة حول مكان المفاعل الذرية* لا يتوفر لاسرائيل اي ضمان لنجاح الضربة العسكرية وتبطيء عملية تخصيب اليورانيوم وتبطيء عملية تطوير السلاح الذري* الاميرال مايكل مالان اعترض تنفيذ ضربة عسكرية لايران قائلا ان خطوة كهذه كفيلة باشعال المنطقة
عبر مسؤولون كبار في البنتاغون الامريكي عن قلقهم ازاء مصير الضربة العسكرية التي قد توجهها اسرائيل لايران، مرجحين ان هجمة كهذه من المحتمل ان يكون مصيرها الفشل بسبب عدم توفر معلومات استخباراتية دقيقة وشاملة حول مكان المفاعل الذرية.
ونشرت صباح اليوم صحيفة " ساندي تلغراف" البريطانية ان وزارة الدفاع الامريكية قلقة من امكانية قيام اسرائيل بتوجيه ضربة عسكرية لايران في الاشهر القادمة، في الوقت الذي لا يتوفر لها اي ضمان لنجاح عملية كهذه وتحقيق النتيجة المرجوة منها والمتمثلة بعرقلة عملية تطوير السلاح الذري الايراني.

الاميرال مايكل مالان
وحسب ما نشرته الصحيفة فان دقة المعلومات المتوفرة لدى اسرائيل ومقارنتها مع المعلومات الاستخباراتية اثارت جدلا خلال اجتماعات الاميرال مايكل مالان رئيس هيئة الاركان المشتركة الامريكية مع كبار المسؤولين الاسرائيليين، حيث اعترض في الاسبوع الماضي على تنفيذ عملية عسكرية ضد ايران واصفا حدوث هجوم كهذا بمثابة فتح جبهة ثالثة ضد الارهاب في خطوة قد تجر المنطقة الى اقصى درجات الخطورة ما سيزيدها اشتعالا.
من جهة اخرى تتمسك ايران بضرورة تخصيب اليورانيوم في الوقت الذي لم تعلن فيه عن اي تغير بمواقفها، مشددة على انها مستعدة للتفاوض حول موضوع السلاح الذري فقط في حال ضمانها لحقوقها وحقوق الامة الايرانية حسب المبادئ الدولية المتعارف عليها.
وازدادت الانباء في الشهر الاخير حول رغبة اسرائيل بتوجيه ضرية عسكرية لايران قبل ان تنجح في تخصيب اليورانيوم بجودة عالية وبكميات تمنحها القدرة على تطوير وصنع القنبلة الذرية قبل ان تحصل على جهاز الدفاع الروسي المتطور "اس اي 20" والذي من شأنه حماية المفاعل النووية وسيكون بمثابة سد منيع امام هجمات سلاح الجو الاسرائيلي في محاولته اصابتها.
تجدر الإشارة الى ان طهران رفضت رفضا قاطعا تعليق عمليات تخصيب اليورانيوم وخرجت بتصريحات رافضة العدول عن برنامجها النووي.