29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

صرصور:أعتقد أن ما يحصل في مصر وتركيا تجاه إسرائيل هو طرف جبل الجليد

ابراهيم صرصور:

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة سياسة نُشر: 10/09/2011 الساعة 15:20 آخر تحديث: الساعة 15:25
حجم الخط
صرصور:أعتقد أن ما يحصل في مصر وتركيا تجاه إسرائيل هو طرف جبل الجليد
صرصور:أعتقد أن ما يحصل في مصر وتركيا تجاه إسرائيل هو طرف جبل الجليد · تصوير: كل العرب

ابراهيم صرصور:

 من الوقاحة أن تستمر إسرائيل بالتصرف كالابن المدلل والبلطجي المنفلت الذي يعتقد بحقه الكامل في أن يفعل ما يشاء 

البيان الذي أصدره البيت الأبيض ، والذي عبر فيه الرئيس الأمريكي ( أوباما ) عن قلقه من اقتحام محتجين السفارة الإسرائيلية بالقاهرة ، لهو جزء من هذا الاستفزاز الممنهج  


استنكر الشيخ إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية/الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، تصريحات مسؤولين إسرائيليين بارزين اعتبروا التغيير في سياسة تركيا تجاه إسرائيل ، وحرصها على الدفاع عن كرامتها ودماء أبنائها بالوسائل السياسية المشروعة مهما كانت قوية ، ( بالعدائية !!!! ) لإسرائيل وشعبها ، وكذلك اقتحام السفارة الإسرائيلية في القاهرة وهدم الجدار الذي أقامته الحكومة المصرية لحماية السفارة ، ( بالضربة القاسية للعلاقات السلمية !!! ) بين إسرائيل ومصر ، اعتبرها تصريحات جاءت متجاهلة تماما السلوك الإسرائيلي المستهتر بحقوق الشعوب العربية وبكرامتها الوطنية ، ومتناسية جرائم إسرائيل في حق تركيا بقتلها تسعة من مواطنيها المسالمين على ظهر سفينة ( مرمرة / أسطول الحرية 1 ) العام 2010 ، وإصرارها على عدم الاعتذار كما تطلب تركيا ، وكذلك قتلها خمسةً من الجنود المصريين مؤخرا على الحدود مع إسرائيل في منطقة سيناء ، ورفضها الاعتذار والاعتراف بمسؤوليتها عن الجريمة ، مما أدى إلى ردود فعل طبيعية على مستوى الشعبين المصري والتركي ، طالبت بالقصاص من إسرائيل ، ومعاقبتها بكل الطرق المتاحة.


وقال : " من الوقاحة أن تستمر إسرائيل بالتصرف ( كالابن المدلل والبلطجي المنفلت ) الذي يعتقد بحقه الكامل في أن يفعل ما يشاء ، وأن يرتكب من الانتهاكات ما يشاء ، معتقدا في حصانة متوهمة تجعله في منأى عن العقاب ، ووصول يد العدالة إليه . إن قيام شعوب وحكومات في وجه إسرائيل وممارساتها ، كما هو الحال في تركيا ومصر ، ليعتبر بداية التغيير الذي أفرزه الربيع العربي والديمقراطية التركية ، واللذان أثبتا أن الحرية تعني الكرامة ، وأن الديمقراطية الحقيقة تعني التحرر من الهيمنة الخارجية ، وأن الشعوب لا يمكن أن ترضى بالذل والهوان وإن صبرت عليه طويلا ، وأنها حينما تنهض وتهب لا محالة ستنتصر على الخوف والاستبداد ، وستنطلق في كتابة تاريخها في وجه قوى الاستكبار ومنها إسرائيل وأمريكا . وهذا ما لا تريد إسرائيل وحكوماتها أن تفهمه".

مستقبل إسرائيل
وأضاف : " أعتقد أن ما يحصل حاليا في مصر وتركيا تجاه إسرائيل وَمَنْ وراء إسرائيل ، ما هو إلا طرف جبل الجليد ، وأن على إسرائيل أن تتوقع المزيد ليس في مصر وتركيا فقط ، ولكن في كثير من الدول الحليفة والصديقة ، ما لم تستخلص إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة الأمريكية العبر والدروس ، وتبدأ فورا في تغيير سياستها ، وأولها الاعتراف بأن مستقبل إسرائيل مرتبط بشكل وثيق بحقوق الشعب الفلسطيني والأمة العربية ، وأنه لا أمل في استقرار لإسرائيل في المنطقة ما لم تتحقق الأماني الوطنية الفلسطينية والعربية والتي تعرفها إسرائيل وأمريكا وأوروبا تماما . هذا ما قلته صراحة لرئيس الكنيست في رسالتي الأخيرة إليه والتي استنكرت فيها تصريحاته حول ( أرض إسرائيل !!! ) في زيارته لمستعمرة ( إيتمار ) غير الشرعية في الضفة الغربية المحتلة ، والتي أشرت فيها إلى أن أيدلوجية صهيونية / يهودية لا ترى إلا نفسها ، ولا تعترف بحق تقرير المصير للفلسطينيين على أرض وطنهم فلسطين ، معناه بقاء الباب مفتوحا على كل البدائل ، ومنها شرق أوسط بدون دولة إسرائيل . الكرة في هذه اللعبة الخطرة بيد إسرائيل . الأمة العربية والإسلامية لم تعد تطيق عنجهية إسرائيل وصلفها ، كما لم تعد تحتمل الانحياز الأمريكي الأعمى لها ، وعليه فلن تنتظر كثيرا ، وستحتفظ دائما بحقها في إنزال العقوبات التي تراها مناسبة في إسرائيل وحليفتها ، ما لن تغيرا من سلوكهما وتكفا عن عدائهما واعتداءاتهما على فلسطين والأمتين العربية والإسلامية".


مخالفة الاعراف
وأكد الشيخ صرصور على أنه : " وإن كان اقتحام السفارة الإسرائيلية في القاهرة مخالفا للأعراف الدبلوماسية ، إلا أن على إسرائيل أن تعي أن انتهاكاتها للقانون الدولي ، واستمرار احتلالها لفلسطين والقدس بما يحمل من استيطان وتهويد وانتهاك لفاضح لحقوق الإنسان على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي ، هو أكثر خطرا بآلاف المرات من اقتحام لسفارة هنا أو مكتب هناك . كما أن البيان الذي أصدره البيت الأبيض ، والذي عبر فيه الرئيس الأمريكي ( أوباما ) عن قلقه من اقتحام محتجين السفارة الإسرائيلية بالقاهرة ، لهو جزء من هذا الاستفزاز الممنهج لمشاعر الشعوب العربية والإسلامية التي ترى الجرائم الإسرائيلية اليومية ضد فلسطين ، وطنا وشعبا ومقدسات ، وبدعم وحماية كاملة من الرئيس الأمريكي وحكومته ، إضافة إلى استعمال أمريكا حق الفيتو في أكثر الملفات ذات الصلة بالحق الفلسطيني ، والتي تحظى بإجماع دولي ، إرضاء لإسرائيل ، ومنها مشروع القرار المدين لممارسات إسرائيل الاستيطانية والذي أسقطته أمريكا بالفيتو ، وتهديدها مؤخرا باستعمال حق الفيتو ضد المشروع الفلسطيني لاعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطين ، ثم تتعامى عن جرائم إسرائيل ، لهي السياسة التي لم تعد تنطلي على الشعوب العربية في عهد ما بعد الربيع العربي ، وهذا ما يجب على أمريكا أن تفهمه جيدا ، فتسارع إلى لجم ربيبتها إسرائيل ، وإجبارها على الانصياع للشرعية الدولية التي لم ولن تحقق الحد الأدنى من حقوق الفلسطينيين والعرب والمسلمين . بذلك يمكن أن تنقذ إسرائيل نفسها من مستقبل أسود ينتظرها ما لم يستعيد الشعب الفلسطيني حقوقه كاملة ، وإلا فلن يكون اقتحام السفارة في القاهرة ، ولن تكون العقوبات التركية ضد إسرائيل ، إلا البداية".

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد