صلاح يدعو عباس وحماس للتعاون
بعث الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلامية في اسرائيل اليوم رسالة الى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ابو مازن اشاد من خلالها بالتجربة الديمقراطية الناجحة والشفافة التي خاضها الشعب الفلسطيني، وقال الشيخ صلاح:" إننا على قناعة تامة أن الحصار المفروض على شعبنا الفلسطيني منذ تجربة الانتخابات الأخيرة والتي أفرزت حكومة سيادة رئيس الوزراء إسماعيل هنية, إنما هو استمرار لذلك الحصار الذي بدأه رئيس الحكومة الاسرائيلي السابق اريئيل شارون على السيد الرئيس الشهيد ياسر عرفات, وعلى شعبنا الفلسطيني, وهو استمرار للنهج أحادي الجانب الذي بدأه شارون وما زال ينتهجه رئيس الحكومة الإسرائيلية الحالي أيهود اولمرت, وليس خافيا على سيادتكم التعامل الإسرائيلي الفوقي مع السلطة الفلسطينية ومع الشعب الفلسطيني قديما وحديثا, كما انه ليس خافيا على سيادتكم الخطوات أحادية الجانب من قبل الحكومة الإسرائيلية التي تهدف فيما تهدف إليه إلى فرض الوقائع على الأرض تمهيدا لسرقة اكبر رقعة ممكنة من الأرض الفلسطينية تارة تحت ستار الانسحاب من مستوطنات قطاع غزة وشمالي الضفة الغربية دونما أي تنسيق مع سيادتكم ومع السلطة الوطنية الفلسطينية ، وتارة تحت شعار خطة التجميع التي أعلنها ايهود اولمرت".وندد الشيخ صلاح في رسالته بما سماها الحرب المعلنة على الشعب الفلسطيني من قبل حكومة اولمرت والولايات المتحدة الأمريكية والتي تتمثل في احد اساليبها الاحتلالية بالحصار الاقتصادي, وحجب المساعدات الدولية عن السلطة الفلسطينية, بل ومنع تلك المساعدات, التي تمكنت حكومة سيادة رئيس الوزراء اسماعيل هنية من تجنيدها, من الوصول إلى السلطة الوطنية الفلسطينية وتهديد البنوك ومنعها من إيصال هذه الأموال, يضاف إليها الحصار الاقتصادي الذي تفرضه بعض الدول على الحكومة الفلسطينية المنتخبة".وتابع يقول:" إن الوضع الذي وصل إليه أبناء شعبنا الفلسطيني نتيجة الحصار الاقتصادي المفروض عليه وضع لا يخفى على سيادتكم من حيث النقص الحاد في ضروريات الحياة وضروريات العلاج, ونقص الأدوية والأطعمة, وعليه فان الجميع مطالب بالوقوف أمام مسؤولياته العظيمة لإنقاذ هذا الشعب من براثن الجوع والحصار, ولذلك فان الحاجة تستدعي وحدة في الموقف بين مؤسسة الرئاسة الفلسطينية وبين الحكومة الفلسطينية يسعى من خلالها الجميع إلى إيصال الأموال التي جندتها الحكومة الفلسطينية إلى عناوينها الشرعية والتعاون على توفير المصادر المالية لدعم الشعب الفلسطيني, ثم فان الواقع الفلسطيني الذي يحياه أبناء شعبنا الفلسطيني والسلطة الوطنية الفلسطينية يستدعي من الجميع بناء خطة اقتصادية مستقلة تعتمد العصامية عمودا فقريا حتى تملك قرارها غدا ولا تشكل المساعدات الأجنبية عامل ضغط وابتزاز لها".كما رحب الشيخ صلاح بالاجتماع الذي ضم ابو مازن وهنيةوالتوافق الذي افرزه الاجتماع بين الجانبين في كثير من القضايا ومنها القضايا المالية.
بعث الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلامية في اسرائيل اليوم رسالة الى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ابو مازن اشاد من خلالها بالتجربة الديمقراطية الناجحة والشفافة التي خاضها الشعب الفلسطيني، وقال الشيخ صلاح:" إننا على قناعة تامة أن الحصار المفروض على شعبنا الفلسطيني منذ تجربة الانتخابات الأخيرة والتي أفرزت حكومة سيادة رئيس الوزراء إسماعيل هنية, إنما هو استمرار لذلك الحصار الذي بدأه رئيس الحكومة الاسرائيلي السابق اريئيل شارون على السيد الرئيس الشهيد ياسر عرفات, وعلى شعبنا الفلسطيني, وهو استمرار للنهج أحادي الجانب الذي بدأه شارون وما زال ينتهجه رئيس الحكومة الإسرائيلية الحالي أيهود اولمرت, وليس خافيا على سيادتكم التعامل الإسرائيلي الفوقي مع السلطة الفلسطينية ومع الشعب الفلسطيني قديما وحديثا, كما انه ليس خافيا على سيادتكم الخطوات أحادية الجانب من قبل الحكومة الإسرائيلية التي تهدف فيما تهدف إليه إلى فرض الوقائع على الأرض تمهيدا لسرقة اكبر رقعة ممكنة من الأرض الفلسطينية تارة تحت ستار الانسحاب من مستوطنات قطاع غزة وشمالي الضفة الغربية دونما أي تنسيق مع سيادتكم ومع السلطة الوطنية الفلسطينية ، وتارة تحت شعار خطة التجميع التي أعلنها ايهود اولمرت".وندد الشيخ صلاح في رسالته بما سماها الحرب المعلنة على الشعب الفلسطيني من قبل حكومة اولمرت والولايات المتحدة الأمريكية والتي تتمثل في احد اساليبها الاحتلالية بالحصار الاقتصادي, وحجب المساعدات الدولية عن السلطة الفلسطينية, بل ومنع تلك المساعدات, التي تمكنت حكومة سيادة رئيس الوزراء اسماعيل هنية من تجنيدها, من الوصول إلى السلطة الوطنية الفلسطينية وتهديد البنوك ومنعها من إيصال هذه الأموال, يضاف إليها الحصار الاقتصادي الذي تفرضه بعض الدول على الحكومة الفلسطينية المنتخبة".وتابع يقول:" إن الوضع الذي وصل إليه أبناء شعبنا الفلسطيني نتيجة الحصار الاقتصادي المفروض عليه وضع لا يخفى على سيادتكم من حيث النقص الحاد في ضروريات الحياة وضروريات العلاج, ونقص الأدوية والأطعمة, وعليه فان الجميع مطالب بالوقوف أمام مسؤولياته العظيمة لإنقاذ هذا الشعب من براثن الجوع والحصار, ولذلك فان الحاجة تستدعي وحدة في الموقف بين مؤسسة الرئاسة الفلسطينية وبين الحكومة الفلسطينية يسعى من خلالها الجميع إلى إيصال الأموال التي جندتها الحكومة الفلسطينية إلى عناوينها الشرعية والتعاون على توفير المصادر المالية لدعم الشعب الفلسطيني, ثم فان الواقع الفلسطيني الذي يحياه أبناء شعبنا الفلسطيني والسلطة الوطنية الفلسطينية يستدعي من الجميع بناء خطة اقتصادية مستقلة تعتمد العصامية عمودا فقريا حتى تملك قرارها غدا ولا تشكل المساعدات الأجنبية عامل ضغط وابتزاز لها".كما رحب الشيخ صلاح بالاجتماع الذي ضم ابو مازن وهنيةوالتوافق الذي افرزه الاجتماع بين الجانبين في كثير من القضايا ومنها القضايا المالية.