28° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق المباريات
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 قصص

صغارنا الحلوين يلا نقرأ قصة من كسر الابريق؟

ذاتَ مساءٍ ذهبتِ الأمُّ لعيادةِ جارتِها المريضةِ، وتركتْ صغيريْها كاظم ومُنير في الدَّار. ما أنْ خرجتِ الأمُّ من الدَّار حتَّى قرَّر كاظم أنْ يستريحَ قليلاً في غرفتِه بينما أسرع منير إلى المطبخ. صورة توضيحية تناول منير كوباً كبيراً وضعه على المائدة ثُمَّ أسرع إلى الثَّلَّاجة وأحضر إبريقَ اللبن وصبَّ منه داخل الكوب. وفي طريق عودته بالإبريق للثلاجة تعثَّر وانزلق الإبريقُ الزُّجاجيُّ من بين يديْه وانكسر على الأرض. تناثر الزجاجُ واللبن هنا وهناك، خاف منير من عقاب أمِّه فأسرع يختبىء في غرفتِه مُدَّعِياً النوم. عادت الأم من الخارج لتجدَ الزجاج في كل مكان وبقايا اللبن قد تناثرت على الأرض. أسرعت الأم تزيل بقايا الزجاج بحرص كيْ لا يجرح الزجاج يدها أو يُؤْذِيَ صغارها، وما كادت تنتهي حتى أسرعت إلى غرفة صغارها. وجدت صغيرَها كاظم منهمكاً في قراءة إحدى القصص بينما ابنها الأصغرمنير نائماً في فراشه. سألت الأم ابنها كاظم: من كسر إبريق اللبن يا كاظم؟ كاظم: لست أدري يا أمي.. أنا لم أغادر الحجرة منذ خروجك. أسرعت الأم توقظ صغيرها منير وتسأله نفس السؤال، أجابها منير في خوف: لم أفعلْ شيئاً يا أمَّاه.. لقد كنتُ نائماً. لاحظت الأمُّ ارتباكَ صغيرها منير وحرصَه على وضع الغطاء جيِّداً على صدره، وهنا أسرعت الأم تجذبُ الغطاءَ عن منير فوجدتْ بقعةً كبيرةً من اللبن تُغطِّي ثيابَه. اكتشفتِ الأم أنَّ منير هو من كَسَرَ الإبريقَ، عاتبتْه على هذه الكِذْبَةِ، أخبرها أنَّه كان يخاف من العقاب. وهنا أخبرتْه أنَّ عقابَ الله للكاذب أكبرُ بكثيرٍ من عقابها، شعر منير بالخجل من كِذبته ووَعَدَ أمَّه ألَّا يكذبَ بعد الآن أبداً. موقع العرب يتيح لكم الفرصة بنشر صور أولادكم.. ما عليكم سوى ارسال صور بجودة عالية وحجم كبير مع تفاصيل الطفل ورقم هاتف الأهل للتأكد من صحة الأمور وارسال المواد على الميل التالي:alarab@alarab.net

م أ من: أماني حصادية - موقع العرب وصحيفة كل العرب - بريطانيا قصص نُشر: 16/01/2013 الساعة 12:28 آخر تحديث: الساعة 14:01
حجم الخط
صغارنا الحلوين يلا نقرأ قصة من كسر الابريق؟
صغارنا الحلوين يلا نقرأ قصة من كسر الابريق؟ · تصوير: ThinklStock

ذاتَ مساءٍ ذهبتِ الأمُّ لعيادةِ جارتِها المريضةِ، وتركتْ صغيريْها كاظم ومُنير في الدَّار. ما أنْ خرجتِ الأمُّ من الدَّار حتَّى قرَّر كاظم أنْ يستريحَ قليلاً في غرفتِه بينما أسرع منير إلى المطبخ. صورة توضيحية تناول منير كوباً كبيراً وضعه على المائدة ثُمَّ أسرع إلى الثَّلَّاجة وأحضر إبريقَ اللبن وصبَّ منه داخل الكوب. وفي طريق عودته بالإبريق للثلاجة تعثَّر وانزلق الإبريقُ الزُّجاجيُّ من بين يديْه وانكسر على الأرض. تناثر الزجاجُ واللبن هنا وهناك، خاف منير من عقاب أمِّه فأسرع يختبىء في غرفتِه مُدَّعِياً النوم. عادت الأم من الخارج لتجدَ الزجاج في كل مكان وبقايا اللبن قد تناثرت على الأرض. أسرعت الأم تزيل بقايا الزجاج بحرص كيْ لا يجرح الزجاج يدها أو يُؤْذِيَ صغارها، وما كادت تنتهي حتى أسرعت إلى غرفة صغارها. وجدت صغيرَها كاظم منهمكاً في قراءة إحدى القصص بينما ابنها الأصغرمنير نائماً في فراشه. سألت الأم ابنها كاظم: من كسر إبريق اللبن يا كاظم؟ كاظم: لست أدري يا أمي.. أنا لم أغادر الحجرة منذ خروجك. أسرعت الأم توقظ صغيرها منير وتسأله نفس السؤال، أجابها منير في خوف: لم أفعلْ شيئاً يا أمَّاه.. لقد كنتُ نائماً. لاحظت الأمُّ ارتباكَ صغيرها منير وحرصَه على وضع الغطاء جيِّداً على صدره، وهنا أسرعت الأم تجذبُ الغطاءَ عن منير فوجدتْ بقعةً كبيرةً من اللبن تُغطِّي ثيابَه. اكتشفتِ الأم أنَّ منير هو من كَسَرَ الإبريقَ، عاتبتْه على هذه الكِذْبَةِ، أخبرها أنَّه كان يخاف من العقاب. وهنا أخبرتْه أنَّ عقابَ الله للكاذب أكبرُ بكثيرٍ من عقابها، شعر منير بالخجل من كِذبته ووَعَدَ أمَّه ألَّا يكذبَ بعد الآن أبداً. موقع العرب يتيح لكم الفرصة بنشر صور أولادكم.. ما عليكم سوى ارسال صور بجودة عالية وحجم كبير مع تفاصيل الطفل ورقم هاتف الأهل للتأكد من صحة الأمور وارسال المواد على الميل التالي:alarab@alarab.net

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد