29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

صرصور:على إسرائيل أن تفهم أن المصالحة مع الفلسطينيين يضمن استقرارها

ابراهيم صرصور:

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة سياسة نُشر: 05/02/2014 الساعة 08:11 آخر تحديث: الساعة 08:26
حجم الخط
صرصور:على إسرائيل أن تفهم  أن المصالحة مع الفلسطينيين يضمن استقرارها
صرصور:على إسرائيل أن تفهم أن المصالحة مع الفلسطينيين يضمن استقرارها · تصوير: كل العرب

ابراهيم صرصور:

أصبحت الحاجة ملحة جدا أن يغير قادة إسرائيل نهجهم في التفكير وتحديد السياسات

تحقيق الأماني الوطنية الفلسطينية في الإستقلال وإزالة الإحتلال كاملا وإنتهاء سياسة التمييز العنصري والقهر القومي ضد الجماهير الفلسطينية في الداخل هما الطريق الأقصر للإستقرار 


وصل الى موقع العرب بيان صادر عن مكتب النائب ابراهيم صرصور، جاء فيه: "في إطار إقتراح مستعجل لجدول أعمال الكنيست ، إنتقد النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس القائمة العربية الموحدة الحركة الإسلامية ، في خطابه السياسات الإسرائيلية في المجالين الخارجي والداخل ، معتبراً السلوك الرسمي الإسرائيلي تهديداً مباشراً للإستقرار والأمن الداخلي والإقليمي والدولي".


النائب ابراهيم صرصور

وأضاف البيان: "وقال: "الزعماء في العالم نوعان: زعماء تاريخيون لا يفكرون إلا في مستقبل الأجيال ، وزعماء يفكرون فقط في الإنتخابات التالية وسبل حماية بقائهم في كرسي السلطة. واضح أن النوع الأول قد أختفى من الفضاء الإسرائيلي تماماً على الأقل من زاوية النظر الإسرائيلية ، وليس أمامنا اليوم إلا نوع من الزعامة لا تعبأ إلا لمصالحها حتى وإن كان شعبها وشعوب المنطقة ستكون وقودها المباشر وغير المباشر".

وجاء في البيان: "وأضاف: "الهجمة التي يشنها وزراء كبار في الحكومة الإسرائيلية كوزير الدفاع ووزير الاقتصاد على وزير الخارجية الأمريكية ووصفه بأشنع الأوصاف ، دليل قاطع على درجة العجرفة وطغيان الشعور بالقوة إلى درجة نسي فيها هؤلاء الساسة أن لا أمل لإسرائيل في الصمود لولا الدعم الأمريكي المالي والعسكري والسياسي ، ومع ذلك يتصرفون كما لو كانت أمريكا تابعة لإسرائيل وليس العكس ، وان إسرائيل فوق القانون الدولي وليست تحته . كنت مستعداً لقبول إنتقادات تأتي من جهة الوزراء ، إلا أن الأمر تجاوز ذلك إلى وضع اصبح رئيس الحكومة نفسه لاعباً اساسياً في هذه اللعبة الخطرة ، وذلك من خلال حملة انتقادات قادها ضد الاتحاد الأوروبي لمجرد إنتقاد الإتحاد لسياسات إسرائيل الاستيطانية ، وقراره مقاطعة البضائع التي مصدرها المستوطنات غير الشرعية في فلسطين".

وإختتم البيان: "وأكد النائب إبراهيم صرصور على أنه :" قد أصبحت الحاجة ملحة جدا أن يغير قادة إسرائيل نهجهم في التفكير وتحديد السياسات، إذ أنه لا أمل لإسرائيل في أي نوع من الإستقرار ما لم تعي أن ذلك مرتبط بشكل مباشر لدورها في تحقيق المصالحة مع مواطنيها العرب من جهة ، ومع الشعب الفلسطيني من الجهة الأخرى . إن إستطاعت إسرائيل أن تلعب على التناقضات الدولية حينها ، فإنها لن تستطيع الإعتماد على هذه اللعبة الخطرة إلى الأبد .تحقيق الأماني الوطنية الفلسطينية في الإستقلال وإزالة الإحتلال كاملا ، وإنتهاء سياسة التمييز العنصري والقهر القومي ضد الجماهير الفلسطينية في الداخل ، هما الطريق الأقصر للإستقرار في المنطقة والعالم ، وإلا ستتحمل إسرائيل ومن يؤيدها ، المسؤولية الكاملة عن النتائج الكارثية لغياب العدالة في المنطقة بسبب عناد إسرائيل وسياساتها الرافضة للسلام الحقيقي".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد