29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

صرصور:لا شرف ولا عائلة، وإنما إجرام تتحمل الشرطة مسؤولية محاربته بكل قوة

أدان الشيخ إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية / الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، أعمال القتل التي شهدتها مدينة اللد مؤخرا ، والتي وقع ضحيتها أربعة من المواطنين العرب أغلبهم من النساء ، كما وأدان الأسلوب الذي تعتمده المؤسسات ومنها الشرطة في التعامل مع هذه السلوكيات الجنائية أولا وقبل كل شيء. النائب ابراهيم صرصور وقال : " من الغريب أن تتعامل الشرطة مع العنف وبالذات داخل العائلة في المجتمع اليهودي على أنه قضية دولة / عامة ، لا علاقة لها ( بثقافة !!! ) أو ( عقلية !!! ) أو ( عادات وتقاليد !!! ) ، تتجند في مواجهتها كل المؤسسات ذات الصلة وعلى رأسها الشرطة بكل ثقلها وإمكاناتها ، بينما هي تختار لمثيلاتها في المجتمع العربي توصيفات أخرى بهدف إعفائها من تحمل المسؤولية الكاملة عن مواجهتها ( كالقتل على شرف العائلة !!! ) ، وبالتالي تلقي باللائمة كعادتها على الضحية وفي هذه الحالة المجتمع العربي ، بهدف إبعاد أصابع الاتهام عنها ، وهو أمر نرفضه بكل قوة . العنف هو العنف ، والجريمة هي الجريمة ، لا دين له ولا قومية ولا عرقية ، وعليه يجب أن تواجهها السلطات بنفس الدرجة من الحزم وفي مختلف المجتمعات عربية كانت أو يهودية . ".. جرائم اللد وأضاف : " بقدر ما شعرت بالاشمئزاز من الجرائم التي ارتكبت في اللد مؤخرا والتي وقع ضحيتها مواطنون عرب أبرياء من الرجال والنساء ، تم اغتيالهم بطريقة جبانة تدل على دموية منفذيها ووحشيتهم ، شعرت بالاشمئزاز من بعض السياسيين اليهود الذين تباروا في تقديم الحلول والتي لم تخرج عن دائرة العنصرية والفوقية والنرجسية في التعامل مع مجتمعنا العربي ، والتي تراوحت ( آرييه بيبي ) بين المطالبة بزيادة عدد السكان اليهود في المدن المختلطة ومنها اللد طبعا كوسيلة من وسائل مواجهة العنف والجريمة ، ونسي هؤلاء أن المجتمع اليهودي هو أبو الإرهاب والعنف ، وتكفي نظرة سريعة على وسائل الإعلام يوميا للدلالة على هذه الحقيقة ، وبين آخرين ( كيسرائيل حاسون ) رجل المخابرات السابق ، والذي أعفى الشرطة من المسؤولية عن العنف في المدينة ، وَحَمَّلَ ( العقلية والتقاليد العربية !!! ) المسؤولية الكاملة عما يجري . "... تحمل المسؤولية وأكد على : " أننا كمجتمع عربي لم نعف ولا نعفي ولن نعفي أنفسنا من تحمل المسؤولية تجاه ما يجتاح مجتمعنا من ظواهر مسيئة وبغيضة ، فلنا دور في إنتاجها وعلينا واجب في مواجهتها ومحاربتها ، لكننا في نفس القوت لن نستطيع تحقيق هذه الأهداف من غير مساعدة المؤسسات الحكومية التي تملك القانون والإمكانات المالية واللوجستية . مواجهة العنف بكل أشكاله مسألة تحتاج إلى عمل شمولي يجتمع فيه العامل التربوي والتثقيفي ، وكذلك العامل الردعي والعقابي . لا يمكن التعامل مع العنف بمعزل عن الحاجة الملحة إلى تطوير البنى التحتية الثقافية والتربوية ، والبنى التحتية المدنية ، والإنفاق على البرامج اللامنهجية القادرة على توجيه الشباب واستثمار طاقاتهم فيما يفيدهم ويفيد مجتمعاتهم ، وهذه في أغلبها مسؤولية الدولة ، وجزء منها مسؤولية المجتمع ."... وخلص الشيخ صرصور : " إلى أننا لن نتخلى عن مسؤولياتنا تجاه مجتمعنا في اللد وفي غيرها ، ونعلن دعمنا غير المحدود لكل الأصوات والدعوات المطالبة بوضع حد لهذا التدهور غير المسبوق في الأمن الشخصي للمواطنين ، ونعلن أننا مستعدون للتعاون مع كل الجهات المخلصة في سبيل تخليص مجتمعاتنا من هذا الوباء المدمر . "...

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة سياسة نُشر: 21/10/2010 الساعة 19:59 آخر تحديث: الساعة 21:02
حجم الخط
صرصور:لا شرف ولا عائلة، وإنما إجرام تتحمل الشرطة مسؤولية محاربته بكل قوة
صرصور:لا شرف ولا عائلة، وإنما إجرام تتحمل الشرطة مسؤولية محاربته بكل قوة · تصوير: كل العرب

أدان الشيخ إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية / الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، أعمال القتل التي شهدتها مدينة اللد مؤخرا ، والتي وقع ضحيتها أربعة من المواطنين العرب أغلبهم من النساء ، كما وأدان الأسلوب الذي تعتمده المؤسسات ومنها الشرطة في التعامل مع هذه السلوكيات الجنائية أولا وقبل كل شيء. النائب ابراهيم صرصور وقال : " من الغريب أن تتعامل الشرطة مع العنف وبالذات داخل العائلة في المجتمع اليهودي على أنه قضية دولة / عامة ، لا علاقة لها ( بثقافة !!! ) أو ( عقلية !!! ) أو ( عادات وتقاليد !!! ) ، تتجند في مواجهتها كل المؤسسات ذات الصلة وعلى رأسها الشرطة بكل ثقلها وإمكاناتها ، بينما هي تختار لمثيلاتها في المجتمع العربي توصيفات أخرى بهدف إعفائها من تحمل المسؤولية الكاملة عن مواجهتها ( كالقتل على شرف العائلة !!! ) ، وبالتالي تلقي باللائمة كعادتها على الضحية وفي هذه الحالة المجتمع العربي ، بهدف إبعاد أصابع الاتهام عنها ، وهو أمر نرفضه بكل قوة . العنف هو العنف ، والجريمة هي الجريمة ، لا دين له ولا قومية ولا عرقية ، وعليه يجب أن تواجهها السلطات بنفس الدرجة من الحزم وفي مختلف المجتمعات عربية كانت أو يهودية . ".. جرائم اللد وأضاف : " بقدر ما شعرت بالاشمئزاز من الجرائم التي ارتكبت في اللد مؤخرا والتي وقع ضحيتها مواطنون عرب أبرياء من الرجال والنساء ، تم اغتيالهم بطريقة جبانة تدل على دموية منفذيها ووحشيتهم ، شعرت بالاشمئزاز من بعض السياسيين اليهود الذين تباروا في تقديم الحلول والتي لم تخرج عن دائرة العنصرية والفوقية والنرجسية في التعامل مع مجتمعنا العربي ، والتي تراوحت ( آرييه بيبي ) بين المطالبة بزيادة عدد السكان اليهود في المدن المختلطة ومنها اللد طبعا كوسيلة من وسائل مواجهة العنف والجريمة ، ونسي هؤلاء أن المجتمع اليهودي هو أبو الإرهاب والعنف ، وتكفي نظرة سريعة على وسائل الإعلام يوميا للدلالة على هذه الحقيقة ، وبين آخرين ( كيسرائيل حاسون ) رجل المخابرات السابق ، والذي أعفى الشرطة من المسؤولية عن العنف في المدينة ، وَحَمَّلَ ( العقلية والتقاليد العربية !!! ) المسؤولية الكاملة عما يجري . "... تحمل المسؤولية وأكد على : " أننا كمجتمع عربي لم نعف ولا نعفي ولن نعفي أنفسنا من تحمل المسؤولية تجاه ما يجتاح مجتمعنا من ظواهر مسيئة وبغيضة ، فلنا دور في إنتاجها وعلينا واجب في مواجهتها ومحاربتها ، لكننا في نفس القوت لن نستطيع تحقيق هذه الأهداف من غير مساعدة المؤسسات الحكومية التي تملك القانون والإمكانات المالية واللوجستية . مواجهة العنف بكل أشكاله مسألة تحتاج إلى عمل شمولي يجتمع فيه العامل التربوي والتثقيفي ، وكذلك العامل الردعي والعقابي . لا يمكن التعامل مع العنف بمعزل عن الحاجة الملحة إلى تطوير البنى التحتية الثقافية والتربوية ، والبنى التحتية المدنية ، والإنفاق على البرامج اللامنهجية القادرة على توجيه الشباب واستثمار طاقاتهم فيما يفيدهم ويفيد مجتمعاتهم ، وهذه في أغلبها مسؤولية الدولة ، وجزء منها مسؤولية المجتمع ."... وخلص الشيخ صرصور : " إلى أننا لن نتخلى عن مسؤولياتنا تجاه مجتمعنا في اللد وفي غيرها ، ونعلن دعمنا غير المحدود لكل الأصوات والدعوات المطالبة بوضع حد لهذا التدهور غير المسبوق في الأمن الشخصي للمواطنين ، ونعلن أننا مستعدون للتعاون مع كل الجهات المخلصة في سبيل تخليص مجتمعاتنا من هذا الوباء المدمر . "...

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد