صوراني يشارك بمؤتمر حقوق الانسان
بدعوة من المفوضية الأوروبية في ظل الرئاسة السلوفانية، شارك الأستاذ راجي الصوراني، مدير المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، في المؤتمر الاورومتوسطي حول "ضمان احترام حقوق الإنسان خلال مكافحة الإرهاب وفقا للقانون الدولي" الذي عقد في العاصمة التشيكية، براغ، خلال الفترة بين 16-17 يونيو 2008، بالتعاون بين المفوضية الأوروبية ووزارة الشئون الخارجية في جمهورية التشيك.تضمن المؤتمر جلسة عامة وأربع ورشات عمل على مدي اليومين. وقد ترأس الصوراني ورشة العمل الأولى التي جاءت بعنوان "احترام المبادئ الأساسية". وشهد المؤتمر حضور لافت ومتميز من قبل نخبة من ممثلي الحكومات وممثلي المجتمع المدني وخبراء من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي. وخلال الجلسة سلط الصوراني الضوء بشكل عام على الأوضاع التي تشهدها الأراضي الفلسطينية المحتلة، والمنطقة العربية. وركز الصوراني على ظاهرة الإرهاب، مؤكدًا على عدم مقدرة الحكومات على مقاومتها دون احترام القانون الإنساني الدولي، وأن عدم احترام حقوق الإنسان سوف يفضي بالتأكيد إلى شريعة الغاب.وأضاف الصوراني أنه حتى اللحظة لم يتم التوافق على أو إقرار إيجاد تعريف دولي للإرهاب، مما أفسح المجال واسعاً لبعض الحكومات للبطش بالمدنيين والقيام بخرق فاضح للقانون الإنساني الدولي بحجة مكافحة الإرهاب. واعتبر الصوراني أن هنالك فرق شاسع بين حق الشعوب في تقرير المصير كما هو محدد في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والحق في مقاومة الاحتلال من جهة وبين الإرهاب من جهة أخرى، وإن عدم تعريف الإرهاب كان المقصود به الخلط بين تقرير المصير الذي كفلته المواثيق الدولية واقر به المجتمع الدولي وبين الإرهاب.وأكد الصوراني خلال مداخلته على أن الإرهاب لا يمارسه الأفراد والمجموعات فقط بل أن بعض حكومات تمارس إرهاب الدولة المنظم، في إشارة واضحة إلى ممارسات دولة الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين الفلسطينيين، معطياً بعض النماذج والأمثلة الصارخة على هذا النوع من الإرهاب.وعلى هامش المؤتمر، التقى الصوراني عددًا من الشخصيات الرسمية الأوروبية وممثلي المجتمع المدني والعربي والاورومتوسطي.
بدعوة من المفوضية الأوروبية في ظل الرئاسة السلوفانية، شارك الأستاذ راجي الصوراني، مدير المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، في المؤتمر الاورومتوسطي حول "ضمان احترام حقوق الإنسان خلال مكافحة الإرهاب وفقا للقانون الدولي" الذي عقد في العاصمة التشيكية، براغ، خلال الفترة بين 16-17 يونيو 2008، بالتعاون بين المفوضية الأوروبية ووزارة الشئون الخارجية في جمهورية التشيك.تضمن المؤتمر جلسة عامة وأربع ورشات عمل على مدي اليومين. وقد ترأس الصوراني ورشة العمل الأولى التي جاءت بعنوان "احترام المبادئ الأساسية". وشهد المؤتمر حضور لافت ومتميز من قبل نخبة من ممثلي الحكومات وممثلي المجتمع المدني وخبراء من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي. وخلال الجلسة سلط الصوراني الضوء بشكل عام على الأوضاع التي تشهدها الأراضي الفلسطينية المحتلة، والمنطقة العربية. وركز الصوراني على ظاهرة الإرهاب، مؤكدًا على عدم مقدرة الحكومات على مقاومتها دون احترام القانون الإنساني الدولي، وأن عدم احترام حقوق الإنسان سوف يفضي بالتأكيد إلى شريعة الغاب.وأضاف الصوراني أنه حتى اللحظة لم يتم التوافق على أو إقرار إيجاد تعريف دولي للإرهاب، مما أفسح المجال واسعاً لبعض الحكومات للبطش بالمدنيين والقيام بخرق فاضح للقانون الإنساني الدولي بحجة مكافحة الإرهاب. واعتبر الصوراني أن هنالك فرق شاسع بين حق الشعوب في تقرير المصير كما هو محدد في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والحق في مقاومة الاحتلال من جهة وبين الإرهاب من جهة أخرى، وإن عدم تعريف الإرهاب كان المقصود به الخلط بين تقرير المصير الذي كفلته المواثيق الدولية واقر به المجتمع الدولي وبين الإرهاب.وأكد الصوراني خلال مداخلته على أن الإرهاب لا يمارسه الأفراد والمجموعات فقط بل أن بعض حكومات تمارس إرهاب الدولة المنظم، في إشارة واضحة إلى ممارسات دولة الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين الفلسطينيين، معطياً بعض النماذج والأمثلة الصارخة على هذا النوع من الإرهاب.وعلى هامش المؤتمر، التقى الصوراني عددًا من الشخصيات الرسمية الأوروبية وممثلي المجتمع المدني والعربي والاورومتوسطي.