29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

صرصور:بعد خطاب أوباما المنحاز لإسرائيل على العرب إعادة النظر في العلاقات

صرصور:

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة سياسة نُشر: 22/09/2011 الساعة 13:57 آخر تحديث: الساعة 14:00
حجم الخط
صرصور:بعد خطاب أوباما المنحاز لإسرائيل على العرب إعادة النظر في العلاقات
صرصور:بعد خطاب أوباما المنحاز لإسرائيل على العرب إعادة النظر في العلاقات · تصوير: كل العرب

صرصور:

لقد فقدنا بصيص الأمل من الرئيس ( أوباما ) أشهرا قليلة بعد توليه السلطة في البيت الأبيض

امتلأ خطاب اوباما بالأكاذيب حينما تحدث عن الالتزام الأمريكي بأمن وتفوق إسرائيل ، وعن الصداقة الأمريكية الإسرائيلية العميقة والدائمة على حد قوله


شارك الشيخ إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية/الحركة الإسلامية ورئسي اقلائمة الموحدة والعربية للتغيير ، مليارات العرب والمسلمين وأحرار العالم بما فيهم الفلسطينيين ، دهشتهم من ( شهادة الزور ) التي أدلى بها الرئيس ( اوباما ) في الجلسة الافتتاحية للأمم المتحدة الأربعاء 21.9.2011 ، والتي : " ملأها بالكذب الصريح والوقاحة الفجة والتزييف الفاضح لحقائق التاريخ المتصل بالصراع الإسرائيلي – الفلسطيني/العربي منذ تفجره بداية القرن الماضي وإلى اليوم ."...



النائب إبراهيم صرصور: المؤامرة على القدس مستمرة وعلى جميع المستويات
النائب ابراهيم صرصور

صانع القرار الأمريكي
وقال : " لقد فقدنا بصيص الأمل من الرئيس ( أوباما ) أشهرا قليلة بعد توليه السلطة في البيت الأبيض ، بعدما أثبت عجزه الكامل عن التأثير في السياسة الإسرائيلية الرافضة للسلام والمتحدية للإرادة الأمريكية والدولية ، ناهيك عن فرض قناعاته عليها وخصوصا فيما يتعلق بالاستيطان في فلسطين المحتلة عام 1967 بما فيها القدس الشرقية . لقد انسحب ( أوباما ) ذليلا أمام العناد والوقاحة الإسرائيلية ، بالرغم مما لحق به من الإهانة من حكومة ( نتنياهو ) بسبب رفضها ( لتوسلاته ) لتجميد الاستيطان ولو لمدة شهرين فقط ، وبالرغم مما استعد أن يدفعه من بلايين الدولارات من أموال دافع الضرائب الأمريكي ، إضافة إلى السلاح المتطور ، وذلك رشوة للإسرائيليين ، لقبول طلبه .
إلا أنهم ظلوا مصرين على رفضهم لعلمهم أن الرئيس ( أوباما ) سيخضع في النهاية لإملاءاتهم ، ولن يجد مفرا من تقديم فروض الولاء والطاعة للحركات الصهيونية الأمريكية الداعمة لإسرائيل والتي تمسك بعنق صانع القرار الأمريكي . لقد اصبح ( أوباما ) من حينها ( عبدا مملوكا ) لإسرائيل ، ينحاز إليها دونما تفكير ، وينفذ أوامرها دون اعتراض ، حتى أصبح ( بوش الابن ) يخجل من مجرد مقارنته ( بأوباما ) . لكننا مع ذلك ما كنا نتصور أن يصل به الذل إلى درجة الوقوف أمام ممثلي دول العالم في الدورة السنوية للأمم المتحدة ، ليقدم شهادة زور غير مسبوقه ، تنازل فيها عن البقية الباقية من كرامته على مذبح / مسلخ المصالح الصهيونية ."...

إسرائيل المجرمة بشهادة المؤسسات
وأضاف : " لقد امتلأ خطاب اوباما بالأكاذيب حينما تحدث عن الالتزام الأمريكي بأمن وتفوق إسرائيل ، وعن الصداقة الأمريكية الإسرائيلية العميقة والدائمة على حد قوله . ظننت انه سيتوقف عند هذا الحد ، لكن أحدا لم ينج – كما اعتقد - من لحظة ذهول وهو يسمع أوباما يتحدث عن إسرائيل ( المحاطة بجارات شنت عليها الحروب مرة تلو الأخرى ، وعن المواطنين الإسرائيليين " اليهود " الذين قتلوا بفعل الصواريخ التي أطلقها فلسطينيون عليهم ، وبفعل انتحاريين فجروا أنفسهم في حافلاتهم ، وعن الأولاد الإسرائيليين " اليهود " الذين يتربون وهم يعون أن أجيالا حولهم تتربى على كراهيتهم ، وعن إسرائيل الدولة الصغيرة التي يعيش فيها أقل من ثمانية ملايين مواطن ، ينظرون إلى دول أكبر منهم بكثير تهدد بمحوهم عن الخريطة ، وعن الشعب اليهودي الذي يحمل ندبة الشتات لمئات السنين ، واجهوا خلالها أصناف العذاب والملاحقة ، مع ذكريات ستة ملايين منهم قتلوا فقط لأنهم يهود !!!! ) على حد قوله . إسرائيل المجرمة بشهادة المؤسسات الدولية هي الضحية في نظر اوباما ، والفلسطينيون الذي تذبحهم إسرائيل يوميا وتغتال وطنهم ليلا ونهارا سرا وجهارا ، هم المجرمون ، والأمة العربية التي قدمت مبادرتها غير المسبوقة للسلام ، هي المعتدية ، وهي من يجب أن يثبت حسن السلوك لا إسرائيل . "...

معاناة الشعب الفلسطيني
وأشار إلى أن : " أوباما لم يتطرق في خطابه إلى معاناة الشعب الفلسطيني ولو بكلمة واحدة ، إلى النكبة الفلسطينية التي تسببت بها إسرائيل ، إلى مئات آلاف الضحايا الفلسطينيين التي قتلتهم إسرائيل بشكل مباشر وغير مباشر ، وعن الوطن الفلسطيني الذي هجر الصهاينة 85% من أهله ، الذين يعيشون اليوم بالملايين في مخيمات اللاجئين في كل أنحاء الدنيا . لم يتحدث عن الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه التي أدانتها تقارير الأمم المتحدة ، وعن مجرمي الحرب الإسرائيليين من السياسيين والعسكريين الذين يحكمون إسرائيل . لم يتطرق إلى الاستيطان الذي يبتلع الأرض الفلسطينية بما في ذلك مدينة القدس الشريف والذي سيجعل من حلم الدولة الفلسطينية بعيد المنال ، وعن الحصار المفروض على غزة الذي حول حياة مليون ونصف المليون من الفلسطينيين إلى جحيم . لم يتناول الاعتقالات التي طالت عشرة آلاف فلسطيني ، منهم عشرات من نواب المجلس التشريعي ... الخ ... من جرائم إسرائيل .. لم تحظ هذه كلها بإشارة من أوباما .

السياسة الأمريكية
لم يكتف الرئيس الأمريكي بذلك ، بل تزامن خطابه مع جهود دبلوماسية جبارة بذلها لإحباط المشروع الفلسطيني المقدم إلى مجلس الأمن للاعتراف بدولة فلسطين دولة عضوة في أسرة المجتمع الدولي . " .. وأكد الشيخ صرصور على أن : " الحل الوحيد الذي يمكن أن يفرض احترامنا كعرب على الإدارات الأمريكية ، هو أن نفعل ذات الشيء الذي تفعله إسرائيل مع هذه الإدارات ، وهو أن ( ندوس بأحذيتنا الغليظة ) على الهامة الأمريكية ، وأن نقول " لا " ولو لمرة واحدة ، وأن نبدأ باستعمال أوراق الضغط الكثيرة المتوفرة السياسية منها والمادية .. عندها وعندها فقط ، ستشهد أمريكا ثورة جديدة لتحرير العبيد ( البيض والسود ) الأمريكيين هذه المرة ، وسينقلب الأمريكيون على مستعبديهم من الصهاينة ... عندها سيبدأ فعلا نظام عالمي جديد تحكمه العدالة والمساواة والأخوة ...
لقد أثبت أوباما من خلال خطابه في الأمم المتحدة ، أن لا مكان للأخلاق ولا للعدالة في السياسة الأمريكية . من يضمن للرئيس بقاءه في البيت الأبيض هو من يحظى بالدعم ، ومن يهدد المصالح الأمريكية الاقتصادية والسياسية داخل أمريكا وخارجها ، هو من تخشى أمريكا جانبه . كيف يمكن بعد هذا كله أن يبقى أمل عند أولئك الذين ما زالوا ( يرمون حملهم ) على أمريكا ، في أن تغير أمريكا من سياستها تجاه العرب ؟؟!! أن فريضة الساعة تقتضي أن تبدأ أمة الربيع العربي في إعادة النظر في كل علاقاتها مع الولايات المتحدة الأمريكية . لقد أصبح واضحا بعد شهادة الزور التي أدلى بها أوباما ، ألا قيمة ولا احترام لأحد من العرب والمسلمين قيادة وشعوبا عند الرئيس الأمريكي ."...

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد