29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

صمت مريب: الرئيس أوباما يهدد مستقبل إسرائيل ولم يتخذ أي رد فعل لمساندتها

وصف الكاتب الإسرائيلي ييرون فيستنجر صمت الرئيس الأمريكي باراك أوباما تجاه عداء العالم لإسرائيل بـ"الصمت المريب"، زاعما أن أوباما لم يتخذ أي رد فعل لمساندة إسرائيل خلال أزمتها الأخيرة مع دول العالم بسبب اعتدائها على نشطاء أسطول الحرية. باراك أوباما تصريحات أوباما "منافقة ومتعمدة" وكتب فيستنجر في صحيفة "يديعوت أحرونوت اليمنية الإسرائيلية أن تصريحات أوباما التي أطلقها وقت الإعلان الإسرائيلي عن بناء مستوطنات في القدس الشرقية أثناء زيارة نائبه لإسرائيل بدت "منافقة ومتعمدة"، وجعلت المواجهة بين إدارة أوباما والحكومة الإسرائيلية مواجهة قبيحة أمام العالم كله. حملات تركيا لم تشكل إهانة لإسرائيل وتعجب الكاتب من أن حملات تركيا "المعادية للسامية" ضد إسرائيل لم تشكل أي إهانة للولايات المتحدة الأمريكية، معللا بأن سياسة أوباما تنحاز للإسلام المتطرف! وقال فيستنجر إنه طالما لا يتم حرق الأعلام الأمريكية في الدول الإسلامية فتعتبر سياسته ناجحة. وزعم الكاتب الإسرائيلي أن سياسة أوباما التي تحد من استخدام القوة، وتفعيل دور المعاهد العالمية، وفرض أجندة حقوقية، والإفراط في فرض الشكل القانوني، هو ما يهدد أمن إسرائيل، ويجعل العالم يرى أن أمريكا هي السبب في كل المشاكل، بدلا من اعتبارها أفضل وأنجح مشروع حدث في تاريخ البشرية! أوباما الأكثر عداء لإسرائيل واعتبر فيستنجر أن أوباما هو الرئيس الأمريكي الأكثر عداء لإسرائيل في تاريخ أمريكا، لأنه "يقلل من شأن الوجود الإسرائيلي بتصريحاته ومواقفه، وأحيانا بصمته". واتهم الكاتب أوباما بغض النظر عن "الأعمال الإرهابية" التي يرتكبها الإسلاميون ضد إسرائيل، واصفا خطاب أوباما في القاهرة بالخطاب "المثير للشفقة المزري"، منددا بسماح أمريكا للأمم المتحدة بالتصويت أكثر من مرة ضد إسرائيل للكشف عن برنامجها النووي. وختاما، وصف الكاتب سياسة أمريكا تجاه إيران بالسياسة الضعيفة، للدرجة التي جعلت الرئيس السوري بشار الأسد يصف أمريكا بأنها لم تعد موجودة في الشرق الأوسط، وأنه تم استبدالها بتركيا وإيران وسوريا. وأكد فيستنجر أن الحل الوحيد لتغيير سياسة أوباما هو أن تحدث هجمة إسلامية ثانية على أمريكا، كهجمة سبتمبر 2001.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة سياسة نُشر: 13/06/2010 الساعة 09:06 آخر تحديث: الساعة 08:24
حجم الخط
صمت مريب: الرئيس أوباما يهدد مستقبل إسرائيل ولم يتخذ أي رد فعل لمساندتها
صمت مريب: الرئيس أوباما يهدد مستقبل إسرائيل ولم يتخذ أي رد فعل لمساندتها · تصوير: كل العرب

وصف الكاتب الإسرائيلي ييرون فيستنجر صمت الرئيس الأمريكي باراك أوباما تجاه عداء العالم لإسرائيل بـ"الصمت المريب"، زاعما أن أوباما لم يتخذ أي رد فعل لمساندة إسرائيل خلال أزمتها الأخيرة مع دول العالم بسبب اعتدائها على نشطاء أسطول الحرية. باراك أوباما تصريحات أوباما "منافقة ومتعمدة" وكتب فيستنجر في صحيفة "يديعوت أحرونوت اليمنية الإسرائيلية أن تصريحات أوباما التي أطلقها وقت الإعلان الإسرائيلي عن بناء مستوطنات في القدس الشرقية أثناء زيارة نائبه لإسرائيل بدت "منافقة ومتعمدة"، وجعلت المواجهة بين إدارة أوباما والحكومة الإسرائيلية مواجهة قبيحة أمام العالم كله. حملات تركيا لم تشكل إهانة لإسرائيل وتعجب الكاتب من أن حملات تركيا "المعادية للسامية" ضد إسرائيل لم تشكل أي إهانة للولايات المتحدة الأمريكية، معللا بأن سياسة أوباما تنحاز للإسلام المتطرف! وقال فيستنجر إنه طالما لا يتم حرق الأعلام الأمريكية في الدول الإسلامية فتعتبر سياسته ناجحة. وزعم الكاتب الإسرائيلي أن سياسة أوباما التي تحد من استخدام القوة، وتفعيل دور المعاهد العالمية، وفرض أجندة حقوقية، والإفراط في فرض الشكل القانوني، هو ما يهدد أمن إسرائيل، ويجعل العالم يرى أن أمريكا هي السبب في كل المشاكل، بدلا من اعتبارها أفضل وأنجح مشروع حدث في تاريخ البشرية! أوباما الأكثر عداء لإسرائيل واعتبر فيستنجر أن أوباما هو الرئيس الأمريكي الأكثر عداء لإسرائيل في تاريخ أمريكا، لأنه "يقلل من شأن الوجود الإسرائيلي بتصريحاته ومواقفه، وأحيانا بصمته". واتهم الكاتب أوباما بغض النظر عن "الأعمال الإرهابية" التي يرتكبها الإسلاميون ضد إسرائيل، واصفا خطاب أوباما في القاهرة بالخطاب "المثير للشفقة المزري"، منددا بسماح أمريكا للأمم المتحدة بالتصويت أكثر من مرة ضد إسرائيل للكشف عن برنامجها النووي. وختاما، وصف الكاتب سياسة أمريكا تجاه إيران بالسياسة الضعيفة، للدرجة التي جعلت الرئيس السوري بشار الأسد يصف أمريكا بأنها لم تعد موجودة في الشرق الأوسط، وأنه تم استبدالها بتركيا وإيران وسوريا. وأكد فيستنجر أن الحل الوحيد لتغيير سياسة أوباما هو أن تحدث هجمة إسلامية ثانية على أمريكا، كهجمة سبتمبر 2001.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد