29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

صرصور:السياسة الإسرائيلية تجاه القدس تهدف إلى إنهاء الوجود الفلسطيني

بحثت لجنة الداخلية البرلمانية  الثلاثاء 16/2/2010 وبحضور رئيس بلدية القدس موضوع السكن والبناء في القدس الشرقية في ظل إنفجار ملف المبنى الإستيطاني المسمى ( يونتان ) في حي سلوان، والذي أستغله النواب اليمينيون المتطرفون للمطالبة بهدم مئات البيوت العربية.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة سياسة نُشر: 16/02/2010 الساعة 18:28 آخر تحديث: الساعة 10:07
حجم الخط
صرصور:السياسة الإسرائيلية تجاه القدس تهدف إلى إنهاء الوجود الفلسطيني
صرصور:السياسة الإسرائيلية تجاه القدس تهدف إلى إنهاء الوجود الفلسطيني · تصوير: كل العرب

بحثت لجنة الداخلية البرلمانية  الثلاثاء 16/2/2010 وبحضور رئيس بلدية القدس موضوع السكن والبناء في القدس الشرقية في ظل إنفجار ملف المبنى الإستيطاني المسمى ( يونتان ) في حي سلوان، والذي أستغله النواب اليمينيون المتطرفون للمطالبة بهدم مئات البيوت العربية.



في مداخلته أمام اللجنة قال الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير :" إبتداء يجب أن أذكر الجميع أنه وبعيدا عن الخطط التي تحدث عنها رئيس البلدية ، فأننا لا نثق بالحكومة ولا بوزارة الداخلية ولا بسياسة الدولة إتجاه مدينة القدس الشرقية ، فواقع المدينة وواقع سكانها الفلسطينيين يدل بما لا يدع مجالا للشك أن مشكلة القدس الشرقية ليست فقط مشكلة بناء مرخص أو غير مرخص ، وإنما هي في الأساس قضية سياسية ، في جوهرها سعي إحتلالي إسرائيلي حثيث لإنهاء الوجود الفلسطيني فيها ومنع إمكانية تقسيمها في إطار إتفاق سلام محتمل".



وأضاف :" ملف القدس الشرقية ليس ملفاً إسرائيلياً محضاً ، وإنما هو فلسطيني ودولي أيضا ، وعليه فيجب أن نُسجل أمامنا أن كل ما ينفذه الإحتلال الإسرائيلي في المدينة من بناء للمستعمرات ، ومصادرة للأراضي وتهجير للمواطنين العرب وممارسة كل أنواع القهر والتمييز العنصري ، هو إجراءات غير مشروعة وغير أخلاقية ومخالفة لقرارات الشرعية الدولية. المعطيات والحقائق المتعلقة بأوضاع سكان المدينة الفلسطينية تدل على أن إسرائيل تتعمد التضييق عليهم بكل الطرق تحقيقا لأهداف سياسية: مصادرة 24 ألف دونم ، بناء 50 ألف وحدة سكن يهودية على أراضي عربية مصادرة في إطار مستعمرات إبتداء من ( نفي يعقوب ) في الشمال وحتى ( جيلو) وجبل أبو غنيم في الجنوب ، مقابل 600 وحدة سكنية تم بناؤها بتمويل حكومي في وقت زاد عدد السكان الفلسطينيين أكثر من 200 ألف. بينما كان عدد الوحدات السكنية في العام 1967 ما قدره 12500 وحدة ، بلغت اليوم 40 ألف وحدة سكنية ، كل ذلك يدل بشكل قاطع أن سياسة التنظيم والبناء الإسرائيلية في المدينة المقدسة لا تشكل بداية حل لإحتياجات البناء الحقيقية ، مما حوَل حياة الناس إلى جحيم ، وما جعل 50% من البيوت العربية مهددة بالهدم".



مستقبل القدس واحد ووحيد
وأكد على أنه :" يعيش في القدس الشرقية اليوم 270 ألف فلسطيني يشكلون 59% ، بينما يعيش 190 ألف من اليهود يشكلون 41% من السكان ، منهم فقط 2000 تسللوا إلى عدد من ألأحياء العربية : سلوان ، رأس العامود، الحي الإسلامي ، والشيخ جراح لأسباب أيدلوجية ، بينما يتمتع الباقي اليهودي بأوضاع سكنية رفيعة المستوى ، الأمر الذي يستدعي النظر الموضوعي إلى المشهد بشكل يضمن التطور الطبيعي للفلسطينيين بما يحقق مصالحهم وفي جميع المجالات".
في النهاية طالب الشيخ صرصور رئيس البلدية مباشرة :" بإلغاء كل أوامر الهدم ضد البيوت الفلسطينية في كل أحياء المدينة ، وإجراء تغييرات جذرية في سياسة التنظيم والبناء بما يضمن الإستجابة لكل متطلبات الحياة."، مشدداً على أن :" مستقبل القدس واحد ووحيد ، عاصمة أبدية لدولة فلسطين المستقلة وبلا وجود إستعماري وإحتلالي يهودي مهما كان نوعه أو شكله".


 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد