24° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

صرصور يشارك في مؤتمر تضامني مع النواب المقدسيين المعتصمين المهددين

بدعوة من اللجنة الوطنية لمقاومة الإبعاد ونواب ووزير القدس المعتصمين في مقر الصليب الأحمر في القدس الشرقية المحتلة ، والرافضين لقرار الاحتلال سحب هوياتهم المقدسية وإبعادهم عن مدينتهم المقدسة ، شارك الخميس 7.7.2011 وفد من الحركة الإسلامية ضم إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية/الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، والمحامي عادل بدير من ( مركز عدالة ) وأنور بدير ، في مؤتمرٌ بعنوان " القدس ومخاطر الإبعاد "، والذي اختتم أسبوع التضامن مع النواب المقدسيين المهددين بالإبعاد ، وذلك بمناسبة مرور عام على اعتصامهم . إبراهيم صرصور

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة سياسة نُشر: 08/07/2011 الساعة 13:17 آخر تحديث: الساعة 13:36
حجم الخط
صرصور يشارك في مؤتمر تضامني مع النواب المقدسيين المعتصمين المهددين
صرصور يشارك في مؤتمر تضامني مع النواب المقدسيين المعتصمين المهددين

بدعوة من اللجنة الوطنية لمقاومة الإبعاد ونواب ووزير القدس المعتصمين في مقر الصليب الأحمر في القدس الشرقية المحتلة ، والرافضين لقرار الاحتلال سحب هوياتهم المقدسية وإبعادهم عن مدينتهم المقدسة ، شارك الخميس 7.7.2011 وفد من الحركة الإسلامية ضم إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية/الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، والمحامي عادل بدير من ( مركز عدالة ) وأنور بدير ، في مؤتمرٌ بعنوان " القدس ومخاطر الإبعاد "، والذي اختتم أسبوع التضامن مع النواب المقدسيين المهددين بالإبعاد ، وذلك بمناسبة مرور عام على اعتصامهم . إبراهيم صرصور

هذا وشارك في المؤتمر أيضا وفد من لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل ضم محمد زيدان رئيس اللجنة والنائب احمد الطيبي والشيخ كمال خطيب ، وشخصيات إعتبارية عامة من مدينة القدس ،وافتتح المؤتمر بكلمة النواب المقدسيين ألقاها المهندس خالد أبو عرفة من خيمة اعتصامه قبالة خيمة المؤتمر ، والتي شدد فيها على ثباتهم على موقفهم واستمرار اعتصامهم حتى عودة كافة حقوقهم ، وشكر كل من ساندهم في الإعتصام المفتوح.


سقوط الإحتلال
في كلمته أمام المؤتمر حيى  صرصور النواب المعتصمين ، وأشاد بتضحياتهم وجهودهم وصبرهم في سبيل قضيتهم والتي هي قضية القدس والأقصى عمود القضية الفلسطينية ورأس سنامها ، وأكد على حتمية النصر في النهاية مهما طال الزمن ومهما عظمت التحديات. وقال : "من غرائب الزمان أن تلد في ذات العام 1948 دولتان قامتا على الأيدولوجية العنصرية التي اختلطت بدمهما وبلحمهما وعظمهما ، وعلى القهر القومي للشعوب الأصلانية ، هما دولة جنوب أفريقيا العنصرية ودولة إسرائيل ، واللتان ارتبطتا بعلاقات مميزة حتى سقوط نظام الأبرتهايد في تسعينات القرن الماضي. لم يأت سقوط نظام بوحشية النظام في جنوب أفريقيا من فراغ ، وإنما جاء لأسباب موضوعية . أولها ، كفاح طويل ومرير مجبول بصبر لا حدود له واستعداد للتضحية بلا حدود على مستوى أهل البلاد الأصليين، من غير تنازل عن أي من الثوابت القومية والوطنية مهما كانت التضحيات والأخطار . وثانيهما ، استثمار إلى أبعد مدى لأجواء التضامن العالمي مع حق الشعب في جنوب أفريقيا في التحرر والذي شمل حركات ومنظمات ودولا وحكومات التقت إراداتها على مواجهة نظام الأبرتهايد وإسقاطه. وثالثها ، قيادة حكيمة ضحت كثيرا وقدمت أكثر قتلا وسجنا وحصارا وتنكيلا من غير أن تتنازل عن أي من مبادئها وحقوقها . بذلك تحقق النصر وسقطت الدولة العنصرية في أقصى جنوب القارة الأفريقية ، وهكذا سيسقط الإحتلال الإسرائيلي وستسقط سياساته العنصرية الأكثر وحشية من سياسات نظام الأبرتهايد عاجلا أو آجلا" .
وأضاف : " أنا مع كل الداعين إلى نقل النضال في قضية النواب المعتصمين خصوصا وفي القضية الفلسطينية عموما ، من دائرة العفوية وردود الفعل والمناسبات الموسمية على أهميتها ، إلى دائرة الفعل والتخطيط الإبداعي وتفعيل كل الجبهات ذات العلاقة محليا، وإقليميا وعالميا ، ولكن أولا وقبل كل شيء فلسطينيا ، من وراء مشروع إنقاذ يبدأ من نقطة معينة ولا ينتهي إلا بالتحرير واستقلال وحل كل ملفاتنا العالقة ومنها ملف النواب المعتصمين منذ عام ."

فضح السياسة الإسرائيلية
أكد المتحدثون في المؤتمر ، محافظ القدس عدنان الحسيني ، والدكتور عزيز ألدويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني ، ورئيس لجنة المتابعة العربية السيد محمد زيدان ، والدكتور الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى المبارك ، والشيخ كمال الخطيب، و الدكتور مهدي عبد الهدي ، والنائب احمد ألطيبي ، والدكتور محمد جاد الله ، والنائب جهاد أبو زنيد ، أكدوا في كلماتهم على ضرورة العمل الجاد وعلى جميع المستويات لفضح السياسية الإسرائيلية ، وتعزيز العمل المشترك على جميع الساحات من أجل أن تظل قضية النواب المهددين والذي هم جزء من قضية القدس والأقصى ، راسخة ليس فقط في الذاكرة أو على جدول أعمال المؤتمرات الموسمية ، بل الهواء الذي يتنفسه الفلسطينيون في كل مكان تواجدهم حتى تتحقق الأهداف في الحرية والإنعتاق .

المخابرات تحيط المؤتمر
يذكر أن مخابرات الإحتلال كانت تحيط بالمؤتمر وتراقب التحركات وتصور الحضور وتنتظر خروج النواب من خيمة الإعتصام لإعتقالهم في حال انضمامهم لخيمة المؤتمر ،وفور إنتهاء مؤتمر التضامن مع النواب المقدسيين ، قامت قوات معززة من شرطة ومخابرات الإحتلال بهدم الخيمة المقامة قبالة مقر الصليب الأحمر وتحطيم كل ما بداخلها . كما وقامت بلدية الإحتلال بمصادرة الخيمة وما تم تحطيمه في الوقت الذي كان حضور المؤتمر يؤدون صلاة الظهر مع النواب المعتصمين في مقر الصليب الأحمر. 
هذا ونصبت شرطة الإحتلال الحواجز ،مانعة المواطنين المقدسيين أو الصحفيين من تصوير هدم الخيمة ومصادرة محتوياتها أو المرور بالمكان.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد