29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

صرصور يشارك بمؤتمر حول التغذية

* صرصور: الإسلام قد اهتم بشكل واضح بهذه المسألة وجعل في موروثه الحضاري باباً متخصصاً في اداب الطعام

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة كل العرب نُشر: 27/05/2009 الساعة 13:20
حجم الخط
صرصور يشارك بمؤتمر حول التغذية
صرصور يشارك بمؤتمر حول التغذية · تصوير: كل العرب

* صرصور: الإسلام قد اهتم بشكل واضح بهذه المسألة وجعل في موروثه الحضاري باباً متخصصاً في اداب الطعام

بدعوة من " شبكة عيادات ماس ماس للتغذية الطبية" ، شارك الشيخ النائب إبراهيم صرصور رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير   في مؤتمر بعنوان " التغذية الصحية السليمة وضرورة التوعية لمنع الأمراض الناتجة عن السمنة الزائدة في المجتمع العربي في  إسرائيل"، وذلك في بلدة عرعرة في المثلث الشمالي. شملت أعمال المؤتمر جولة في معرض منتجات التغذية الصحية السليمة للشركات المشاركة، ثم كلمات ومحاضرات متخصصة في الموضوع"...


في مداخلته قال النائب صرصور :" لو عمل مجتمعنا العربي بثقافة التغذية الصحية وآداب الطعام كما جاءت في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، لعاش معافى إلى حد بعيد ومتمتعاً بالصحة المطلوبة  لنهضة الأمة وتطورها".
وأضاف:" تأتي مضامين هذا المؤتمر لتذكرنا بالحديث الشريف ( المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف، وفي كل خير) ، والذي يضع الأساس القوي لعملية البناء المجتمعي المرتكز إلى تعزيز قيمة القوة الروحية والعقلية والجسدية ، والتي بها جميعاً تصلح الأمة. وإذا كان ( العقل السليم في الجسم السليم)، فقد عُني الإسلام بهذا الجانب ووضع له القواعد التي تعتبر وبلا منازع رائدةً في عالم التغذية الصحية".
وأكد على :" أن الإسلام قد اهتم بشكل واضح بهذه المسألة ، وجعل في موروثه الحضاري باباً متخصصاً في اداب الطعام، وجعل من عملية الأكل \ الطعام أقدس من أن تكون عملية ميكانيكية ، وإنما تحمل بعدا رسالياً تتوقف عليه عملية بناء أمة بأكملها. لقد اسس الإسلام لما يمكن تسميته بالثقافة الصحية والغذائية ، ويكفي في  هذا المجال الإشارة إلى مجموعة أحاديث :" ما ملآ إمرؤ دُعاء شراً من بطنه ، فإن كان ولا بد فثلث لطعامه ، وثلث لشرابه وثلث لنفسه)، ( نحن قوم لا نأكل حتى نجوع، وإن أكلنا لا نشبع)،( المعدة بيت الداء والحمية رأس الدواء)، والتي تشير كلها إلى أهمية التوازن في عملية  التغذية ذات الهدف السامي"...
وخلص إلى أن :"  الإسلام قد وضع كذلك منظومة تعتبر أصولاً في فلسفة الوقاية من الإصابة بأمراض التغذية غير الصحية، وجعل من الرياضة بأنواعها الطريق إلى التخلص من أعراضها المختلفة، وذلك في قول الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم ( علموا أبنائِكم السباحة والرماية وركوب الخيل)، كما أن القرآن الكريم قد إشتمل في كثير من آياته على إشارات واضحة لأنواع الطعام الصحية ، والتي ما تزال مصدر إلهام لأهل الإختصاص في التغذية إلى درجة أصبحت معها مصدراً إستفادت منه الحضارة العالمية"...

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد