ضاعت الروح- بقلم فن الجنون
رَسمتُ حباً ربيعيَّ الألوان ِ و طائرَ حبٍ يرفرفُ بالسهول ِ و السفوح حبيبي كان الهامي في كلامـــي و نثري يحرّكُ أقلامي بعطر ٍ يفوح في هدوءِ الليلِ أسمعُ عزفاً مقطوعَ الأنفاس ِ إنَّهُ نبضُ قلبي المجروح مُزِقَتْ رسوماتي و بُعْثِرَتْ السهولُ و الجبالُ وما تضمنتُه من صروح سألتُكَ: أَتُحِبُني؟مَنْ أَكون؟ قُلتَ: أنتِ في فؤادي دمٌ و لجسدي الروح لكني ما رأيتُ سوى صحراءَ تتطايرُ رمالُها و في الأفقِ سراباً يلوح أُحاولُ جمعَ ما تبقى من رسوماتي فطارَ عصفوري و اعتلى بومٌ ينوح أرسمُ اليوم على لوحتي ليلاً فألواني أُعدِمَتْ وسوى الاسود غير مسموح يريدني أَنْ أَرسمَ ربيعاُ أزهرَ من جديد كيف! وأنا الأن جسدٌ بلا روح وتطلبُ مني أن أسبحَ في بحرِكَ ما أصعب ملحَ البحرِ فوق جرح ٍ مفتوح ارحلْ عني و أَعتقني فلم أعد أنا و لا رسوماتي موضوعاُ للنقاش ِ مطروح
رَسمتُ حباً ربيعيَّ الألوان ِ و طائرَ حبٍ يرفرفُ بالسهول ِ و السفوح حبيبي كان الهامي في كلامـــي و نثري يحرّكُ أقلامي بعطر ٍ يفوح في هدوءِ الليلِ أسمعُ عزفاً مقطوعَ الأنفاس ِ إنَّهُ نبضُ قلبي المجروح مُزِقَتْ رسوماتي و بُعْثِرَتْ السهولُ و الجبالُ وما تضمنتُه من صروح سألتُكَ: أَتُحِبُني؟مَنْ أَكون؟ قُلتَ: أنتِ في فؤادي دمٌ و لجسدي الروح لكني ما رأيتُ سوى صحراءَ تتطايرُ رمالُها و في الأفقِ سراباً يلوح أُحاولُ جمعَ ما تبقى من رسوماتي فطارَ عصفوري و اعتلى بومٌ ينوح أرسمُ اليوم على لوحتي ليلاً فألواني أُعدِمَتْ وسوى الاسود غير مسموح يريدني أَنْ أَرسمَ ربيعاُ أزهرَ من جديد كيف! وأنا الأن جسدٌ بلا روح وتطلبُ مني أن أسبحَ في بحرِكَ ما أصعب ملحَ البحرِ فوق جرح ٍ مفتوح ارحلْ عني و أَعتقني فلم أعد أنا و لا رسوماتي موضوعاُ للنقاش ِ مطروح