صرصور يشارك بالإفطار الجماعي التضامني مع نواب القدس بالصليب الأحمر
شارك الشيخ النائب إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية / الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير مساء يوم الخميس في الإفطار الجماعي التضامني مع النواب المقدسيين والوزير السابق في مقر الصليب ألأحمر الدولي حيث يعتكفون به لليوم ال 50 على التوالي. وكما هو معروف، فقد سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي في يونيو/حزيران الماضي كلا من الوزير السابق لشؤون القدس خالد أبو عرفة، والنائب محمد طوطح وأحمد عطون، أوامر عسكرية بالإبعاد بعد سحب هوياتهم المقدسية، كما قامت باحتجاز النائب محمد أبو طير الذي لا يزال رهن الاعتقال.
شارك الشيخ النائب إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية / الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير مساء يوم الخميس في الإفطار الجماعي التضامني مع النواب المقدسيين والوزير السابق في مقر الصليب ألأحمر الدولي حيث يعتكفون به لليوم ال 50 على التوالي. وكما هو معروف، فقد سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي في يونيو/حزيران الماضي كلا من الوزير السابق لشؤون القدس خالد أبو عرفة، والنائب محمد طوطح وأحمد عطون، أوامر عسكرية بالإبعاد بعد سحب هوياتهم المقدسية، كما قامت باحتجاز النائب محمد أبو طير الذي لا يزال رهن الاعتقال.

هذا وشارك في هذا الإفطار التضامني السيد محمد زيدان رئيس لجنة المتابعة ، الشيخ جمعة القصاصي نائب رئيس الحركة الإسلامية سابقا والرئيس السابق لبلدية راهط ، والشيخ عيد القصاصي رئيس لجنة الزكاة في مدينة راهط ، والنائبان طلب الصانع وعفو اغبارية ، وعدد من ممثلي المنظمات والمؤسسات الأخرى من الداخل . كما وشارك قياديون فلسطينيون من شرقي القدس.
بدأ هذا اللقاء التضامني بأداء صلاة المغرب، وبعدها تناول الجميع وجبه الإفطار.
تلا ذلك كلمة ترحييبية للوزير السابق خالد أبو عرفة الذي شكر الحضور على تضامنهم ، حيث أكد على أن الشعب الفلسطيني في الداخل وفي الضفة هو شعب واحد وهمه واحد، وهذا ما أكد عليه المتحدثون الآخرون .
في كلمته التي تمثل الجماهير العربية شدّد السيد محمد زيدان على أن إسرائيل في سياساتها لا تفرق بين فلسطينيي الداخل وفلسطينيي الضفة ، فهي تعمل على تنفيذ سياساتها للقضاء على الروح النضالية لهذا الشعب من أجل تنفيذ سياساتها الخبيثة التي تهدف على الإستيلاء على الأرض وبث روح الإحباط والذل لدى الفلسطينيين .
هذا وأعرب الشيخ صرصور عن التضامن الكامل مع المطالب العادلة للنواب المعتصمين ، ودعوته إلى ضرورة استمرار النضال بكل الوسائل المشروعة محليا وإقليميا وعالميا حتى يلغي الاحتلال الإسرائيلي قراراته العنصرية . وأكد على أنه ليس هنالك من غباء كغباء دول الاستكبار والاحتلال وعلى رأسها إسرائيل لحظة تتوهم بأنها بوسائلها القهرية والعنصرية والفاشية يمكنها أن تكسر إرادة الشعب الفلسطيني الذي علم العالم كيف يكون الصمود في وجه أعتا قوى الأرض ، وكيف تكون قوة الحياة حينما تنتصر على قوى الموت التي تزرعه إسرائيل في كل زاوية من زوايا فلسطين ....
وأضاف : " ما يفعله وما نقدمه لهذا القضية هو أقل ما يمكن أن يفعله أي فلسطيني ، مشدداً على أن على أن إجراءات الاحتلال بحق الفلسطينيين لن تزيدهم إلا ثباتًا في أرضهم وتمسكًا بها، وخصوصًا بالقدس؛ لأنها قاعدة شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية وبؤرة الصراع .








