29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

صور شهداء مسيرة العودة في مارون الراس وجيل رابع:لن ينسى النكبة

يرجح العديد من المحللين السياسيين أن إسرائيل هي الخاسر الوحيد من مسيرة العودة التي انطلقت تجاه حدود الوطن من جهته الشمالية، وقد اظهرت كل المؤشرات أنها المرة الأولى التي شعرت إسرائيل فيها أن خطراً حقيقياً يتهدد حدودها خاصة وأنها مسيرات سلمية لا يملك المشاركون فيها إلا أرواحهم المفعمة بحب فلسطين وقراهم التي هجر منها أهلهم عام 1948. الكبار سيموتون والصغار لن ينسوا فبالرغم من أن هذا الجيل هو الرابع والحديث عن شبان بعمر الورد تتراوح أعمارهم بين الـ 17 – 21 عاماً قد تمت تعبأتهم بالشكل الكافي حتى يكونوا شهداء ويحملون أرواحهم على كفوفهم ويواجهون بنادق القنص الإسرائيلية بصدور عارية إلا من حب فلسطين ونسائم وطنهم السليب. الشهداء الذين ارتقوا للعلا يوم الـ 15 من نيسان عمدوا الحدود بدم الشهادة وكانت صفعتهم قوية لمن قال أن الكبار سيموتون والصغار سينسون. كان الجواب بعد 63 عاماً بليغاً وليس بحاجة لأي تفسيرات أو تأويلات.   مخاوف إسرائيلية كما أن هذا اليوم الدامي هو صفعة قاسية بوجه العرب المتخاذلين، وأن الثورة الفيسبوكية التي انطلقت وتمكن اصحابها من تجنيد الملايين ضد الأنظمة الفاسدة والمستبدة وإن اختلفت قواعد اللعبة مع إسرائيل إلا أنها قد تكون قادرة على إحداث فجوة كبيرة، وما أقدمت عليه اسرائيل من إعادة زرع الألغام على امتداد الحدود مع سوريا ولبنان لهو أكبر دليل على المخاوف التي تتحرك في أذهان الساسة الاسرائيليين.  

م أ من: أمين بشير- مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب اخبار محلية نُشر: 19/05/2011 الساعة 20:30 آخر تحديث: الساعة 23:27
حجم الخط
صور شهداء مسيرة العودة في مارون الراس وجيل رابع:لن ينسى النكبة
صور شهداء مسيرة العودة في مارون الراس وجيل رابع:لن ينسى النكبة · تصوير: كل العرب

يرجح العديد من المحللين السياسيين أن إسرائيل هي الخاسر الوحيد من مسيرة العودة التي انطلقت تجاه حدود الوطن من جهته الشمالية، وقد اظهرت كل المؤشرات أنها المرة الأولى التي شعرت إسرائيل فيها أن خطراً حقيقياً يتهدد حدودها خاصة وأنها مسيرات سلمية لا يملك المشاركون فيها إلا أرواحهم المفعمة بحب فلسطين وقراهم التي هجر منها أهلهم عام 1948. الكبار سيموتون والصغار لن ينسوا فبالرغم من أن هذا الجيل هو الرابع والحديث عن شبان بعمر الورد تتراوح أعمارهم بين الـ 17 – 21 عاماً قد تمت تعبأتهم بالشكل الكافي حتى يكونوا شهداء ويحملون أرواحهم على كفوفهم ويواجهون بنادق القنص الإسرائيلية بصدور عارية إلا من حب فلسطين ونسائم وطنهم السليب. الشهداء الذين ارتقوا للعلا يوم الـ 15 من نيسان عمدوا الحدود بدم الشهادة وكانت صفعتهم قوية لمن قال أن الكبار سيموتون والصغار سينسون. كان الجواب بعد 63 عاماً بليغاً وليس بحاجة لأي تفسيرات أو تأويلات.   مخاوف إسرائيلية كما أن هذا اليوم الدامي هو صفعة قاسية بوجه العرب المتخاذلين، وأن الثورة الفيسبوكية التي انطلقت وتمكن اصحابها من تجنيد الملايين ضد الأنظمة الفاسدة والمستبدة وإن اختلفت قواعد اللعبة مع إسرائيل إلا أنها قد تكون قادرة على إحداث فجوة كبيرة، وما أقدمت عليه اسرائيل من إعادة زرع الألغام على امتداد الحدود مع سوريا ولبنان لهو أكبر دليل على المخاوف التي تتحرك في أذهان الساسة الاسرائيليين.  

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد