صرصور:إسرائيل تصم أذنها عن مبادرتنا لإيجاد حل لسياسة هدم البيوت
في خطابه من على منبر الكنيست ، وبحضور رئيس الوزراء شخصيا ، قام الشيخ النائب إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية / الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، بطرح موضوع يهم كل الوسط العربي، وهو سياسة التنظيم والبناء ، ولجوء حكومات إسرائيل إلى الهدم بدل البحث عن حلول جذرية تضع المجتمع العربي على الطريق الصحيح في هذه المسألة الحيوية والمصيرية. ابراهيم صرصور
في خطابه من على منبر الكنيست ، وبحضور رئيس الوزراء شخصيا ، قام الشيخ النائب إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية / الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، بطرح موضوع يهم كل الوسط العربي، وهو سياسة التنظيم والبناء ، ولجوء حكومات إسرائيل إلى الهدم بدل البحث عن حلول جذرية تضع المجتمع العربي على الطريق الصحيح في هذه المسألة الحيوية والمصيرية. ابراهيم صرصور
وقال :" يجب أن نقر ونعترف أنه لا يمكن تطوير الوسط العربي في شتى النواحي مثل تطوير البنى التحتية وإقامة المناطق الصناعية وتوسيع مناطق النفوذ دون إيجاد حل جذري لمشاكل البناء والتخطيط . لذلك أنتهز هذه الفرصة لأتوجه لرئيس الحكومة بشكل مباشر وعرض مبادرتنا، والتي عرضناها لمرات ومرات، لإيجاد حل جذري لمشكلة البناء غير المرخص. في الوسط العربي أسميناها ( خطة سلام للبناء والتخطيط في المجتمع العربي )".
ثلاثة مبادئ أساسية
وأضاف :" الخطة ترتكز إلى ثلاثة مبادئ أساسية وهي : المبدأ الأول تجميد تام لسياسة وأوامر الهدم ، والمبدأ الثاني أن تأخذ قيادة المجتمع العربي المسؤولية عن وقف البناء غير المرخص خلال فترة الاتفاق ، والمبدأ الثالث والأخير هو أن تجتمع طواقم من المجالس والبلديات وطواقم من حكومة إسرائيل في جلسات طويلة لوضع الخطط لحل المسألة خلال سنتين ، ومن خلال المصادقة على كل الخرائط الهيكلية لكل التجمعات السكنية العربية ، ووضع سياسة تنظيم وبناء مستقبلية تراعي خصوصيات البناء وثقافته في هذا المجتمع ، ضمانا لعدم العودة إلى المربع الأول بأي حال من الأحوال".
وتابع قوله :"من المهم جداً أن لا تقوم الحكومة بهدم أي بيت أو مسكن كما فعلت مؤخراً في العراقيب وألحقت هناك أضراراً كبيرة حيث اقتلعت عشرات البيوت ومئات أشجار الزيتون وكروم العنب ، السياسة التي لن تزيد الوضع إلا تأزما وتعقيداًُ".
مبادرة متوازنة
وخلص الشيخ صرصور إلى القول:" ها نحن نعرض مبادرتنا للحكومة ، وهي مبادرة متوازنة لا ترمي الكرة كلها في ملعب الحكومة ، لكنها توزع المسؤوليات بشكل منطقي . نتمنى أن يكون رد الحكومة إيجابي . أطالب رئيس الوزراء بصفته المسؤول المباشر أن يأخذ بزمام المبادرة في هذا الموضوع ، وأن يحاول معالجة هذا الملف مرة واحدة وللأبد ، حتى يعم "السلام" الاجتماعي وتحل البركة على الجميع".