صمت رهيب يجتاح مدينتي/ بقلم: اليد الذهبية
بين ألساعة وألساعة أجتاحت مدينتي موجة من ألصمت ألرهيب… لحظة شعرت حينها أن ألزمن توقف …عند تلك ألحظة…وأن كل شيء يتحرك لم يعد يتحرك بعد تلك ألساعة…أنها لحظات جميلة أن تشعر أن ألزمن توقف عند نقطة رائعة في حياتك…فلم أعد أسمع أي صوت …لحظات صمت رهيبة…فنظرت لساعتي فوجدت أنها منتصف ألليل…فمسكت قلمي لأخط تلك ألسطور في لحظات صمت رهيب…لحظات سكون جميلة…أنظر للسماء لكي أشاهد ألنجوم وهي تلف ألقمر وتزين ما حوله…وأشتم رائحة عطرك سيدتي… ألذي يملأ أرجاء بيتي…كم أود أن تشاركينني تلك أللحظات ألرائعة…لكنك وبكل عفوية غرقتي في نوم عميق…أراقبك من بعيد وأكتب تلك ألكلمات وأنا أنظر أليكي…حبيبتي كم أشتاق لضمك في لحظات توقف ألزمن…لكي نبقى على هاذا ألحال حتى ترجع ألحياة للزمن…كم أشتاق للنظر بعيونك وأنا أكتب تلك ألسطور…لكن حبك ملأ أرجاء بيتي…فلولا حبك ما كتبت سطراً…وما نظرت للسماء ليلاً…وما كلمت ألقمر جهراً…فرائعة تلك أللحظات ألتي أكتب فيها وأنا أنظر أليكي بكل تأمل وهدوء…أحبك عدد حبات ألرمل…أحبك عدد قطرات ألندى…أحبك عدد حبات ألبرد… فكثير يستغرب من حبي لكي…لكن أقول لهم هكذا أنا أن أحببت …أحب بجنون…وأخلص بكل صدق لها…فهذا طبعي وهذا حبي…أقترب منها وأرسم لها قبلة على جبينها…وأهمس لها أنني أتذوق طعم حبها…تتمايل طربا…وترقص عشقاً…عندما تسمع همساتي…أضمها بين ذراعي لكي تشعر بحناني…ودفء مشاعري…أنها كطفلة نائمة بين أحضاني…فأعطيها ألحنان وأسقيها ألغرام…لكي لا يموت حبنا ألطاهر…وأبقى بقربها وأنا أتأملها حتى بزوغ فجر جديد… معلناً ببدء يوم جديد … من أيام حبنا ألعظيم……
بين ألساعة وألساعة أجتاحت مدينتي موجة من ألصمت ألرهيب… لحظة شعرت حينها أن ألزمن توقف …عند تلك ألحظة…وأن كل شيء يتحرك لم يعد يتحرك بعد تلك ألساعة…أنها لحظات جميلة أن تشعر أن ألزمن توقف عند نقطة رائعة في حياتك…فلم أعد أسمع أي صوت …لحظات صمت رهيبة…فنظرت لساعتي فوجدت أنها منتصف ألليل…فمسكت قلمي لأخط تلك ألسطور في لحظات صمت رهيب…لحظات سكون جميلة…أنظر للسماء لكي أشاهد ألنجوم وهي تلف ألقمر وتزين ما حوله…وأشتم رائحة عطرك سيدتي… ألذي يملأ أرجاء بيتي…كم أود أن تشاركينني تلك أللحظات ألرائعة…لكنك وبكل عفوية غرقتي في نوم عميق…أراقبك من بعيد وأكتب تلك ألكلمات وأنا أنظر أليكي…حبيبتي كم أشتاق لضمك في لحظات توقف ألزمن…لكي نبقى على هاذا ألحال حتى ترجع ألحياة للزمن…كم أشتاق للنظر بعيونك وأنا أكتب تلك ألسطور…لكن حبك ملأ أرجاء بيتي…فلولا حبك ما كتبت سطراً…وما نظرت للسماء ليلاً…وما كلمت ألقمر جهراً…فرائعة تلك أللحظات ألتي أكتب فيها وأنا أنظر أليكي بكل تأمل وهدوء…أحبك عدد حبات ألرمل…أحبك عدد قطرات ألندى…أحبك عدد حبات ألبرد… فكثير يستغرب من حبي لكي…لكن أقول لهم هكذا أنا أن أحببت …أحب بجنون…وأخلص بكل صدق لها…فهذا طبعي وهذا حبي…أقترب منها وأرسم لها قبلة على جبينها…وأهمس لها أنني أتذوق طعم حبها…تتمايل طربا…وترقص عشقاً…عندما تسمع همساتي…أضمها بين ذراعي لكي تشعر بحناني…ودفء مشاعري…أنها كطفلة نائمة بين أحضاني…فأعطيها ألحنان وأسقيها ألغرام…لكي لا يموت حبنا ألطاهر…وأبقى بقربها وأنا أتأملها حتى بزوغ فجر جديد… معلناً ببدء يوم جديد … من أيام حبنا ألعظيم……
موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان: alarab@alarab.net