صرصور يستقبل في الكنيست طلابا عرب ويهود وأمريكيين ضمن مشروع جتلي
ابراهيم صرصور:
ابراهيم صرصور:
التعايش الحقيقي يبدأ بالإعتراف بالآخر واحترامه واحترام شرعية وجوده وحقه في التعبير عن رأيه وموقفه
الإختلاف والتعدد يجب أن يؤدي إلى التعاون والتكامل وليس بالضرورة أن يكون سببا للصراعات والحروب
كنائب عربي في الكنيست أناضل مع باقي زملائي النواب العرب ضد سياسة التمييز وضد العنصرية الآخذة بالتزايد وكذلك نناضل بالأدوات البرلمانية والسياسية من أجل المساواة والسلام
وصل الى موقع العرب وصحيفة كل العرب بيان صدر عن مكتب النائب ابراهيم صرصور جاء فيه: "استقبل النائب إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير، ظهر الثلاثاء 10.07.2012 في قاعة لجنة حقوق الطفل في الكنيست، مجموعة طلاب ثانويين عرب ويهود وأمريكيين مشاركين في مشروع "جتلي" الذي يديره يعقوب شنايدر".

وأضاف البيان: "يشارك في هذا المشروع الذي يمتد لثلاثة أسابيع 40 طالبا ثانويا، منهم 20 عربيا من مدرسة شقيب السلام الثانوية، ومدرسة اللقية الثانوية، و10 طلاب يهود من مدرسة "شاعر هنيغف" و10 أمريكيين من مدينة سان دييغو في ولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية. ويقوم الطلاب خلال المشروع بزيارة مؤسسات دينية وثقافية وسياسية تنتمي للحضارات الثلاث".
التعايش الحقيقي
وتابع البيان: "خلال لقائه بالطلاب قال الشيخ صرصور: "إن التعايش الحقيقي يبدأ بالإعتراف بالآخر واحترامه واحترام شرعية وجوده وحقه في التعبير عن رأيه وموقفه. والخالق عز وجل خلقنا مختلفين من عدة جنسيات وقوميات وألوان، وهذا الإختلاف والتعدد يجب أن يؤدي إلى التعاون والتكامل، وليس بالضرورة أن يكون سببا للصراعات والحروب"".

سياسة التمييز
وأردف البيان: "وتطرق صرصور أمام الطلاب عن مظاهر العنصرية والتمييز ضد المجتمع العربي في إسرائيل فقال: "أنا كنائب عربي في الكنيست أناضل مع باقي زملائي النواب العرب ضد سياسة التمييز وضد العنصرية الآخذة بالتزايد، وكذلك نناضل بالأدوات البرلمانية والسياسية من أجل المساواة والسلام. هناك قوانين مناقضة للحرية والديمقراطية تم سنها في الكنيست الحالية، وهدفها تضييق مساحة حرية الرأي والتعبير وحرية معارضة سياسة الحكومة". هذا وحث الطلاب لعب دور إيجابي وفعّال في مجتمعاتهم والعمل على إحداث التغيير إلى الأفضل".
وضوح وشفافية
وأنهى البيان: "في ختام اللقاء جرى نقاش بين الشيخ صرصور وبين الطلاب، حيث طرح الطلاب الأسئلة وتمت الإجابة عليها بكل وضوح وصرامة وشفافية، منها ما له علاقة بالشأن الشرق أوسطي، ومنها الفكري وأخرى في التنمية البشرية وفرص أن يلعب جيل الشباب دوراً بارزاً في إقامة مجتمع بشري أكثر إنسانية وتعارفاً، وأقل صداماً وتعصباً". الى هنا نص البيان.










